Note: English translation is not 100% accurate
«المركز الآلي»: 5.4 مليارات دولار إنفاقاً حكومياً كويتياً على التعليم سنوياً والقطاع الخاص يدعم التنمية البشرية
19 فبراير 2012
المصدر : الأنباء
أكدت شركة المركز الآلي للتجارة العامة K المنتجة لإصدارات سمبل التعليمية K أهمية مساهمة القطاع الخاص في تنفيذ خطط التطوير والتأهيل التي تطرحها الحكومة في قطاعات الدولة المختلفة لاسيما ما يتصل بالتنمية البشرية.
وأوضح مدير عام الشركة شريف صوفي في تصريح صحافي بمناسبة قيام الشركة بطرح منتجاتها التعليمية المطورة للفصل الدراسي الثاني أن القطاع الخاص في الكويت يساهم بدور متنام في تطوير التعليم الأساسي عبر صور متعددة ومجالات متنوعة، وذلك إلى جانب الحكومة التي تنفق نحو 1.5 مليار دينار (بما يعادل 5.4 مليارات دولار) على التعليم منها نحو 1.36 مليار دينار (بما يعادل 4.9 مليارات دولار) على التعليم الأساسي وذلك وفق ميزانية العام 2011/2012.
وأشار إلى الزيادة الواضحة في عدد المدارس الخاصة والأهلية العاملة تحت إشراف وزارة التربية، والعقود العديدة التي تمنحها الوزارة إلى مؤسسات القطاع الخاص لتنفيذ أعمال متنوعة لخدمة العملية التعليمية في كل المجالات إضافة إلى الدور الواضح الذي يقوم به القطاع الخاص في تطوير المنتج التعليمي باستخدام التكنولوجيا الحديثة في مجالات الاتصالات والمعلومات والحواسب وغيرها.
وأكد صوفي أن شركة المركز الآلي نجحت وعلى مدار أكثر من 10 سنوات في المساهمة في تطوير وتسهيل طرق وأساليب التعليم المستخدمة في الكويت والمنطقة العربية باستخدام الوسائط المتعددة ومستجدات التكنولوجيا الحديثة وتقنيات المعلومات، والمساهمة في إنشاء جيل جديد من أبنائنا يجيد استخدام التقنيات الحديثة بكفاءة عالية في العملية التعليمية.
وشدد على أهمية استخدام الوسائط المتعددة في العملية التعليمية لكونها تسهل العملية التعليمية وعرض المادة المطلوبة بكثافة وأكثر من طريقة وتحفيز الطلبة على التفاعل مع المادة التعليمية والعمل الجماعي وتسهل عمل المشاريع التي يصعب عملها يدويا وذلك باستخدام طرق المحاكاة في الحاسب، ويمكن من عرض المادة العلمية على شكل قصص وأفلام الأمر الذي يزيد من استيعاب الطلبة للمواضيع المطروحة وكذلك إمكانية استخدام الإنترنت بشكل فعال من خلال الوصلات التشعبية.
وأشار صوفي إلى أن الشركة تمكنت من إعداد برامج اثرائية متوافقة مع المناهج التعليمية للكويت وعدد من الدول العربية على شكل وسائط تعليمية على اسطوانات مدمجة متعددة تحت اسم إصدارات سمبل التعليمية، باستخدام وسائل إيضاح مناسبة مثل الرسوم المتحركة والأصوات والصور والفيديو حيث أكد المدرسون والموجهون في وزارة التربية على مناسبة تلك الإصدارات للحصص التكاملية التي تساهم بايجابية كبيرة في مراجعة وفهم المناهج الدراسية.
وأوضح أن الدراسات المختلفة بينت أن الإنسان يستطيع أن يتذكر 20% مما يسمعه، ويتذكر 40% مما يسمعه ويراه، مع ارتفاع هذه النسبة إلى حوالي 70% في حال السمع والرؤية والتفاعل في آن واحد.
وأكد أن الشركة تعمل وفق ضوابط عديدة أهمها، الالتزام بمضمون المناهج الدراسية والأهداف التربوية المعلنة من قبل وزارة التربية في دولة الكويت، مراجعة المادة العلمية بعد التطوير من قبل لجان علمية متخصصة تضم مدرسين أوائل وموجهين وخبراء تربويين وأساتذة جامعات متخصصين في التعليم الالكتروني، استخدام أحدث المقاييس التعليمية الالكترونية المتبعة عالميا، الاعتماد على فريق محترف من مصممي الجرافيك والرسامين والمطورين في تجهيز المادة التعليمية، وعقد اجتماعات دورية بين الموجهين والمدرسين من جهة وفريق العمل بالشركة لمراجعة المادة العلمية بشكل دوري.
وكشف صوفي عن أن الشركة لديها قائمة طويلة من الإصدارات والمنتجات أهمها، البرامج الاثرائية للمناهج التعليمية بالكويت، الحصص المساندة، المعامل التخيلية، حقيبة الاحتياط، مهارات الحياة في المحافظة على البيئة، مناهج متلازمة الداون، وبرامج فعالة لقياس وعلاج صعوبات التعلم.
وأشار إلى أن الشركة حريصة على دراسة خطط ومشاريع التطوير لوزارة التربية لتواكبها وتسعى للمساعدة في تنفيذها وخصوصا مشروع تطوير المناهج الدراسية ومواكبتها للمستجدات الوطنية والإقليمية والعالمية، وترسيخ القيم التربوية وتنمية المعارف والمهارات العلمية والتكنولوجية الحديثة، وتعميق الاهتمام بالعلوم الأساسية (العلوم الطبيعية والرياضيات واللغات).