Note: English translation is not 100% accurate
الصحاف: «الخليج للتأمين» تستهدف التوسع في «مينا ريجن» والمنافسة الشديدة في السوق المحلي لمصلحة العميل
2 يوليو 2008
المصدر : الأنباء
فواز كرامي
اعتبر مدير عام شركة الخليج للتأمين طارق الصحاف أن سوق التأمين الكويتي سوق جيد ويشهد منافسة شديدة نظرا لكثرة اللاعبين في هذا القطاع. مشيرا الى أن هذا الأمر دليل عافية ويصب دائما في مصلحة العميل.
وأكد الصحاف على هامش حفل تخريج الدفعة الأولى لمعهد الكويت للتأمين لبرنامج الدبلوم التمهيدي أن شركة الخليج للتأمين تدعم جهود التدريب في هذا القطاع من أجل رفع كفاءة العاملين فيه لتحقيق الأفضل ورفع القدرة على المنافسة عالميا. ولفت الصحاف الى أن شركة الخليج للتأمين تطلق دائما خدمات ومنتجات جديدة لتسهيل خدمة العميل منها مؤخرا خدمة الغاب وخدمة ترافيل. وقال ان الشركة بصدد طرح منتجات جديدة تتم دراستها منها خدمة الأم وخدمة التقاعد والذي هو مشروع طويل وضخم ويحتاج الى الكثير من الدراسة. وأشار الصحاف الى أن الخليج للتأمين تطمح لأن تكون لاعبا قويا في لبنان وسورية ومصر، كما تدرس الشركة خطة للتوسع في شمال أفريقيا.
من جهتها قالت مديرة التدريب في معهد الكويت للتأمين مروة أبل ان المعهد يعمل مع معهد البحرين للدراسات المصرفية والمالية في اطار خطة لتأهيل واعداد كفاءات وطنية في مجال التأمين قادرة على اتقان هذا المجال وتطويره من خلال تزويد العاملين في القطاع بكل المهارات التي يتطلبها السوق المحلى والعالمي.
وقالت أبل أن معهد الكويت للتأمين للتدريب الأهلي يقوم منذ تأسيسه في فبراير الماضي بتنظيم سلسلة برامج تدريبية تهدف الى اعداد الموظف الشامل الذي تسعى اليه شركات التأمين. وأضافت ان المعهد يسعى الى تأسيس خط قيادي حاصل على أعلى شهادة على مستوى العالم في التأمين تم اعداده فنيا واداريا.
وقالت أبل ان خطة المعهد هذا العام كانت منح شهادة الى عشرة مشاركين كحد أدنى. وتمنت على شركات التأمين المشاركة في هذه الدورات التدريبية لتحقيق سابقة في الكويت في تخريج كفاءات وطنية حاصلة على أعلى الشهادات التخصصية.
من جانب آخر تحدث مدير معهد البحرين للدراسات المصرفية والمالية حسين العجمي عن نشاط المعهد في قطاع التأمين وعن الشراكة القائمة مع معهد الكويت للتأمين في عقد برامج تدريب تؤهل المشاركين فيها للحصول على أعلى شهادة تأمين في العالم من خلال 3 دبلومات تمتد لـ 17 أسبوعا. وأشار العجمي الى أنه من 50 الى 100شخص من العاملين في قطاع التأمين في المنطقة العربية حصلوا على هذه الشهادة من أصل 100 ألف شخص على مستوى العالم. ولفت العجمي الى أن المعهد يمنح شهادة في تأمين الحياة بالتعاون مع معهد لوما الأميركي الذي يضم أعضاء من 1200 شركة تأمين في العالم. مشيرا الى أن هذه الشهادة تمنح في الدول العربية بهدف تشجيع العاملين في هذا القطاع ودفعهم لرفع مستوى الخدمات.الصفحات الاقتصادية في ملف ( PDF )