Note: English translation is not 100% accurate
الإعلام الصيني يصف ترشيح جيم للرئاسة بالمخيب لآمال الدول النامية
25 مارس 2012
المصدر : بكين ـ أ.ش.أ
وصفت وسائل إعلام صينية أمس ترشيح جيم يونج كيم «الأميركي من أصل كوري» لرئاسة البنك الدولي بأنه مخيب لآمال الكثيرين حول العالم خاصة دول العالم النامي، موضحة أن مواطنا أميركيا آخر سيقود هذه المنظمة العالمية مرة أخرى بعد مرور ما يزيد على 6 عقود على تأسيسها رغم ما يقال عنه إنه أكثر المرشحين ملاءمة للمنصب، يبرهن على الهيمنة الأميركية على البنك الدولي.
وأشارت وسائل الإعلام الصينية، في تعليقاتها الصادرة، إلى أنه لكي تعمل هذه المنظمة الدولية بكفاءة أكبر في ظل المزيد من الشرعية، ينبغي أيضا إسقاط النظام المعمول به لاختيار رئيسها، إذ انه يتم اختياره فقط على أساس الجدارة الشخصية والقواعد غير المنصوص عليها التي لا تمكن سوى مواطن أميركي من رئاسة هذه المنظمة الدولية.
ورأت ان الولايات المتحدة تحتاج إلى التوقف عن احتكار هذا المنصب الرفيع في البنك الدولي لأن الدول النامية، ولاسيما الكثير من الاقتصادات الصاعدة، تلعب دورا متزايد الأهمية في تعزيز النمو الاقتصادي والحد من الفقر، مستشهدة برأي خبراء البنك الدولي من أنه ينبغي أن يأتي رئيسه المستقبلي من تلك البلدان النامية الناجحة التي حققت انجازات ملحوظة في الحد من الفقر وتعزيز النمو الاقتصادي المحلي وتحسين المستويات المعيشية.
وأضافت انه اذا استطاع مرشحون من الدول النامية رئاسة البنك الدولي، فستتاح أمامهم الفرص لمساعدة المنظمة على التفكير والعمل بالطريقة التي تخدم على نحو أفضل التزامهم بالحد من الفقر وتعزيز التنمية، حيث استهل البنك الدولي عددا من الاصلاحات، ولكن مازال أمامه طريق طويل عليه ان يقطعه فيما يتعلق بزيادة تمثيل الدول النامية بصورة جوهرية وجعل عملية صنع القرار بهذه المؤسسة أكثر ديموقراطية.