Note: English translation is not 100% accurate
في مقدمتها أحمد السعدون وأنس الصالح وقرار «هيئة الأسواق»
6 عوامل دفعت مؤشر البورصة لصعود تاريخي في يوم واحد منذ بداية الأزمة العالمية
20 فبراير 2012
المصدر : الأنباء

هشام أبوشادي
الصعود التاريخي لسوق الكويت للأوراق المالية أمس والذي لم يشهده منذ بداية الأزمة العالمية يعود لعوامل نفسية عدة ابرزها.
٭ اولا: تفاؤل أوساط المتداولين بشخصية وزير التجارة والصناعة انس الصالح كونه ينظر له على انه من ابناء السوق ولديه المعلومات الكافية عن جميع المشاكل التي تعاني منها البورصة، كما انه قادر على التواصل دون التصادم مع هيئة اسواق المال لمعالجة جميع المشاكل الموجودة بين هيئة اسواق المال من جهة وإدارة البورصة من جهة اخرى.
٭ ثانيا: قرار هيئة اسواق المال الذي تم اتخاذه بإلغاء ادراج 9 شركات وامهال 9 شركات اخرى حتى نهاية شهر مارس القادم فرغم ان هذا القرار يضر بقطاع كبير من صغار المساهمين في هذه الشركات الا ان المصلحة العليا لسمعة البورصة وايضا سمعة الاقتصاد الكويتي اهم خاصة أن المسؤول الأول عن دفع هيئة اسواق المال لهذا القرار مجلس إدارة هذه الشركات، ولن ندخل في تفاصيل مسؤوليتها خاصة أنها معروفة، كذلك من فوائد هذا القرار ارسال رسالة قوية للمستثمرين الأجانب بأن سوق الكويت للأوراق المالية في طريقه ليكون من الاسواق التي يجب ان تكون محط انظارهم، فهناك قانون يطبق دون استثناء.
٭ ثالثا: من العوامل الهامة ايضا اختيار اعضاء مجلس الأمة النائب احمد السعدون ليكون رئيسا لمجلس الأمة، فقد اعطى هذا الاختيار اشارة واضحة للأوساط الاستثمارية بأنه سيكون هناك توافق بين المجلس والحكومة لإنجاز العديد من الملفات الاقتصادية خاصة المشاريع التنموية التي يجب ان تكون في مقدمة اهتمام السلطتين لتحفيز القطاع الخاص خاصة في ظل تراكم الفوائض المالية للدولة.
٭ رابعا: على الرغم من ان حركة التداول في البورصة تسيطر عليها الاتجاهات المضاربية قصيرة المدى الا ان ما يبرر ذلك النشاط المضاربي وجود اسعار العديد من الأسهم دون قيمتها الاسمية بكثير، الأمر الذي يشير الى ان السوق سيواصل نشاطه القوي حتى منتصف الربع الثاني من العام الحالي وان كان من الضروري الحذر من المضاربات القوية التي يشهدها السوق، ولكن ايضا النشاط سيستمر على اسهم الشركات التي اسعارها متدنية، فتحقيق المؤشر العام لارتفاع تاريخي بلغ 101.2 نقطة في يوم واحد ليغلق امس على 6083.4 يشير الى انه يتوقع ان يصل الى مستوى 6300 نقطة في القريب العاجل.
٭ خامسا: دخول سيولة مالية جديدة خاصة الأسبوع الماضي حفز على القوة الشرائية القوية في السوق رغم ان هذه السيولة وفق المنظور المضاربي، اموال ساخنة الا انها ستحفز على دخول المزيد من السيولة المالية.
٭ سادسا: استغلال اجواء التفاؤل التي تسود أوساط المتداولين من قبل اغلب المجاميع الاستثمارية لتصعيد اسهم الشركات لمستويات تصل الى اسعارها الاسمية خاصة بعد ان قامت مجموعة «المدينة» برفع اسعار اسهم شركاتها لمستويات اكثر من اسعارها الاسمية باستثناء سهم «المدينة».