Note: English translation is not 100% accurate
أبرز مقوماتها تجنيب مخصصات كبيرة
نجاح إعادة هيكلة رأس المال وراء الارتفاع الملحوظ لأسهم بيت التمويل الخليجي
19 فبراير 2012
المصدر : الأنباء
سجلت أسهم بيت التمويل الخليجي ارتفاعات كبيرة في أسعارها منذ استئناف التداول في سوق الكويت للأوراق المالية في يوليو 2011 فقد افتتح سعر السهم عند حوالي 0.33 دينار، وبعد نزول حاد في سعر السهم في بداية التداول عاد ومنذ شهر أكتوبر تحديدا حتى اليوم إلى تحسن مستمر. وقد تجاوز سعر السهم أخيرا 0.68 دينار وهو ما يمثل ارتفاعا بنسبة تتجاوز الـ 100% وذلك منذ إعادة الإدراج ويتضح الطلب على أسهم بيت التمويل الخليجي من حجم التداول، والذي بلغ 210.349.195 سهما عند إغلاق الأسواق يوم الخميس، وهو ما يمثل 20% من إجمالي الأسهم المتداولة في مجموع الأسواق.
ويشير ارتفاع الطلب الكبير على أسهم بيت التمويل الخليجي في الفترة الأخيرة، إلى اهتمام المستثمرين بالبنك والتوقع بمواصلته للأداء الايجابي في المستقبل.
يجدر ذكر ان أسهم بيت التمويل الخليجي كانت قبل الأزمة المالية من بين أعلى الأسهم قيمة في السوق، حيث بلغت قيمتها 1.24 دينار في 2008 ولكن مع بدء الأزمة، بدأت قيمة أسهم بيت التمويل الخليجي تهبط إلى أن بلغت 0.30 دينار وذلك عند استئناف التداول في يوليو 2011 وإذا ما تمعنا في أداء بيت التمويل الخليجي أخيرا نجد انه قام بعملية إعادة هيكلة رأس المال واتباع سياسة عمل جديدة أبرز مقوماتها أخذ مخصصات كبيرة والعودة للربحية.
هذا وقد أخذ البنك مجموعة من المخصصات التي وصلت قيمتها إلى 912 مليون دولار على مدار 3 سنوات، وكان قرار إدارة بيت التمويل الخليجي في هذا الشأن بمنزلة محاولة جريئة لتخفيض قيمة الأصول إلى قيمة سوقية عادلة. ورغم الأثر السلبي الذي خلفته هذه المخصصات على قيمة أسهم البنك على المدى القصير، إلا أنه أصبح واضحا الآن أن اعتماد تلك المخصصات كان إجراء حكيما اتخذ من أجل تحقيق المنفعة للملاك على المدى البعيد، وقد قام البنك في العام الماضي بعدة انجازات تهدف إلى تحسين وضع السيولة في البنك، وتمديد مواعيد استحقاق وتسديد الديون، وإطفاء الخسائر المتراكمة فقد وافقت الجمعية العمومية للبنك على دمج أسهم بيت التمويل الخليجي بواقع سهم لكل أربعة أسهم، مما نتج عن ذلك خفض عدد الأسهم الصادرة من 1.896.332.565 سهما إلى 474.083.141 سهما وتخفيض رأس المال المدفوع لبيت التمويل الخليجي بهدف إطفاء الخسائر المتراكمة، والسماح بتواؤم القيمة الاسمية لأسهم البنك مع أسعار السوق في ذلك الوقت، وهو ما جعلها جذابة مرة أخرى للمستثمرين والمساهمين لبرنامج زيادة رأس المال. وقد لعب دخول مساهمين جدد بالإضافة إلى المساهمين الحاليين في زيادة رأس المال ونجاح البنك في العودة إلى تحقيق الأرباح خلال الفترة الأخيرة دورا رئيسيا في إعادة ثقة المستثمرين، هذا بالإضافة إلى الانجازات على مستوى المشاريع مما يدعم القيمة المستقبلية للبنك.