Note: English translation is not 100% accurate
الرفاعي: التفكير المؤسسي في «مؤسسة البترول» يهدف لجعل القطاع النفطي مركزاً للتميز والإبداع
4 يناير 2012
المصدر : الأنباء


أحمد مغربي
اكد رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب في الشركة الكويتية لنفط الخليج هاشم الرفاعي على اهمية التفكير المؤسسي الذي تتبعه وتطبقه مؤسسة البترول الكويتية وشركاتها التابعة لجعل القطاع النفطي مركزا للتميز والابداع وخلق الجديد في عمليات الانتاج والتصنيع والتكرير، مشيرا الى ان التطوير العملي والتفاعل بين الشركات بعضها البعض يعد الركيزة الاساسية التي تؤدي الى انجاز المشاريع على النحو المرجو. واضاف الرفاعي في تصريحات خلال الندوة التي اقامتها الشركة امس بفندق هيلتون المنقف حول التفكير المؤسسي ان «نفط الخليج» تتطلع لانجاز عدد من المشاريع التي عمل بها خلال الفترة الحالية مع الجانب السعودي وفقا للخطة الاستراتيجية للمؤسسة لـ 2030، مشيرا الى اختلاف عمل الشركة عن مثيلاتها في الكويت نظرا لكونها تعمل مع الشريك السعودي في المنطقة المقسومة مما يعطي مزيدا من الخبرة والتطور المستمر مع الاطراف الاخرى من الشركات الاجنبية العاملة في المجال النفطي. من جانبة اكد اختصاصي الصحة والسلامة والبيئة في الشركة حسين بن علي على اهمية التفكير المؤسسي القائم بين الشركات النفطية العاملة في المجال نفسه، لافتا الى الاهتمام المتزايد من ادارة الشركة بتطبيق التفكير المؤسسي داخليا وبالتعاون مع الشركات الزميلة. وأوضح بن حسن ان من ابرز النقاط التي توضح عناية «نفط الخليج» بعملية التفكير المؤسسي انجازاتها العديدة وأهمها انخفاض معدل الحوادث، وإزالة البرك النفطية التي انخفض عددها من 64 بركة عام 2006 إلى 10 فقط حاليا، بالاضافة الى انخفاض معدل إحراق الغاز.
من جانبها قالت رئيسة الموارد البشرية أمل الخلفان خلال كلمتها في عرضها للهيكل التنظيمي للشركة ان نسبة التكويت في المقر الرئيسي وصلت إلى 84%، وبينت أن عدد العاملين الكويتيين في عمليات الوفرة المشتركة يتساوى مع عدد أشقائهم السعوديين، مشيرا الى ان الامر يختلف بالنسبة لعمليات الخفجي المشتركة حيث يقدر عدد العاملين الكويتيين بنصف عدد أشقائهم السعوديين. كما تطرقت إلى برامج التدريب، والتحديات التي تواجهها الشركة في الحصول على بعض التخصصات النادرة.