Note: English translation is not 100% accurate
القيمة العادلة خلال 12 شهراً 1.080 دينار
«الوطني للاستثمار» توصي بشراء سهم «المباني»
16 مارس 2012
المصدر : الأنباء
قال تقرير صادر عن شركة الوطني للاستثمار حول شركة المباني، ان الشركة أعلنت عن نتائجها التفصيلية للسنة المالية 2011، والتي كانت متماشية بدرجة كبيرة مع توقعات «الوطني للاستثمار».
وذكر التقرير ان هذه البيانات أوضحت أن إجمالي الإيرادات خلال 2011 حقق ارتفاعا بنسبة 5.8% ليصل إلى 37.7 مليون دينار، مقارنة بالإجمالي البالغ 35.6 مليون دينار في عام 2010، كما كان ذلك متماشيا مع التوقعات بتحقيق 37.1 مليون دينار.
وأشار التقرير الى ان ذلك النمو يرجع في الأساس إلى الزيادة بنسبة 3.8% في الدخل من الإيجار حيث بلغ 33.85 مليون دينار في عام 2011، والذي كان أعلى من التوقعات البالغة 33.28 مليون دينار بنسبة 1.7%.
كما سجلت «المباني» ربحا قبل احتساب الفوائد والضرائب والإهلاك والإطفاء بلغت قيمته 28.8 مليون دينار في عام 2011، أي بارتفاع بلغت نسبته 12.8% مقارنة بعام 2010، ويرجع هذا النمو في الربح قبل احتساب الفوائد والضرائب والإهلاك والإطفاء إلى الزيادة في إجمالي الإيرادات والانخفاض بنسبة 35% في مصروفات البيع والمصروفات العمومية والإدارية، بالإضافة إلى ذلك، بلغ هامش الربح قبل احتساب الفوائد والضرائب والإهلاك والإطفاء 76.5% في عام 2011، مقارنة بنسبة 71.8% في عام 2010. وارتفع صافي الربح بنسبة 11% ليصل إلى 20.8 مليون دينار في عام 2011.
واشار التقرير الى اعلان «المباني» أنها ستقوم بتوزيع حصص أرباح نقدية بقيمة 10 فلوس للسهم الواحد، لافتا الى أن ذلك مثل مفاجأة حيث كان من المتوقع أن تختار الشركة إكمال المرحلة الثالثة من الأفنيوز قبل معاودة توزيعات الأرباح.
ورأى التقرير أن حصص الأرباح النقدية غير المتوقعة توضح ثقة شركة «المباني» في نجاح المرحلة الثالثة من الأفنيوز.
واعتبر أن نتائج الشركة في السنة المالية 2011 إيجابية حيث انها متماشية بدرجة كبيرة مع التوقعات، ورأى أن القيمة العادلة للسهم تبلغ 1.080 دينار وهي تمثل إمكانية صعود بنسبة 16% مقارنة بسعر السهم الحالي البالغ 930 فلسا، وبالتالي أوصى بشراء السهم. وأشارت «الوطني للاستثمار» في ختام تقريرها إلى أن تقديراتها الحالية للقيم الإيجارية ومعدلات الإشغال للمرحلة الثالثة من مجمع الأفنيوز تعد متحفظة بالنظر إلى توقعات شركة مباني، لافتة إلى ان هذه التقديرات المتحفظة جاءت انتظارا لرؤية أوضح بشأن هذه المرحلة الثالثة من المجمع.