Note: English translation is not 100% accurate
أصحاب مصانع «عشيرج»: نخشى إزالة مصانعنا دون بديل أو تعويض
1 مايو 2012
المصدر : الأنباء


أحمد يوسف
كشف رئيس مجلس الادارة والمدير العام في مصنع فيلكا للاسماك صلاح عبدالله الحليل عن ان عمر المصنع في منطقة عشيرج يقدر بنحو 18 عاما، حيث تم الحصول على الترخيص منذ عام 1996 وهو حتى هذه اللحظة لم يترك اي اثر يضر بالبيئة الكويتية منذ انطلاق المرحلة التشغيلة حتى اليوم. وفي جولة نظمها اتحاد الصناعات الكويتية في مصانع منطقة عشيرج ليلقي الضوء على تحديات الصناعيين في المنطقة، قال الحليل في رده على الصحافيين، ان معظم الضرر البيئي الواقع في المنطقة انما يأتي من مخلفات ميناء الدوحة القريبة منه.
وأشار الى ان معظم مراحل اعداد الاسماك وبقية انواع الصيد البحري لا تستخدم فيها اية انواع من المواد التي تضر بالبيئة مشيرا الى ان المصنع لا يستخدم الا الماء فقط في عمليات التنظيف.
ولفت الحليل الى ان رئاسة مجلس الوزراء قد اصدرت قرارا بنقل وازالة المصانع في منطقة عشيرج تحت ذريعة انها تلوث بيئة الكويت، مشيرا الى ان جميع المصانع في هذه المنطقة مع المصلحة العامة قبل المصلحة الخاصة فيما لو ثبتت صحة هذه الذرائع.
وقال ان جميع مراحل اعداد المنتجات السمكية لا يتم منها استخدام اية مواد ملونة او ملوثات حتى يتم الاستناد الى اضعف سبب يمكن الركون اليه في اصدار مثل هذا القرار الذي لم يصل اي مصنع اية نسخة منه بينما الصحف تناقلته.
وحدد الحليل مطالب اصحاب المصانع في منطقة عشيرج بمطالب ثلاثة اذا ما ارادت الحكومة ان يتم نقل المصانع وازالتها من منطقة عشيرج، اولها توفير الارض البديلة لنقل المصانع اليها، ثم دعم اصحاب المصانع بالمبالغ المالية الكافية لاجراء عمليات النقل وتركيب الآلات التي سيعاني معظمها من التلف جراء عمليات النقل، ثم منح اصحاب المصانع مهلة للنقل والتركيب. من جانبه أشار نائب مدير عام مصنع فيلكا للاسماك محمد سالم الى ان وزارة الهيئة العامة ارسلت اليهم كتابا تطلب منهم موافاتها بمخططات ومستندات خاصة بالقسيمة رقم 39 في منطقة ساحل عشيرج، دون ان يعلم القائمون على المصنع اي شيء عن مضمون القرار الحكومي القاضي بإزلة المصانع الا عن طريق ما نشرته الصحف.
وفي بيان صحافي قال صاحب مصنع الشاليهات الخشبية حمد الأنبعي ان جميع المصانع المتواجدة في منطقة عشيرج لا تمثل أي ضرر على البيئة كونها مصانع حرفية صغيرة ولا يوجد بها أي مخالفات مثل الصرف الصناعي أو الصحي المضر بالبيئة.
وأوضح الانبعي أن جميع المصانع الكائنة هناك مصانع صغيرة ومحدودة الإنتاج ولا يدخل في صناعاتها أي من المواد الكيماوية المضرة بالبيئة مما يجعل اصحابها يسجلون اعتراضهم على قرار الإزالات الذي يواجهونه.
كما أكد الانبعي أن مصانع عشيرج بريئة من جميع الحوادث التي سبق ان تعرضت لها الحياة البحرية مثل نفوق الأسماك وغيرها.
من ناحية أخرى، أوضح محمد المنصوري صاحب مؤسسة محمد أحمد المنصوري وشركاه أن المصانع الكائنة هناك لم تتلق حتى الان اخطارا بالإزالة على الرغم من أن قرار مجلس الوزراء قد صدر منذ العام 2010.
ودعا المنصوري الجهات الحكومية كافة الى التنسيق والتعاون فيما بينها لتشجيع الصناعة الوطنية ودعمها بدلا من الاضرار بها ما سبب هجرة الكثير منها للعمل في دول الجوار بحثا عن بيئة مشجعة.