Note: English translation is not 100% accurate
المتداولون في البورصة حائرون في فهم توجهات المحافظ والصناديق
16 يوليو 2008
المصدر : كونا
احتارت شريحة من المتداولين في سوق الكويت للأوراق المالية (البورصة) في فهم توجهات المحافظ والصناديق لاستيضاح مسار مجريات الحركة التي غلبت عليها عمليات العزوف والاستسلام لواقع يتجرع فيه صغار المستثمرين مرارة التصحيح. ولم تشفع أرباح البنوك التي أعلنت نموا في بياناتها المالية للنصف الأول لأداء مختلط كانت الغلبة فيه لأسهم رخيصة دون الـ 500 فلس وقليل من الأسهم القيادية التي تنشط بسرعة وسرعان ما تهدأ بفعل الضغط المتعمد.
وعلى الرغم من انقسام الأراء بين المحللين الماليين والمتابعين لأداء السوق منذ مطلع الشهر ما بين جني ارباح وتصحيح لأوضاع مقلوبة ضخمتها العمليات المضاربية وبين تفاؤل بصعود السوق الى حد يلامس فيه المؤشر السعري مستوى الـ 16 ألف نقطة تاهت شريحة المتداولين بين الرأيين. واللافت منذ بداية الأسبوع هو انحناء مستوى القيم الـ 3 النقدية والكمية وأعداد الصفقات الى مستوى منخفض بما نسبته 40% ما يدل على شح السيولة المتداولة في السوق وتأثر المنوال العام والحالة النفسية لعموم المتداولين لاسيما الصغار منهم.
وقال متداولون لـ «كونا» ان مجريات الاداء تباينت لقطاعات رئيسية في السوق.
وقال المتداول داهم المسعد ان السوق أصبح في حيرة من أمره وسيتركه للمتاجرة في العقارات لأن مدخولها اكثر امانا، مضيفا ان الواضح أن المحافظ باتت تحكم في مجريات الاداء وسط غياب متعمد من صناع السوق.
واضاف ان الامر لم يعد قاصرا على جني الارباح او حركات التصحيح أو حتى المضاربة بل تعدى ذلك الى أمور لم نعد كصغار المتداولين قادرين على فهمها متسائلا عن الاسباب التي ادت الى ذلك ومنها التطورات السياسية في المنطقة والعوامل الفنية التي تروج لها شريحة من المتداولين.
وقال المتداول فيصل الهاجري ان حالة الهبوط التي تمر بها السوق تتطلب اعادة النظر في عدة أمور تتعلق بشركات لها مصلحة في بلوغ السوق هذه المرحلة وان كان ذلك لايتم علنا مشيرا الى وجود دور لمجموعة الـ 76 التي مازالت لديها خلافات مع ادارة السوق في شأن موضوعات أهمها رفض الادراجات.
واضاف أنه اذا استمر اداء السوق في اليومين المقبلين على حاله فسيكون الخاسر الوحيد هم الصغار الذين عادة ما يكونون وقود السوق في أوقات انهيار المؤشرات الرئيسية معربا عن الأمل بتحول الدفة الى الصعود مجددا حتى يعوض المؤشر السعري خسائره المتلاحقة.
وقال المتداول جاسم الكندري ان الضغوط التي يمارسها كبار المضاربين تصب في صالحهم الامر الذي يستدعي من ادارة السوق اعادة النظر في اللوائح التي تسير عليها انشط أسواق المال في المنطقة لاعطاء صبغة للمستثمر الاجنبي بوجود أمور تنظيمية تحكم السوق.
وأضاف أن الدقيقة الأخيرة في تداولات امس قلصت من خسائر المؤشر السعري ولكن هذا الامر لم يقنع المتداولين باعتباره محاولة لتجميل الانخفاض حتى لو على حساب القيمة او كمية الاسهم أو اعداد الصفقات التي قد تنحدر الى مستويات متدنية بفعل اجازة الصيف.الصفحات الاقتصادية في ملف ( PDF )