Note: English translation is not 100% accurate
متداولون: صعود المؤشر السعري 20 نقطة عودة حميدة إلى تسجيل أرقام تصاعدية جديدة
27 مايو 2008
المصدر : كونا
وصفت مجموعة من المتعاملين في سوق الكويت للأوراق المالية (البورصة) صعود المؤشر السعري في اغلاق امس 20 نقطة بانه عودة حميدة الى تسجيل أرقام تصاعدية جديدة بعد ان تحول السوق في الدقيقة الأخيرة من اللون الأحمر الى الأخضر بفعل عمليات شراء منتقاة قادتها محافظ وصناديق تابعة لكبريات الشركات.
وما بين ضغط متعمد على الأسهم القيادية وتجميع على الأسهم الرخيصة (دون 500 فلس) دارت حركة السوق منذ بداية تداولات امس حتى قرع جرس الاغلاق حيث بدا واضحا أن زمام الأداء تحكمت فيه بعض المجموعات المضاربية التي حاولت كبح جماح المؤشر السعري للحيلولة دون ارتفاعه. وقد ظل المتداولون في السوق عازفين عن الشراء في مجمل حركة امس الا ما ندر على بعض الأسهم الرخيصة ما أوجد فجوة واضحة بين المؤشرين السعري والوزني بدليل صعود الأول وهبوط الثاني ماجعل بعضهم يتساءل عن مستقبل المؤشر الذي تتبناه ادارة السوق حاليا ليعكس وضع الحال بصورة شفافة لا يشوبها أي ضبابية.
وأوضحوا في لقاءات متفرقة مع «كونا» أن السوق خلال ما تبقى من الأسبوع سيظل رهينة للأوضاع السياسية الداخلية خاصة ما يتعلق بالتشكيلة الحكومية علاوة على استقراء تحركات كبار صناع السوق تجاه بعض الأسهم القيادية.
وقال المتداول زايد الزنكوي ان سيناريو أداء السوق اليوم لم يكن مقنعا لكثير من المتداولين على اعتبار أنه وقع تحت وطأة الضغط المتعمد من محافظ صغيرة رأت في الأسعار فرصة غير مجدية فعزفوا عن الشراء المؤقت حتى معرفة توجهات الكبار.
وأضاف الزنكوي أن «الاشاعات التي تطلق على أداء قطاع المصارف حول عدم تحقيقه أرباحا مجزية في الربع الثاني مازالت تؤثر بصورة كبيرة على أداء القطاع بل سحبت معها قطاع الاستثمار الذي يعتبر صلب التداولات ما جعل بعضهم يترقب ما ستسفر عنه هذه الطفرة وما اذا كانت هناك «حلحلة» لهذا القطاع الواعد أم لا.
أما المتداول فاضل محمد فقال ان السوق مازال هو الأفضل في المنطقة على الرغم من عمليات سحب أموال منه لزيادات رؤوس أموال بعض الشركات وتأثير ذلك على الأداء العام لكنه أيضا يتمتع بعافية معهودة عليه استنادا لشركاته المدرجة وقيمتها السوقية.
وتمنى أن ينفض السوق من على كاهله غبار المستقبل المنظور فيما يتعلق بتعاون السلطتين ومدى تأثيرها على الحركة الاقتصادية بصفة عامة والبورصة خاصة.
وقال المتداول بدر البدر ان أسبابا كثيرة تكالبت على السوق منذ الأسبوع الماضي حتى تداولات اليوم جعلت بعضهم يذهب باستثمارته الى أسواق مجاورة لاقتناص فرص واعدة بعد هدوء الأوضاع مجددا في السوق الكويتية لاسيما فيما يتعلق بالرؤية السياسية.
وأوضح البدر أن بعض المتداولين قلصوا من استثمارتهم في السوق واتجهوا بها للبحث عن فرص تجارية أخرى خاصة في السوق العقاري الذي بدا أنه يعد طفرة تجعل منه أكثر اغراء من سوق الأوراق المالية.الصفحات الاقتصادية في ملف ( PDF )