Note: English translation is not 100% accurate
تزايد تصفية المراكز المالية من المضاربين وتصعيد أسهم في الثواني الأخيرة
27 يونيو 2008
المصدر : الأنباء
هشام أبوشادي
سيطرت عمليات البيع على حركة التداول في سوق الكويت للاوراق المالية في ختام تعاملات الاسبوع امس، الامر الذي زاد من وتيرة الاتجاه النزولي لمؤشري السوق خلال مراحل التداول مع انخفاض ملحوظ في المتغيرات الثلاثة خاصة القيمة مقارنة بأول من امس. وجاء الاتجاه النزولي للسوق بوتيرة كبيرة نسبيا خلال مراحل التداول، حيث تراجع المؤشر السعري بمقدار 112 نقطة، وذلك جراء قيام الكثير من المتعاملين خاصة المجاميع المضاربية بتصفية اغلب مراكزهم المالية في ظل المخاوف من ان تزداد وتيرة الاتجاه النزولي للسوق الاسبوع المقبل.
وكما سبق ان اشرنا الى ان الاندفاع الملحوظ نحو البيع خلال الاسبوع الجاري له اسباب معروفة منها الدخول في فترة الصيف التي في العادة تشهد نوعا من الهدوء، فضلا عن الدخول في حالة الترقب لنتائج الشركات في النصف الاول من العام الحالي، مع اهمية الاخذ في عين الاعتبار ان الكثير من الشركات التي اعلنت في الفترة الماضية عن تخارجات من عمليات استثمارية محققة ارباحا، اسعارها السوقية اخذت حاصلها من الارتفاع بناء على هذه الارباح، كذلك الافتقار الى محفزات جديدة للنشاط، باستثناء انه لاتزال هناك اسهم اسعارها السوقية رخيصة، وقد تكون مشجعة لبعض المجاميع المضاربية، ولكن اذا خيمت على السوق حالة من الخوف، فإن المحفزات الايجابية تفقد تأثيرها الايجابي ما لم تكن محفزات قوية.
المؤشرات العامةانخفض المؤشر العام للبورصة 36.1 نقطة ليغلق على 15562.6 نقطة، كذلك انخفض الوزني 1.63 نقطة ليغلق 776.80 نقطة.
وبلغ اجمالي الاسهم المتداولة 327.3 مليون سهم نفذت من خلال 9016 صفقة قيمتها 154.5 مليون دينار.
وجرى التداول على اسهم 171 شركة من اصل 200 شركة مدرجة، ارتفعت اسعار اسهم 48 شركة وتراجعت اسعار اسهم 68 شركة وحافظت اسهم 55 شركة على اسعارها و29 شركة لم يشملها النشاط.
تصدر قطاع الشركات الخدماتية النشاط بكمية تداول حجمها 108.2 ملايين سهم نفذت من خلال 2825 صفقة قيمتها 76 مليون دينار.
وجاء قطاع الاستثمار في المركز الثاني بكمية تداول حجمها 95.7 مليون سهم نفذت من خلال 2358 صفقة قيمتها 37.2 مليون دينار.
واحتل قطاع العقار المركز الثالث بكمية تداول حجمها 71.5 مليون سهم نفذت من خلال 1879 صفقة قيمتها 33.3 مليون دينار.
وجاء قطاع الصناعة في المركز الرابع بكمية تداول حجمها 21.8 مليون سهم نفذت من خلال 1038 صفقة قيمتها 23.1 مليون دينار.
سيناريو تقليص الخسائرلليوم الثاني على التوالي، استمر سيناريو تقليص الخسائر في الثواني الاخيرة. ففي نصف الساعة الاخير من فترة التداول، ازداد الاتجاه النزولي للمؤشر العام ليصل في الدقيقة الاخيرة الى 112 نقطة، الا انها تقلصت في الثواني الاخيرة الى 36.1 نقطة، كذلك الامر بالنسبة للمؤشر الوزني الذي تقلصت خسائره من 4.87 نقاط الى 1.63 نقطة، وتقليص الخسائر يعد صورة لرفع السوق، الا انه من الصعوبة في الفترة الحالية دفع السوق للارتفاع في ظل اجواء المخاوف التي تسود الكثير من اوساط المتعاملين من ان يشهد هبوطا ملحوظا عقب نهاية النصف الاول من العام الحالي، والواقع العام للسوق يظهر ان الفترة الحالية يواجه فيها الكثير من اوساط المتعاملين صعوبة شديدة في تحقيق ارباح، بل ان تحقيق خسائر اصبح القاعدة الاساسية للكثير من اوساط المتعاملين صغارا وكبارا.
آلية التداولاستمرت حركة التداول على اسهم البنوك في الضعف مع انخفاض اسعار اسهم 4 بنوك، وان كان سهم البنك الدولي الاكثر تداولا في قطاع البنوك مع انخفاض محدود في سعره.
وسجلت اغلب اسهم الشركات الاستثمارية انخفاضا في اسعارها بفعل تزايد عمليات البيع باستثناء بعض الاسهم التي يتم تصعيدها كسهم الوطنية القابضة الذي ارتفع بالحد الاعلى في تداولات محدودة جدا، كما واصل سهم الاهلية القابضة الارتفاع بالحد الاعلى لليوم الثاني على التوالي في تداولات نشطة، اما سهم غلف انفست، فرغم تداولاته المرتفعة الا انه لم يحقق مكاسب.
ورغم تجاوز سهم الصفاة للاستثمار حاجز الـ 800 فلس الا انه أغلق على ما دون مستوى الـ 800 فلس، رغم التداولات النشطة على السهم والتي يغلب عليها طابع البيع، واستمرت حركة التداول على سهم بيان للاستثمار ضعيفة نسبيا، الا انه من الواضح ان السهم يشهد عمليات تأسيس على سعر بين 355 و365 فلسا، والذي يعد سعرا جيدا للشراء قياسا بالارباح المتوقعة للشركة في النصف الاول من العام الحالي، واستمر الاتجاه النزولي لسهم الدولية للاجارة في تداولات ضعيفة نسبيا.
ويلاحظ في تداولات اسهم شركات الاستثمار ان هناك قناعة لدى الصناديق والمحافظ المالية وكبار الملاك بان تغلق في نهاية النصف الاول بالاسعار الحالية باستثناء عدد محدود جدا من الاسهم التي قد تشهد عمليات تصعيد يومي الاحد والاثنين المقبلين.
وتراجعت اسعار اغلب اسهم الشركات العقارية في تداولات ضعيفة نسبيا بفعل تزايد عمليات البيع من جانب المضاربين، خاصة ان قطاع العقار استحوذ بشكل ملحوظ على حركة النشاط في الفترة الماضية، فقد شهد سهم الوطنية العقارية ارتفاعا ملحوظا في سعره في تداولات تعتبر مرتفعة، حيث يلاحظ ان هناك عمليات تجميع ملحوظة على السهم في ظل معلومات عن ان هناك صفقات قوية سيكون لها تأثير ايجابي على السهم، واي ارباح ناتجة من هذه الصفقات سيكون المستفيد منها مركز سلطان باعتبار انه المالك الرئيسي للوطنية العقارية، واستمرت التداولات مرتفعة على سهم العربية العقارية مع محاولات دعم السهم على اسعاره الحالية بهدف البيع.
وازدادت عمليات البيع على سهم ابيار الذي تراجع خلال مراحل التداول الى 720 فلسا، الا انه اغلق على 750 فلسا، وواصل سهم دبي الاولى الارتفاع بالحد الاعلى لليوم الرابع على التوالي ليصل الى دينار و200 فلس، وذلك بفعل عمليات التصعيد التي يقوم بها ملاك اساسيون في الشركة خاصة في ظل ندرة السهم في السوق.
الصناعة والخدماتعلى الرغم من التداولات الضعيفة لاغلب اسهم الشركات الصناعية، الا ان اغلبها حقق ارتفاعا في سعره، حيث ساهم صعود هذه الاسهم في تقليص مؤشر السوق في الثواني الاخيرة، فقد سيطرت عمليات البيع على تداولات سهم منا القابضة الذي مني بخسائر سوقية كبيرة، اما سهم المعدات القابضة، فقد تماسك على سعر 430 فلسا ما يشير الى انه مرشح للارتفاع. فالملاحظ ان الكثير من اسهم القطاع الصناعي حققت مكاسب كبيرة في تداولات محدودة جدا بهدف تقليل خسائر المؤشر من جهة، ومن جهة أخرى رفع أسعار هذه الاسهم لتجميع ميزانيات النصف الأول، خاصة ان اغلب الشركات الصناعية تابعة لمجاميع استثمارية كبيرة.
وتباينت حركة اسعار اسهم الشركات الخدماتية صعودا وهبوطا مع استمرار التداولات المرتفعة على معظم اسهم الشركات الرخيصة في القطاع وان كانت تداولاتها اقل مقارنة باول من امس، فقد تراجعت تداولات سهم الصفوة مع انخفاض محدود في سعره، فيما شهد سهم ابراج القابضة تداولات قياسية مع صعود نسبي لسعره، واستمرت التداولات على سهم اجيلتي منخفضة نسبيا مع استقرار سعره وان كان السهم يشهد عمليات شراء بالاسعار الحالية، فيما حقق سهم مركز سلطان ارتفاعا محدودا، حيث يعتبر السهم اسس على اسعاره الحالية بقوة. وتراجعت تداولات سهم الشبكة الآلية بشدة مقارنة بتداولاته السابقة مع انخفاض ملحوظ في سعره، حيث دخلت احدى الجهات في الفترة الماضية لشراء كمية كبيرة من اسهم الشركة من خلال بيع كميات لديها في اسهم اجيليتي والوطنية العقارية.
واستمر الاتجاه النزولي لاغلب اسهم الشركات غير الكويتية باستثناء التداولات المرتفعة نسبيا على سهم بنك الاثمار.
وبشكل عام، فإنه رغم ارتفاع عدد الشركات التي شملها النشاط الى 171 شركة، الا ان قيمة تداول اسهم 11 شركة استحوذت على 51.4% من القيمة الاجمالية.تقرير البورصة في ملف ( PDF )