Note: English translation is not 100% accurate
«العشرين» يلتقون في مكسيكو للبحث في الأزمة المالية
25 فبراير 2012
المصدر : مكسيكو ـ أ.ف.پ
يلتقي وزراء مالية وحكام المصارف المركزية لمجموعة العشرين اليوم وغدا في مكسيكو لمناقشة أزمة الدين بعد أقل من أسبوع من إنجاز المفاوضات الأوروبية لإنقاذ اليونان.
ومع تراجع التوتر بفضل هذا الاتفاق، يلتقي وزراء مالية الاقتصادات الكبرى في العالم من دول متطورة وناشئة التي تشكل 85% من إجمالي الناتج الداخلي للعالم، لدراسة الملفات العالقة بهدوء.
ومن هذه الملفات الإصلاحات البنيوية والضريبية لتصحيح حالات الخلل التي أدت الى الأزمة وشروط انتعاش النمو الذي يشكل سورا يمنع انتقال عدوى الأزمة.
وقالت مساعدة وزير الخزانة الاميركي لايل برينار انه فيما يتعلق بالوضع في الولايات المتحدة «فالتعافي مازال هشا وضعيفا أمام الصدمات، وعلى مجموعة العشرين ان تبقى نشيطة ومتيقظة للمخاطر الممكنة».
وأضافت ان «أزمة منطقة اليورو تبقى الخطر الرئيسي على النمو العالمي وبالتأكيد على تعافينا الداخلي».
وتابعت برينار «في مكسيكو سنناقش مع شركائنا في مجموعة العشرين تنفيذ الوعود التي قطعتها الدول الاعضاء في إطار خطة العمل من اجل تحقيق نمو قوي ودائم ومتوازن».
ويأمل الاوروبيون في أن يسمح الاجتماع بالتقدم في زيادة موارد صندوق النقد الدولي لمساعدة منطقة اليورو على تسوية دائمة لأزمة الدين.
ولتكون مثالا، تعهدت دول منطقة اليورو في ديسمبر بتقديم 150 مليار يورو (192 مليار دولار) الى صندوق النقد الدولي على شكل قروض ثنائية لتمويله.
وهم يأملون في المقابل أن تقبل الدول الناشئة المتحفظة حتى الآن في المشاركة بالعملية ليتمكن الصندوق من الحصول على الوسائل الكافية لمواجهة خطر انتقال عدوى الأزمة في أوروبا.
وقال الناطق باسم المفوضية الأوروبية امادو التافاج المكلف بالقضايا الاقتصادية ان تمويل صندوق النقد الدولي «يجب ان يتخذ بعدا عالميا».
في المقابل ينتظر الصندوق تعهدات من منطقة اليورو. وتمارس المديرة العامة للصندوق كريستين لاغارد ضغوطا لتقبل بزيادة موارد صندوقها لإنقاذ الدول الضعيفة.
وهذا الرأي تتبناه أيضا الولايات المتحدة التي ترى ان «موارد صندوق النقد الدولي لا يمكن ان تحل محل درع وقائية أوروبية قوية وتتمتع بالمصداقية».
وتنوي المكسيك التي تتولى رئاسة مجموعة العشرين التركيز على ضبط عالمي أفضل للمصارف والهيئات المالية.
وقال ميغيل ميسماشر مسؤول وحدة التخطيط الاقتصادي لوزارة المالية لوكالة فرانس برس «انه موضوع مهم جدا للمكسيك».
وقال «عشنا أزمتنا في 1994 و1995 لكن بعد ذلك تعلمنا وعززنا الى حد كبير الإشراف على النظام المصرفي وضبطه بشكل منع الأزمة الدولية من التأثير عليه».
ولا يتوقع ان تتخذ قرارات كبيرة في اجتماع مكسيكو الذي يبدو اجتماعا تمهيديا لاجتماع جديد لوزراء المالية في أبريل، خصوصا لقمة مجموعة العشرين في لوس كابوس (شمال غرب المكسيك).