Note: English translation is not 100% accurate
منحة سعودية للأردن بـ 240 مليون دولار لتأهيل طريق يربط البلدين
السعودية وقطر ستمدان اليابان بمزيد من النفط
10 يناير 2012
المصدر : الدوحة ـ رويترز
أفادت تقارير بأن السعودية وقطر على استعداد لإمداد اليابان بمزيد من النفط في حالة حدوث نقص بسبب عقوبات جديدة يفرضها الغرب على إيران.
وقالت صحيفة أراب نيوز في تقرير لم تنسبه إلى مصدر إن السعودية واليابان تعهدتا بالتعاون في قطاع الطاقة مع مقترح لتزويد طوكيو بمزيد من النفط في حالة حدوث نقص أو انقطاع في أعقاب عقوبات جديدة من الغرب على إيران.
وقالت صحيفة الوطن السعودية نقلا عن متحدث باسم وزارة الخارجية إن اليابان طلبت من السعودية إمدادها بمزيد من الخام لتعويض أي نقص في الشحنات من إيران.
ونقلت الوطن عن ماسارو ساتو نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية اليابانية أن وزير الخارجية كويتشيرو جيمبا ناقش أمن إمدادات النفط واستقرار الأسعار خلال زيارته للرياض يوم السبت.
وقال جيمبا في العاصمة القطرية الدوحة إن قطر ستمد اليابان بالنفط الذي تحتاجه.
كما أعلنت السعودية أن موضوع شراء اليابان أو غيرها من الدول للنفط الإيراني هو شأن داخلي تقرره هذه الدول بحسب ما تراه.
وعلق مصدر رسمي في وزارة النفط السعودية على ربط الخارجية اليابانية بين التزامها بتطبيق عقوبات أميركية جديدة على إيران منها خفض واردات النفط الإيراني ومنع التعاملات مع بنكها المركزي وقال: «شراء الدول لنفط إيران شأن داخلي».
وأضاف المصدر الذي لم يكشف عن هويته «إن شركات النفط السعودية لها علاقات تجارية مع عشرات الشركات النفطية حول العالم وهي تتعامل مع هذه الشركات العالمية من منطلق تجاري بحت».
هذا وقد أعلن وزير الأشغال العامة والإسكان الأردني يحيى الكسبي ان بلاده حصلت على منحة سعودية بقيمة 240 مليون دولار لإعادة تأهيل طريق (الأزرق) المؤدي الى الحدود مع المملكة العربية السعودية ليصبح حسب المواصفات الدولية.
وأكد الكسبي لدى عودته من زيارة للسعودية أهمية المنحة المقدمة من الصندوق السعودي للتنمية في تنفيذ الطريق المؤدي الى الحدود الأردنية ـ السعودية (مركز حدود العمري) بطول 110 كيلومترات ويبدأ من (المنطقة الحرة بالقرب من مدينة الزرقاء ـ الحدود السورية) وحتى مركز حدود العمري.
وعن عناصر المشروع قال الوزير الكسبي انه يشمل على إعادة إنشاء الطريق ليصبح بـ 4 مسارب مع جزيرة وسطية بعرض 20 مترا لتأمين السلامة المرورية و4 تقاطعات رئيسية تم تصميمها بمستوى تصميمي دولي وكذلك 3 جسور لخدمة التجمعات السكانية على الطريق الذي يسلكه القادمون والمغادرون الى دول مجلس التعاون الخليجي عن طريق البر.
على صعيد آخر، قالت مصادر مطلعة في هيئة الطيران المدني السعودية إن شركة «سما للطيران» تنوي العودة إلى ممارسة نشاطها من خلال طرح جزء من رأسمالها أمام مستثمرين خليجيين.
وأوضحت المصادر في تصريح نشرته صحيفة «الشرق» السعودية ان هيئة الطيران المدني تلقت طلبا من شركة «سما للطيران» للعودة إلى نشاطها مجددا والاستفادة من خطوة الهيئة بالسماح لفتح المجال أمام شركات الطيران وذلك وفقا لشروط جديدة قدمت للمستثمرين، مشيرة إلى أن الشركة تلقت ردا إيجابيا من الهيئة بخصوص طلبها.