Note: English translation is not 100% accurate
العربيد: تحقيق مشروع «الكويت عاصمة النفط في العالم» ليس بمستحيل.. ومتعطشون لتحقيق النهضة لبلادنا
9 مايو 2012
المصدر : الأنباء



القطاع النفطي يقود التنمية في الكويت ويفتح كافة الأبواب للقطاع الخاصأحمد مغربي
قال القيادي النفطي السابق وصاحب فكرة مشروع الكويت عاصمة النفط في العالم أحمد العربيد ان القطاع النفطي يقود التنمية في الكويت ويفتح جميع الأبواب للقطاع الخاص في المشاركة في مشاريعه الكبرى، مشيرا الى أن القطاع الخاص المحلي عندما نجح في السابق كان نجاحه بدعم من القطاع النفطي في ظل وجود تشريعات تحمي وتساعد المستثمر المحلي والأجنبي معا.
وقال العربيد في تصريحات للصحافيين على هامش المؤتمر التعريفي بالمشروع (الكويت عاصمة النفط في العالم) والذي حضره عدد من وزراء النفط السابقين وقيادات في القطاع النفطي وشخصيات عامة مساء أمس الأول ان الكويتيين متعطشون للمساهمة في تحقيق النهضة لبلدهم، مشيرا الى ان تحقيق حلم «الكويت عاصمة للنفط في العالم» ليس بالمستحيل.
وأعرب العربيد عن تفاؤله بمجلس الأمة الحالي، مشيرا إلى انه يقاد بطريقة هادئة ومن المتوقع ان يستمر وهو ما سيفرز تشريعات جديدة جيدة وهو ما سيشجع لظهور العديد من المشاريع النفطية المؤجلة.
الأهداف الإستراتيجية للمشروع
وقال العربيد ان الأهداف الإستراتيجية للمشروع تتلخص في بناء بيئة تنموية مستدامة والريادة والإبداع في الصناعة النفطية وارتكاز المشروع على تطوير العنصر البشري والتكامل بين القطاع النفطي والحكومي والخاص والمساهمة في تحويل الكويت الى مركز مالي وتجاري.
وعن مبادرات تنفيذ الأهداف الإستراتيجية للمشروع قال العربيد انها تتلخص في عدد من النقاط يأتي على رأسها سن تشريعات وقوانين جاذبة للشركات النفطية الكبرى بالعالم وحث الهيئات والمنظمات العالمية المتخصصة في مجال النفط والطاقة على التواجد بالكويت وتطوير البنية التحتية وتنظيم علاقة القطاع العام والخاص في الدولة وتأسيس تكامل وشراكات مع الشركات النفطية العالمية وإنشاء جامعة متخصصة بكل ما يتعلق بالصناعة النفطية ومعاهد ودراسات وأبحاث وتدريب وتطوير على مستوى عال من المهنية.
وبين العربيد ان الكويت تمتلك عددا من نقاط القوة تجعلها عاصمة للنفط في العالم بحلول عام 2022 من بينها خبرة الكويت بالمجال النفطي وتوافر الموارد البشرية المؤهلة والمتخصصة والاهتمام العالمي بالنفط باعتباره موردا رئيسيا للطاقة وكذلك الموقع الاستراتيجي للكويت جغرافيا بالإضافة الى المخزون النفطي الكبير الذي تتمتع به الكويت.
وأوضح العربيد ان حضور أكثر من 80 شخصية عامة من أصحاب الفكر والرؤى في المؤتمر التعريفي للمشروع يعكس مدى تعطش الكويتيين للمساهمة في نهضة بلدهم، مشيرا الى ان هؤلاء اذا ما ساهموا بجهودهم فلاشك ان يرى المشروع النور وتخرج خطة ممتازة تفيد الدولة، مبينا أن الحضور لهذا المؤتمر زاد عن توقعات فريق عمل المشروع وهو ما يؤكد على الاهتمام بهذه الفكرة.
وحول ما ذكره بعض الحضور في المؤتمر بأن سقف الطموح مرتفع لتحويل الكويت لتكون عاصمة النفط في العالم أشار العربيد الى أن الأحلام التي تتحقق دائما ما يرى البعض استحالة تحقيقها وان الرؤى دائما ما يجد البعض انها بعيدة المنال.
وقال لا توجد رؤية إلا وكانت متجاوزة حدود الأسقف المحدودة لان الرؤية التي تكون ذات سقف منخفض لا تكون سوى مجرد خطة تنفيذية والرؤية الحقيقية هي التي تنقل الواقع الى موقع آخر ولمكان مختلف يكون فيه النور ساطعا.
فريق عمل المشروع
ولفت العربيد الى ان فريق عمل المشروع التقى أخيرا بوزير النفط والرئيس التنفيذي في مؤسسة البترول الكويتية ورئيس مجلس إدارة شركة نفط الكويت وجميعهم ابدوا استعدادا تاما للتعاون والدعم الكامل لمبادرة «الكويت عاصمة النفط في العالم».
وشدد على ان القطاع النفطي يجد ان هذه المبادرة خط مواز لعمله ويساعده فيه مؤكدا ان الخطوات التنفيذية للمبادرة لا يجب التعجل في تنفيذها وإنما من المفترض ان تأخذ وقتها من النقاش لتكون كاملة.
وقال المطلوب منا كفريق حاليا ان نهيئ وثيقة واضحة لأصحاب القرار في البلد، لافتا الى ان الوثائق المطروحة كلها عالية الجودة والخطط التي وضعتها الدولة ممتازة وإنما لم تجد النجاح والسبب «في تقديرنا» اننا وضعنا العربة أمام الحصان واتينا بالقطاع الخاص ليقود المسيرة في حين انه لم يكن مؤهلا وحتى الآن لأنه من المفترض أن يمتلك التكنولوجيا والمعرفة والمال وهو يفتقر لكثير من هذه المعطيات.
وعدد العربيد المقومات التي تتمتع بها الكويت ومن شأنها ان تدعم فكرته بان تكون الكويت عاصمة النفط في العالم، لافتا الى ان منها ما لدى الكويت من منشآت نفطية كثيرة ومتنوعة بعكس دول كثيرة أخرى في إشارة الى ان الكويت بها كل مراحل الصناعة النفطية.
وبين ان المشروع له خطوات متعددة، مشيرا الى ان هناك 4 مراحل أولها مرحلة (تكوين) والتي انتهت وبعد شهر واحد وتم فيها تكوين الفرق المتجانسة من المتطوعين وفي جميع النواحي المتعلقة بالمشروع في إشارة الى ان المشروع يستطيع حاليا التخاطب مع المجتمع بكل بساطة.
وأشار الى ان المرحلة الثانية هي (التمكين) بحيث تأخذ فكرة المشروع مكانتها في البلاد وتتمكن من الوصول إلى جميع شرائح المجتمع «وهذا المؤتمر حقق جزءا كبيرا منها بحضور الشخصيات الكبيرة والمتخصصة والمؤثرة».
وذكر ان المرحلة الثالثة هي (الإنجاز) وتعني بداية التنفيذ والانجاز في حين المرحلة الرابعة هي (الاستثمار) وتعني ان يكون المشروع وبعد تنفيذه والإعلام عنه في جميع أنحاء العالم يكون مشوقا ومثيرا لاهتمام المستثمرين وللتفكير بالاستثمار فيه وتنفيذ ذلك بالفعل ليكون هناك الاستفادة القصوى من برميل النفط وبدلا من بيعه بـ 100 دولار فقط يتم بيعه بـ 400 دولار بعد إدخاله في دولاب الصناعة النفطية واستخراج المشتقات وغيرها.
يذكر ان فكرة العربيد تهدف الى جعل الكويت عاصمة النفط في العالم من خلال بيئة تنموية مستدامة تتميز بالإبداع في توفير جميع مقومات ومتطلبات الصناعة النفطية، ومن الأهداف الإستراتيجية لمشروع عاصمة النفط الارتكاز على العنصر البشري الوطني والتكامل بين القطاع النفطي والحكومي والخاص والمساهمة بتحويل الكويت الى مركز مالي وتجاري.