Note: English translation is not 100% accurate
أوباما يظهر بموقف حازم خلال لقائه برئيس الصين القادم
16 فبراير 2012
المصدر : واشنطن ـ رويترز
قال الرئيس الأميركي باراك أوباما للرئيس الصيني المرتقب شي جين بينغ إن على بكين أن تتبع نفس القواعد التجارية التي تتبعها القوى العالمية الأخرى وتعهد بمواصلة مطالبة بكين بتحسين سجلها لحقوق الانسان.
وخلال محادثات بالبيت الأبيض سعى أوباما الى طمأنة شي الى أن واشنطن ترحب «بالصعود السلمي» للصين.
لكنه أشار الى أن الخلافات ستظل قائمة في ظل تنامي المنافسة الاقتصادية والعسكرية بين الدولتين وانتقد الصين بسبب معارضتها لاستصدار قرار من مجلس الأمن التابع للامم المتحدة بشأن سورية. والاجتماع بأوباما هو الحدث الرئيسي في زيارة يمكن أن تساعد نائب الرئيس الصيني على تحسين موقفه الدولي وإظهار قدرته على توجيه علاقات بلاده بواشنطن في السنوات العشر القادمة. وأظهر أوباما نبرة اكثر صرامة مع الصين في الأشهر القليلة الماضية كما يقع تحت ضغوط في عام يخوض خلاله انتخابات الرئاسة أمام مرشحين جمهوريين محتملين يقولون إن منهجه مهادن اكثر من اللازم. وقال أوباما في المكتب البيضاوي بصحبة شي «توسع النفوذ والرخاء يجيء معه تزايد المسؤوليات». وأضاف «نريد أن نعمل مع الصين حتى نضمن أن الجميع يعملون وفقا لنفس القواعد فيما يتعلق بالنظام الاقتصادي ويشمل هذا التأكد من وجود تدفق تجاري متوازن». وقال شي (58 عاما) الذي يستعد لتولي الرئاسة في مارس 2013 إنه يتطلع الى إقامة «شراكة تعاونية قائمة على الاحترام المتبادل» لكنه لم يتطرق الى الانتقادات التي وجهها أوباما قبل إدلائهما بتصريحات مشتركة للصحافيين. وخلال مأدبة غداء بوزارة الخارجية الأميركية قال شي إن على الجانبين حل الخلافات الاقتصادية من خلال الحوار. وتأتي زيارة شي في وقت تشهد فيه العلاقات بين بكين وواشنطن صاحبتي اكبر اقتصادين في العالم توترات بشأن خلافات اقتصادية وحقوق الانسان فضلا عن النوايا العسكرية لكل منهما.
إحصاءات اقتصادية مقارنة بين أميركا والصين
واشنطن ـ د.ب.أ: نمت الصادرات الأميركية إلى الصين من 19 مليار دولار في عام 2001 حتى وصلت إلى 92 مليار دولار في 2010. كما نمت الواردات الأميركية من الصين من 102 مليار دولار في 2001 حتى وصلت إلى 365 مليار دولار في 2010.
وفيما يلي إحصاءات بشأن اقتصادي الصين والولايات المتحدة، الأكبر على مستوى العالم:
الصين:
عدد السكان: 1.3 مليار نسمة.
إجمالي الناتج المحلي: 11.3 تريليون دولار.
نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي في 2011 بلغ 9.5%.
نصيب الفرد من إجمالي الناتج المحلي: 8400 دولار.
فائض الحساب الجاري: 280.6 مليار دولار.
الصادرات: 1.9 تريليون دولار، منها 18% إلى الولايات المتحدة، أكبر سوق تصدير بالنسبة للصين.
الواردات: 1.7 تريليون دولار، منها 7.3% من الولايات المتحدة، ثالث أكبر مصدر للواردات بالنسبة للصين.
الولايات المتحدة:
عدد السكان: 313 مليون نسمة.
إجمالي الناتج المحلي: 15 تريليون دولار.
نمو الناتج المحلي الحقيقي في 2011 بلغ 1.5%.
نصيب الفرد من إجمالي الناتج المحلي: 48100 دولار.
عجز الحساب الجاري: 600 مليار دولار.
الصادرات: 1.5 تريليون دولار، منها 7.2% إلى الصين، ثالث أكبر سوق تصدير بالنسبة للولايات المتحدة.
الواردات: 2.3 تريليون دولار، منها 19.5% من الصين، أكبر مصدر للواردات بالنسبة للولايات المتحدة.
المصادر: كتاب حقائق العالم الصادر عن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه)، ومجلس الأعمال الأميركي ـ الصيني.