Note: English translation is not 100% accurate
«الراي» تربح 1.18 مليون دينار للربع الأول بنمو 89%.. وارتفاع الإيرادات 15%
9 مايو 2012
المصدر : الأنباء

أعلنت شركة مجموعة الراي الإعلامية، أول شركة إعلامية تدرج أسهمها في بورصة الكويت، أنها حققت أرباحا فصلية قياسية بلغت 1.184 مليون دينار (4.25 ملايين دولار) في الربع الأول من السنة المالية، المنتهي في 31 مارس 2012، بنمو بلغت نسبته 88.6% مقارنة بالفترة نفسها من 2011.
وبلغت ربحية السهم الواحد 5.12 فلوس، مقارنة بربحية بلغت 2.71 فلس في الفترة نفسها من العام السابق، وحققت المجموعة نموا في الإيرادات بنسبة 15%، لتصل إلى 3.98 ملايين دينار (14.3 مليون دولار).
وارتفعت حقوق المساهمين بنسبة 7%، لتبلغ 27.02 مليون دينار (96.8 مليون دولار).
وتعليقا على هذه النتائج، أكد نائب رئيس مجلس إدارة مجموعة الراي الإعلامية يوسف الجلاهمة أن «الأداء المالي القوي للمجموعة يعكس مدى الثقة باستقلاليتها وسمعتها المهنية واستجابتها لتطلعات القراء والمشاهدين، ما جعلها في صدارة المشهد الإعلامي في الكويت والمنطقة».
وأضاف: «على الرغم من التحديات التي يشهدها القطاع الإعلاني عالميا، وبصفة خاصة في دولة الكويت، التي تشهد زيادة في عدد الصحف اليومية وانتشار وسائل الإعلام الأخرى، وعلى الخصوص الرقمية منها، فقد تمكنت مجموعة الراي من زيادة إيراداتها التشغيلية بنسبة تعدت 15%. وقد كان لإستراتيجية تنويع مصادر دخل المجموعة دور مهم في تحقيق هذا النمو، هذا وقد اعتمدت المجموعة إستراتيجية مستقبلية تهدف إلى تحقيق مزيد من التوسع داخل الكويت وخارجها، من خلال استهداف الفرص الاستثمارية المتميزة والمتعلقة بالنشاط الإعلامي».
وتعد «مجموعة الراي الإعلامية» واحدة من أكبر المجموعات الإعلامية وأكثرها تكاملا وتأثيرا في الكويت والخليج، إذ إنها تصدر جريدة «الراي»، إحدى أوسع الصحف انتشارا وأكثرها تأثيرا في الكويت، وتدير تلفزيون «الراي»، وتنشط في مجال الإنتاج الإعلامي من خلال شركة الراي للإنتاج الإعلامي، كما تمتلك بالكامل شركة الناشر للطباعة، إحدى أكبر شركات المطابع والتوزيع في الكويت. وكانت المجموعة أول شركة إعلامية تدرج أسهمها في بورصة الكويت في أكتوبر من العام 2010.
وأشار الجلاهمة إلى أن «النمو القوي للأرباح عائد إلى زيادة الإيرادات التشغيلية، إضافة إلى الاستمرار في ترشيد المصروفات، إذ تمكنا من تخفيض تكلفة الطباعة بنسبة 18% من دون المساس بمستوى جودة الجريدة، ما نتج عنه ارتفاع في معدل الربح التشغيلي بأكثر من 64%».
وأضاف «إن الإنفاق الإعلاني يشهد تحسنا تدريجيا بعد سنوات من التراجع عقب الأزمة المالية العالمية، ومجموعتنا في موقع ممتاز للاستفادة من هذا النمو، بفضل زيادة أعداد المشتركين وانتشار جريدة «الراي» واستحواذ تلفزيون «الراي» على نسبة مشاهدة مرتفعة بحسب مختلف الدراسات والاستبيانات».
ولفت الجلاهمة إلى أن «ارتفاع إيرادات المجموعة خلال الربع الأول يرجع إلى عودة المعلنين إلى الإنفاق، مع تحسن ثقة المستهلكين، فضلا عن الحملات الإعلانية للمرشحين في انتخابات مجلس الأمة الكويتي التي جرت فبراير الماضي».
وأضاف «إن التوقعات الاقتصادية تدعو إلى التفاؤل باستمرار التحسن النسبي في الفترات المتبقية من العام، مقارنة بمثيلتها من العام الماضي، كما أن شركة الإنتاج الإعلامي تعكف على إنتاج مسلسلات درامية لتعرض خلال شهر رمضان المقبل، مما يتوقع معه تحقيق إيرادات وأرباح جيدة خلال الربعين الثاني والثالث من العام».
وقال الجلاهمة: لقد كان الربع الأول من العام فترة خصبة للغاية، واكبت فيها الجريدة انتخابات مجلس الأمة بتغطية مهنية مميزة، وتابعت العديد من الملفات المحلية والعربية». وأضاف «كان لنا اهتمام خاص خلال هذه الفترة بتعزيز موقعنا في الإعلام الرقمي والاجتماعي، فبدأ تطوير الموقع الالكتروني ليصبح جريدة الكترونية تتابع التطورات على مدار الساعة، كما شهد موقعا «الراي» على موقعي «تويتر» و«فيسبوك» نموا غير مسبوق.