Note: English translation is not 100% accurate
الشمالي: تجربة انتخابات الغرفة جيدة
1 ابريل 2012
المصدر : الأنباء

قال د.علي الشمالي ان خوضه لانتخابات غرفة التجارة والصناعة الأخيرة كانت فرصة جيدة للتعرف عن قرب ما يدور في الساحة وما تتطلبه الفترة الحالية من اهتمامات بالغة بالقطاع الخاص بمختلف روافده كي يقوم بدوره تجاه الاقتصاد الوطني. ووجه الشمالي الشكر الى إدارة الغرفة لتنظيمها وإدارتها الراقية للعملية الانتخابية، فيما أشار الى أن الأعضاء الحاليين لديهم فكر جيد سيكون له أثره الايجابي على السوق الكويتي عامة، لاسيما إذا اهتمت الغرفة بتفعيله على أرض الواقع خلال الفترة المقبلة، لافتا الى أن الاقتصاد يمر بمرحلة حرجة تتطلب تكثيف الجهود ومطالبة الجهات المعنية بتنفيذ الرؤى الناجعة وسن التشريعات والقرارات التي من شأنها خدمة الشباب الكويتي الذي يعد الوقود الحقيقي للتطوير في المقام الأول. وأكد الشمالي في بيان صحافي أن التنمية الاقتصادية والانفتاح نحو العالمية بات بحاجة الى توفير بيئة جاذبة للاستثمارات الأجنبية على سبيل المثال، وذلك لإيجاد بيئة تنافسية في ظل قوانين مرنة تسهم في ذلك بدلا من البطالة المقنعة التي تعاني منها قطاعات الدولة في ظل البيروقراطية القاتلة التي تحكمها. وشكر الشمالي كل من آزره خلال التجربة السابقة التي كانت فرصة للاحتكاك المباشر مع الأوساط الاقتصادية ذات الاهتمام بغرفة التجارة والصناعة التي تعد واجهة القطاع الخاص، مشيرا الى أن هناك مقومات ايجابية كبرى بحاجة الى توجيه وتفعيل يصب في مصلحة هذا القطاع، فهناك طاقات وأموال وخبرات قادرة على ترسيخ الاهتمام بالاقتصاد الوطني مما يؤكد ان الكويت لا ينقصها سوى قليل من الجهد كي تستعيد مكانتها الإقليمية.
وأكد الشمالي في مضمون تصريحاته أن الطاقات الشبابية الكويتية بحاجة الى من يفجرها ويرعاها، ويؤسفنا في الكويت ان نسمع عن اطلاق مشروع أو مشرعين في العام الواحد من قبل الحكومة إلا أننا نلاحظ في الأسواق الخليجية والعربية المجاورة تدشين عشرات المشاريع سنويا مما انعكس على تلك الاقتصادات.
وتحدث د.الشمالي عن ملاحظاته على انتخابات الغرفة الأخيرة حيث قال: «كانت فرصة جيدة للاحتكاك بالمتنافسين وأفكارهم، إذ لمسنا رقي كبير في آليات المنافسة وإن كان البعض قد خرج عن الإطار المألوف أحيانا كي يصل الى مراده، إلا أن النتيجة في المجمل كانت طيبة والأهم الآن كيفية النهوض بالقطاع الخاص وخدمة الشركات ومتابعة القدرات الشبابية والنظر الى المعاناة التي تعانيها الشركات المدرجة في ظل غياب الدعم واغلاق قنوات التمويل من قبل البنوك».
وأضاف: «لقد خضت التجربة بعد تجهيز لم تتجاوز مدته أياما معدودة، وانني على يقين أن الأمر بحاجة الى تجهيزات أكثر عمقا في حال راودتني فكرة الترشح ثانية، لكني رض عما سجلته من عدد أصوات دون أن أسلك أيا من السبل والوسائل غير الشرعية».
ولفت الشمالي الى أهمية دور غرفة التجارة والصناعة في دعم الصناعة والزراعة دون استثناء لما لهما من دور كبير في خلق فرص العمل للشباب مما يستوجب ان يكون ذلك على قمة أولوياتها خلال الفترة المقبلة كي نقلل من الاعتماد على المنتجات المستوردة التي تؤثر بطبيعة الحال على المنتج الوطني.
وقال: «لابد من خلق روح المنافسة للارتقاء بمستوى ونوعية المنتج المحلي، موضحا كيفية بروز المنتج المحلي على الواجهة مجددا خاصة خلال فترة الاضرابات التي عانت منها الكويت، وكيف استطاع أن يعوض الى حد كبير قلة المواد التي نتجت عن تلك الاضرابات مما يؤكد أهمية ان تتكاتف الجهود والاستفادة من الخبرات الكويتية في شتى المجالات».
وعن سوق الأوراق المالية قال الشمالي ان غرفة التجارة تعد واجهة القطاع الخاص، والغالبية العظمى من الشركات المدرجة تعود الى هذا القطاع، ولابد من قراءة متأنية للموقف الحالي الذي تعيشه البورصة، خصوصا في ظل ما عانته بسبب تداعيات الأزمة المالية التي انعكست على قطاعاتها كافة بما فيها شركات الاستثمار التي فقدت بريقها في ظل غياب الاستقرار الاقتصادي والاهتمام بقضايا جانبية فقط.
وبين الشمالي أن هذا الوضع يتطلب وقفة للمصارحة والاعتراف بأن هناك تقصيرا واضحا من قبل الجهات المسؤولة في الدولة بشأن البحث عن معالجة جذرية للإشكاليات التي خرجت عن الأزمة وذلك على غرار ما قامت به حكومات الكثير من الدول المجاورة، مشيرا الى صعوبة تجاهل الأمر خاصة في ظل ما نشاهده من أداء جيد للبورصات الخليجية المجاورة وعلى رأسها السوق السعودية التي سجلت أرقاما تاريخية وتحظى باهتمام بالغ من قبل الحكومة هناك.