Note: English translation is not 100% accurate
منطقة اليورو تسجل أعلى معدلات للبطالة منذ إطلاق العملة
كوستا: اليورو يواجه خطراً شاملاً لكن لا يمكن أن ينهار
4 فبراير 2012
المصدر : عواصم ـ رويترز
قال كارلوس كوستا عضو مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي امس الجمعة إن خطرا شاملا يهدد العملة الأوروبية الموحدة ومنطقة اليورو، لكن صناع القرار أخذوا إجراءات مهمة مضادة خلال الأشهر القليلة الماضية ولن تنهار العملة. وذكر كوستا أن رد الزعماء الأوروبيين على هذا الخطر كان بطيئا ومترددا في البداية لكن «في الأشهر الأخيرة تم أخذ خطوات مهمة من حيث نموذج الحوكمة الأكثر توازنا للاتحاد النقدي وإجراءات الحماية الفعالة».
وقال كوستا وهو أيضا محافظ المركزي البرتغالي في مؤتمر في لشبونة »التنفيذ الحازم لإجراءات وآليات جديدة لايزال ضروريا لتطمين الأسواق بشأن عدم إمكانية التراجع عن اليورو».
من جانب آخر سجلت منطقة اليورو أعلى مستوى لمعدل البطالة بداخل الدول الأعضاء منذ طرح العملة الموحدة وذلك في اعقاب تعهدات قادة الاتحاد الأوروبي بالتركيز على خلق ملايين الوظائف الجديدة في مسعى لإنعاش الاقتصاد الأوروبي الذي يعاني من الكساد التام فكشف أحدث تقرير لمكتب إحصاءات الاتحاد الأوروبي يوروستات «إن البطالة قد سجلت اعلى ارتفاع لها على مستوى الدول السبع عشرة الأعضاء في منطقة اليورو، حيث بلغت 4.10% في ديسمبر الماضي، مؤكدا ان هذا المعدل هو الأعلى منذ يونيو عام1998 قبل اطلاق العملة الاوروبية الموحدة اليورو عام 1999.
وأظهرت البيانات أن 20 ألف شحض آخرين فقدوا وظائفهم في ديسمبر الماضي مقارنة بشهر نوفمبر لعام 2011 مما رفع أعداد العاطلين إلى 5.16 ملايين في أنحاء منطقة اليورو.
من جهة اخرى اوضح التقرير التباين السافر في الأداء الاقتصادي بين دول منطقة اليورو نفسها وهو ما يعرف بأوروبا «ذات السرعتين» حيث أظهرت البيانات تراجع معدل البطالة في ألمانيا إلى 7.6% وهو مستوى منخفض قياسي جديد منذ إعادة توحيد ألمانيا ويعزو التقرير ارتفاع معدل البطالة في منطقة اليورو بصورة مطردة خلال 2011 الى فشل القادة الاوروبيين حتى الان في ايجاد حل ينتشل دول المنطقة من ازماتها الاقتصادية المتلاحقة، والتي تصل إلى حد الركود الاقتصادي.
بن برنانكي: «المركزي» سيحمي أميركا من آثار أزمة ديون أوروبا
قال رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) بن برنانكي أول من أمس ان الأزمة المالية في أوروبا لاتزال تعرض الانتعاش الأميركي للخطر وان المجلس سيفعل كل ما في وسعه للحيلولة دون اضرارها باقتصاد الولايات المتحدة.
وقال برنانكي للكونغرس انه يرى مؤشرات على ان بعض الشكوك التي تحد من استثمارات مؤسسات الأعمال الأميركية ومنها المشكلات المصرفية الأوروبية بدأت تنحسر. واستدرك بقوله انه من السابق لأوانه القول ما اذا كانت الولايات المتحدة ستبقى منيعة لا تتأثر بهذه المشكلات.
وأضاف في جلسة للجنة الميزانية بمجلس النواب «مازالت هناك مخاطر في ان تتطور الأحداث في أوروبا أو أماكن أخرى على نحو غير موات وقد تتسبب في تدهور آفاق الاقتصاد هنا في الداخل».
ودافع برنانكي عن سياسة التيسير الشديد للائتمان التي يتبعها البنك المركزي الأميركي من انتقادات مشرعين جمهوريين يقولون انها تنذر بإذكاء معدل التضخم وتقويض الدولار.
وحذر بقوله ان مشكلات ديون أوروبا تنذر بتقويض الانتعاش الأميركي.
وقال «نحن على اتصال متكرر مع السلطات الأوروبية وسنستمر في مراقبة الأوضاع عن كثب واتخاذ كل خطوة متاحة لحماية النظام المالي الأميركي والاقتصاد الأميركي».
القطاع الخاص في منطقة اليورو ينمو بعد 4 أشهر من الانكماش
أظهر مسح أن القطاع الخاص في منطقة اليورو أنهى أربعة أشهر من التراجع في يناير الماضي وسجل نموا وان لم يكن قويا مما يشير إلى أن المنطقة قد تتفادى الركود.
وارتفع مؤشر ماركت المجمع لمديري المشتريات في منطقة اليورو في يناير إلى 50.4 من 48.3 في ديسمبر دون تغير عن القراءة الأولية وفوق مستوى 50 الذي يشير إلى النمو للمرة الأولى منذ أغسطس.
ويقيس مؤشر مديري المشتريات التغيرات في أنشطة الأعمال لآلاف من شركات الخدمات والتصنيع في أنحاء منطقة اليورو ولديه تاريخ جيد في التنبؤ بالنمو الاقتصادي.
وقالت مؤسسة ماركت التي تقوم بالمسح ان هذا قد يعني أن اقتصاد منطقة اليورو قد يتفادى الانكماش في ربع ثان وهو التعريف الفني للركود.
وقال كريس وليامسون كبير الاقتصاديين في ماركت «من المشجع أن نرى مؤشرات على أن الاقتصاد الألماني عاد إلى الحياة مجددا بل ان معدل التراجع في دول الأطراف بدأ يهدأ كثيرا».
وعلى الرغم من التوقعات القوية المستمدة من أحدث مجموعة من مؤشرات مديري المشتريات، فقد حذر وليامسون من أن هناك الكثير الذي يتوقف على كيفية إدارة منطقة اليورو لأزمة الديون السيادية.
وقال «أي انتكاسات في المفاوضات الحالية قد تسبب تراجعا في الثقة بسهولة».