Note: English translation is not 100% accurate
مدينة بورصة التركية تتوقع ارتفاع عدد السائحين الكويتيين ليتجاوز الـ 30 ألف سائح خلال 2012
20 مايو 2012
المصدر : الأنباء

الخطوط التركية نقلت أكثر من 107 آلاف مسافر من وإلى الكويت في 2011 بنمو 47% عن 2010
المدينة مركز مهم في مجال الطب والصحة بالنسبة لدول الخليج العربي وسائر الدول العربية ودول البلقانعاطف رمضان
توقع محافظ بورصة السياحية التركية شهاب الدين هربوت تدفق المزيد من السياح الكويتيين الى مدينة بورصة بزيادة على 30 ألف سائح خلال العام 2012، خصوصا بعدما نجحت المدينة في توقيع برتوكول مع المنظمة العربية للسياحة لإعلانها الوجهة الرئيسية للعالم العربي.
وكشف هربوت في مؤتمر صحافي دعت إليه الخطوط الجوية التركية في الكويت أن التعاون السياحي بين تركيا والدول العربية، لاسيما الكويت شهد تناميا واضحا خلال السنوات القليلة الماضية وتعزز أخيرا بإقامة الملتقى العربي ـ التركي الأول للسفر والسياحة بتاريخ 22 أبريل 2012 في مدينة بورصة، بحضور رئيس الوزراء التركي «رجب طيب أردوغان» وعدد من وزراء السياحة العرب وممثلي قطاع السياحة في تركيا والدول العربية.
وأكد ان تطور العلاقات بين تركيا ودول العالم العربي وصلت إلى القمة أيضا في المجال السياحي، وبدأت مرحلة جديدة مع التوقيع على بروتوكول التعاون السياحي بين المنظمة العربية للسياحة ومحافظة بورصة.
واضاف: «تعتبر مدينة بورصة اليوم واحدا من مراكز الجذب بالنسبة لمنطقة الشرق الأوسط وأوروبا وحتى منطقة الشرق الأقصى بفضل العديد من المقومات أهمها آبار المياه الساخنة المفتتحة حديثا بها والفنادق والشركات التي تحمل العلامات التجارية العالمية والمراكز والمنتجعات والحمامات الصحية واحتوائها على العديد من الآثار التاريخية التي تعود إلى عصور الرومان والبيزنطيين والأتراك السلاجقة وحتى عام 6000 قبل الميلاد. وذكر أن المدينة تحتوي على المساجد التاريخية والخانات ذات الطرازات المختلفة والحمامات، الأسواق المغلقة، والنافورات وينابيع المياه والبيوت العثمانية ـ التركية القديمة، مبينا أن المدينة يقع بها جبل «اولوداغ» الذي يقوم بتجديد خلايا الدم في أجساد الذين يقيمون لمدة 20 يوما في المدينة، كما أن المدينة تعد مصدرا لإنتاج وتصنيع أفضل أنواع الحرير على مستوى تركيا والعالم بأسره.
وتعتبر بورصة مدينة المياه باحتوائها على 70% من المياه المعدنية التي تستخدم في علاج العديد من الأمراض التي يجري تسويقها في عموم تركيا، كما تمتلك المدينة ثراء كبيرا على مستوى العالم من حيث المياه الحرارية.
هذا وقد قدم إلى بورصة العديد من الرؤساء والحكام ورجال السياسة والفن للاستفادة من مياهها الشافية، ونذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر كلا من ملك ليبيا «إدريس السنوسي» وشاه إيران «رضا بهلوي» وملك أفغانستان «محمد شاه» وغيرهم.
كما تعتبر بورصة مركزا هاما كذلك في مجال الطب والصحة بالنسبة لدول الخليج العربي وسائر الدول العربية ودول البلقان، وذلك بفضل المستشفيات الحكومية والجامعية المتواجدة بالمدينة، إضافة إلى العديد من المستشفيات التي تعد علامات تجارية شهيرة في عموم تركيا، ويتواجد بالمنطقة كذلك العديد من الفنادق ومراكز المؤتمرات ومناطق السكن الخاص من طراز الفيلات وأماكن الاستراحة وأماكن تسويق وبيع المنتجات الحيوية بالمنطقة.
وتمتلك بورصة واحدا من أكبر مراكز المؤتمرات في مجال السياحة على مستوى تركيا، ويقترب تعداد سكانها من 3 ملايين نسمة، ويوجد بالمدينة العديد من المتاحف التي تتنوع ما بين 20 نوعا من أنواع المتاحف.
هذا إلى جانب ان مدينة بورصة تؤوي العديد من الثروات الأخرى في العديد من المجالات مثل فن الطهي والسياحة الدينية.
من جهته أشار المدير الإقليمي للخطوط الجوية التركية في الكويت آدم جيلان الى أن الخطوط الجوية التركية ترصد نموا كبيرا في الطلب على السفر الى تركيا من الكويت بشكل خاص ومنطقة الخليج بشكل عام.
وأوضح ان الخطوط التركية تعتزم زيادة عدد الرحلات من الكويت لتصل الى 3 رحلات يوميا اعتبارا من 12 يونيو المقبل لمواكبة النمو الكبير والمتوقع في الحركة من الكويت، لاسيما الى الوجهات السياحية المعروفة لدى السائح الكويتي ومنها اسطنبول وبورصة.
وكانت الخطوط التركية قد حازت جائزة «أفضل طيران في اوروبا» من قبل «سكايتراكس»، كما انها شركة الطيران الوحيدة في العالم الحائزة تصنيف لا يقل عن 4 نجوم لكل الدرجات التي تشغلها في السفر، وقد تم التصويت لها لثاني أفضل جودة وجبات مقدمة على الدرجة السياحية في العالم اضافة الى انها حصدت جائزة الرائدة عالميا في النقل الجوي لعام 2010 «اير ترانسبورت وورلدز ماركت ليدر».
وأشار جيلان الى ان الخطوط التركية تنقل نحو 34 مليون راكب سنويا بخدمة 200 وجهة عالمية فمنها 79 وجهة في أوروبا و29 اخرى في الشرق الأوسط، كما بلغ عدد الطائرات في أسطول الشركة نحو 180 طائرة. وعن أبرز إنجازات «التركية» في الكويت قال جيلان ان الشركة نقلت أكثر من نحو 107 آلاف مسافر من والى الكويت في عام 2011، بزيادة نسبتها 47% عن عام 2010 كما زاد عدد الرحلات الأسبوعية وارتفع معدل إشغال الطائرة ليبلغ 68%، كما ارتفع حجم المبيعات في الكويت بنسبة 83% خلال عام 2011 ونتطلع للمزيد في 2012. وكان مهرجان التضامن الكويتي ـ التركي الذي نظمته الجالية التركية مساء الجمعة بجامعة الخليج بحضور السفير التركي في الكويت أوميت يالتشين وعدد من المسؤولين الكويتيين في مقدمتهم وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية د.عادل الفلاح وتحت رعاية عدد من المؤسسات الكويتية والتركية من بينها بيت التمويل الكويتي قد شهد العديد من الأنشطة.