Note: English translation is not 100% accurate
123.1 مليون دينار مكاسب القيمة السوقية الأسبوع الماضي وارتفاع الوزني 0.5% وتراجع كويت 15 بنسبة 0.2% واستقرار السعري
استمرار الأداء المتذبذب للسوق.. وتراجع ملحوظ للسيولة
15 يوليو 2012
المصدر : الأنباء
كتب: شريف حمدي
شهدت تعاملات الأسبوع الماضي في سوق الكويت للأوراق المالية استمرار حالة التباين في أداء مؤشراته للأسبوع الثاني على التوالي، وذلك لاستمرار العمليات المضاربية السائدة حاليا في السوق والتي تهدف إلى التجميع والتخارج السريع من أي من الأسهم التي تحقق ارتفاعات سعرية سواء كانت أسهما قيادية أو رخيصة في مختلف القطاعات.
واتسمت تعاملات الأسبوع بتعديل مسار مؤشرات السوق في لحظات الإقفال بشكل لافت، حيث لعبت إقفالات الدقائق الأخيرة دورا كبيرا في إغلاقات المؤشرات سواء على ارتفاع أو انخفاض، وعلى اثر تذبذب أداء مؤشرات السوق، وأغلق المؤشر العام مستقرا عند مستوى 5860.71 نقطة، كما اغلق المؤشر الوزني مرتفعا بمقدار 2.1 نقطة، وتراجع مؤشر كويت 15 الجديد بمقدار 1.5 نقطة.
ولوحظ انخفاض قيمة التداول بشكل لافت، وذلك نتيجة اعتماد السوق على الأسهم الرخيصة بشكل أساسي، حيث تراجعت القيمة في الأسبوع الماضي بنسبة 31.2% مقارنة مع الأسبوع قبل الماضي، حيث ظلت السيولة المتدفقة للسوق في حدود مستوى 12 مليون دينار وهو مستوى متدن للغاية لا يعبر عن واقع سوق يضم قرابة 200 شركة تعمل في مختلف المجالات.
من المتوقع أن يستمر تذبذب اداء السوق خلال المرحلة المقبلة، وبالتالي استمرار تباين أداء مؤشراته، ومن العوامل التي تدل على ذلك ما يلي:
٭ أولا: اقتراب شهر رمضان الفضيل، وعادة ما تتسم الفترة التي تسبق شهر رمضان بالهدوء الكبير مع إحجام نسبي عن الشراء بكميات كبيرة، فضلا عن ان كثيرا من المتداولين خارج البلاد في الوقت الحالي.
٭ ثانيا: ترقب مرحلة الكشف عن النتائج المالية للنصف الأول من العام الحالي، حيث يفضل كثير من المتعاملين بالسوق التريث حتى تبدأ مرحلة الكشف عن هذه النتائج التي ستكون وقود السوق خلال المرحلة المقبلة في حال كانت ايجابية، وان كانت هناك مؤشرات سلبية تدعو لعدم التفاؤل بنتائج كثير من الشركات خاصة في ظل التراجعات الحادة التي شهدتها البورصة الكويتية خلال تعاملات الربع الثاني.
٭ ثالثا: استمرار عدم وجود المحفزات التي تدفع المتداولين للشراء المؤسسي، وبالتالي استمرار الشراء المضاربي الذي يحقق المكاسب السريعة دون النظر لمستقبل أي سهم سواء كان قياديا أو تشغيليا.
٭ رابعا: تراجع معدلات السيولة إلى مستويات منخفضة للغاية وهو ما يعني ان هناك شبه إحجام عن ضخ سيولة في السوق خلال المرحلة الحالية.
٭ خامسا: استمرار عدم معالجة موقع السوق الالكتروني، كذلك عدم معالجة كثير من أوجه القصور التي تعتري نظام التداول الجديد وهو أمر سلبي على مجمل أوضاع السوق.
ومن المنتظر أن يستمر أداء السوق على حال التذبذب ما بين ارتفاع في جلسة ثم انخفاض في الجلسة التي تليها في ظل استمرار النهج المضاربي السائد حاليا في السوق.
وشهدت تداولات الأسبوع الماضي انخفاضا ضئيلا على مستوى المؤشر السعري بمقدار 0.4 نقطة ليغلق عند مستوى 5860.7 نقطة، وسجل المؤشر الوزني ارتفاعا قدره 2.1 نقطة ليغلق عند مستوى 406.2 نقاط بارتفاع نسبته 0.5% مقارنة مع الأسبوع الذي سبقه، وتراجع المؤشر الجديد كويت 15 بمقدار 1.5 نقطة بنسبة تراجع 0.2% ليغلق عند مستوى 986.5 نقطة.
وبلغ إجمالي القيمة المتداولة 60.9 مليون دينار مقارنة مع 88.5 مليون دينار في الأسبوع قبل الماضي بتراجع بلغت نسبته 31.2%، وسجلت كميات الأسهم المتداولة تراجع بنسبة 43.3% لتبلغ مع نهاية الأسبوع الماضي 706 ملايين سهم نفذت من خلال 16.595 صفقة.
وشهدت أسهم 152 شركة من أصل 199 شركة تشكل 76.4% من الأسهم حركة تداول ما بين ارتفاع وهبوط، حيث سجلت أسهم نحو 63 شركة تمثل 41.4% ارتفاعا، فيما سجلت أسهم نحو 70 شركة تمثل 46.1% تراجعا، في حين استقرت أسعار أسهم 19 شركة تمثل 12.5% من إجمالي الأسهم المتداولة في سوق الكويت للأرواق المالية، وفي المقابل لم تشهد أسهم نحو 47 شركة تمثل 23.6% من إجمالي الأسهم المدرجة بالبورصة أي تداولات على مدار جلسات الاسبوع الماضي.
وبنهاية التداولات بلغت القيمة الرأسمالية للشركات المدرجة بالسوق 28.295.1 مليون دينار بارتفاع قدره 123.1 مليون دينار بنسبة تشكل 0.4% مقارنة مع الأسبوع الذي سبقه، وبنهاية تعاملات الأسبوع الماضي تكون خسائر السوق السوقية منذ بداية العام قد بلغت 1.077 مليار دينار بنسبة تراجع 3.7%.
وعلى مستوى القطاعات جاء قطاع الخدمات المالية في صدارة القطاعات من حيث قيمة الأسهم المتداولة، اذ تم تداول 388.9 مليون سهم بلغت قيمتها 21.9 مليون دينار تمثل نحو 35.9% من إجمالي القيمة المتداولة، فيما جاء قطاع البنوك في المركز الثاني وذلك من خلال تداول 74 مليون سهم قيمتها 13.5 مليون دينار تمثل نحو 22.2% من إجمالي القيمة، فيما حل قطاع الشركات الصناعية في المرتبة الثالثة، وذلك من خلال تداول 81.6 مليون سهم بلغت قيمتها 11 ملايين دينار تمثل نحو 18.1% من إجمالي قيمة الأسهم المتداولة.
1- «الورقية».. تصدر النشاط
تصدر سهم الشعيبة الصناعية (الورقية) نشاط السوق خلال تعاملات الأسبوع الماضي من حيث القيمة المتداولة، إذ تم تداول 40.5 مليون سهم نفذت من خلال 865 صفقة بلغت قيمتها 5.8 ملايين دينار، وأغلق السهم مرتفعا بمقدار 10 فلوس ليرتفع الى مستوى 166 فلسا، وتداول السهم في حدود سعرية تراوحت بين 170 فلسا كحد أعلى و136 فلسا كحد أدنى.
شهد سهم الورقية نشاطا استثنائيا خلال تعاملات الأسبوع الماضي، وغلب على تعاملات السهم العمليات الشرائية بعد ان شهدت تراجعا في بداية الأسبوع، ليرتفع السهم بنهاية التعاملات الى مستوى 166 فلسا محققا مكاسب سوقية بنسبة 6.4%، وكان السهم قد شهد أعلى نشاط له منذ 4 سنوات وذلك على اثر قيام بعض الأطراف الاستثمارية من شراء اسهم الشركة بعد ان عرضها احد البنوك المحلية للبيع كونها اسهما مرهونة لديه وهي كانت مملوكة لمجموعة الصفوة القابضة التي تملك 57% من اسهم الشركة، وكان هناك اقبال على هذه الاسهم كون شركة الورقية تملك مصنعين احدهما في الكويت والآخر في باكستان، كما ان الشركة حققت نحو 5 فلوس كأرباح في الربع الأول من العام الحالي وهي من الشركات التشغيلية النشطة.
2- «السلام».. مكاسب سوقية
جاء سهم شركة مجموعة السلام القابضة في المرتبة الثانية من حيث القيمة، اذ تم تداول 15.9 مليون سهم نفذت من خلال 750 صفقة بقيمة بلغت 3.8 ملايين دينار، وأغلق السهم مرتفعا بواقع 4 فلوس ليرتفع إلى مستوى 246 فلسا للسهم بحدود سعرية تراوحت بين 246 فلسا كحد أعلى و236 فلسا كحد أدنى.
شهد سهم السلام تداولات نشطة على مدار جلسات الأسبوع الماضي، وبلغت مكاسب السهم السوقية بعد نهاية التعاملات 1.4%، وجاء نشاط السهم وسط تحرك لمجموعة المدينة التي شهدت نشاطا ايجابيا خلال تعاملات الأسبوع الماضي، ومن المتوقع ان يستمر النشاط على السهم خلال المرحلة المقبلة، خاصة ان مجموعة السلام تسعى إلى التوسع خلال الفترة المقبلة عبر اقتناص بعض الفرص التشغيلية المتاحة في السوق المحلي إلى جانب أسواق خليجية وإقليمية، كما أن السهم بات قريبا من مستوى 250 فلسا لأول مرة منذ فترة طويلة، وهو ما يؤكد ان السهم يواصل صعوده الايجابي منذ بداية العام الحالي، واستطاع ان يؤسس لأكثر من مستوى سعري ويحافظ عليه بفضل ثقة المتداولين في السهم.
3- «زين».. استقرار
جاء سهم شركة الاتصالات المتنقلة (زين) في المرتبة الثالثة من حيث القيمة، اذ تم تداول 4.3 ملايين سهم نفذت من خلال 350 صفقة بقيمة بلغت 3.04 ملايين دينار، وأغلق السهم مستقرا عند مستوى 700 فلس للسهم بحدود سعرية تراوحت بين 710 فلوس كحد أعلى و690 فلسا كحد أدنى.
استمر النشاط الذي يشهده سهم زين خلال تعاملات الأسبوع الماضي، واستطاع السهم ان يحافظ على مكاسبه الأخيرة التي حققها في الاسابيع الماضية واقفل عند مستوى 700 فلس بعد ان تراجع خلال التعاملات الى ما دون هذا المستوى بسبب عمليات البيع التي شهدها أكثر من سهم قيادي خلال الأسبوع الماضي، وكان السهم قد تأثر بشكل لافت في تداولات الأسبوع قبل الماضي بتخفيض شركة زين السعودية رأسمالها من 14 مليار ريال الى 4.8 مليارات ريال، ومن المتوقع ان يشهد السهم تداولات نشطة خلال المرحلة المقبلة كونه من الاسهم القيادية التي تحظى بثقة شريحة كبيرة من المتعاملين بالسوق، لأنها من الشركات التشغيلية التي عادة ما تحقق نموا ملحوظا في أرباحها.
4- «بيتك».. تراجع
حل سهم بيت التمويل الكويتي في المرتبة الرابعة من حيث القيمة، اذ تم تداول 4.2 ملايين سهم نفذت من خلال 314 صفقة بقيمة بلغت 2.9 ملايين دينار، وأغلق السهم متراجعا بواقع 10 فلوس ليتراجع إلى مستوى 720 فلسا للسهم بحدود سعرية تراوحت بين 730 فلسا كحد أعلى و700 فلس كحد أدنى.
تعرض سهم بيتك لعمليات بيع في تعاملات الأسبوع الماضي أدت الى تراجعه الى مستوى 720 فلسا، وخسر السهم 1.4% من مكاسبه السوقية، وجاء هذا التراجع رغم ان السهم شهد أكثر من ارتفاع خلال التعاملات ووصل الى مستوى 730 فلسا، غير ان عمليات البيع التي شهدها السوق في كثير من أوقات التداول بهدف جني الأرباح سواء من الاسهم القيادية او الرخيصة، أدت الى خسارة السهم 10 فلوس بنهاية التعاملات، ومن المتوقع ان يشهد السهم نشاطا خلال المرحلة المقبلة نظرا لأن بيتك يعد من الأسهم التي تحظى بشعبية كبيرة لثقة العملاء في السهم خاصة ان بيتك شرع في خطة جديدة يسعى من خلالها لتعظيم ارباحه، فضلا عن النشاط الايجابي لبيتك على مستوى الأسواق الاقليمية.
5- «أجيليتي».. مكاسب سوقية
جاء سهم شركة المخازن العمومية (اجيليتي) في المرتبة الخامسة من حيث القيمة، اذ تم تداول 7.2 ملايين سهم نفذت من خلال 185 صفقة بقيمة بلغت 2.8 مليون دينار، وأغلق السهم مرتفعا بواقع 25 فلسا ليرتفع إلى مستوى 415 فلسا للسهم بحدود سعرية تراوحت بين 415 فلسا كحد أعلى و390 فلسا كحد أدنى.
شهد سهم اجيليتي نشاطا ملحوظا خلال تعاملات الأسبوع الماضي، وحقق السهم ارتفاعا كبيرا بمقدار 25 فلسا لتزداد مكاسب السهم السوقية بنسبة 6.4%، وجاء هذا التحسن في الاداء عقب اعلان الشركة (أجيليتي) بأنها حصلت على حكم لصالح شركتين في المجموعة بالولايات المتحدة الأميركية، والذي قضى بإنهاء تعليق امكان مشاركتهما في عقود مع الحكومة الأميركية، وهذا الحكم يعد ملزما ما لم يتم صدور قرار آخر من المحكمة، وعلى إثر ذلك شهد السهم أنشط تداولات له منذ شهرين ونصف الشهر تقريبا، ومن المتوقع ان يستمر الزخم على سهم الشركة خلال المرحلة المقبلة مع اقتراب مرحلة الكشف عن النتائج المالية للنصف الأول من العام الحالي.
6- «الأمان».. تراجع
حل شركة الأمان للاستثمار في المرتبة السادسة من حيث القيمة المتداولة، إذ تم تداول 44.6 مليون سهم نفذت من خلال 1239 صفقة بلغت قيمتها 2.7 مليون دينار، وأغلق السهم متراجعا بمقدار 7 فلوس ليتراجع الى مستوى 57 فلسا، وتداول السهم في حدود سعرية تراوحت بين 69 فلسا كحد أعلى و56 فلسا كحد أدنى.
تعرض سهم الأمان لعمليات بيعية خلال تعاملات الأسبوع الماضي، وأغلق السهم بعد تعاملات الأسبوع على تراجع ليخسر 10.9% من مكاسبه السوقية السابقة، وكان السهم قد شهد تداولات كبيرة خاصة في جلستي نهاية الأسبوع الماضي ولكن غلب على اداء السهم البيع وسجلت كميات التداول أعلى معدلاتها منذ فترة طويلة.
7- «برقان».. مكاسب سوقية
حل بنك برقان في المرتبة السابعة من حيث القيمة المتداولة، إذ تم تداول 6.04 ملايين سهم نفذت من خلال 209 صفقات بلغت قيمتها 2.6 مليون دينار، وأغلق السهم مرتفعا بمقدار 20 فلسا ليرتفع الى مستوى 460 فلسا، وتداول السهم في حدود سعرية تراوحت بين 460 فلسا كحد أعلى و435 فلسا كحد أدنى.
شهد سهم برقان نشاطا ايجابيا خلال تعاملات الأسبوع الماضي بعد فترة من الهدوء النسبي على السهم، وعلى إثر عمليات الشراء التي شهدها السهم فقد حقق مكاسب سوقية بنسبة 4.5%، وجاء هذا النشاط الذي شهده السهم متزامنا مع إعلان فوز البنك للعام الثاني على التوالي بجائزة «أفضل بنك للخدمات المصرفية الخاصة في الكويت» من قبل مجلة وورلد فاينانس العالمية، الرائدة والمتخصصة في الأسواق المالية والمصرفية، ومن المتوقع ان يواصل السهم نشاطه مع اقتراب الكشف عن اعلانات النصف الأول التي من المتوقع ان تكون ايجابية بالنسبة للبنك خاصة ان برقان كان قد أعلن عن أرباح تقدر بـ 17.5 مليون دينار في الربع الأول من العام الحالي.
8- «تمويل الخليج».. خسائر محدودة
جاء بيت التمويل الخليجي في المرتبة الثامنة من حيث القيمة المتداولة، إذ تم تداول 70.4 مليون سهم نفذت من خلال 808 صفقات بلغت قيمتها 2.6 مليون دينار، وأغلق السهم متراجعا بمقدار فلس ليتراجع الى مستوى 37 فلسا، وتداول السهم في حدود سعرية تراوحت بين 39 فلسا كحد أعلى و37 فلسا كحد أدنى.
تراجع سهم تمويل الخليج بعد ان شهد ارتفاعات على مدار الأسبوعين الماضيين، وكانت عمليات البيع في الاسبوع الماضي بهدف جني الأرباح، وخسر السهم على إثر ذلك بنسبة 2.6% من مكاسبه السوقية بعد نهاية تعاملات الأسبوع الماضي، ومن المتوقع ان يواصل السهم حالة النشاط التي يشهدها منذ فترة، خاصة انه يعد من الأسهم التي تحظى باهتمام المضاربين بشكل كبير، وينتظر ان يعلن البنك عن نتائجه المالية خلال النصف الثاني من الشهر المقبل وسط توقعات باستمرار تحقيق الربحية خاصة ان البنك عاد لنشاطه الاستثماري من خلال عدد من المشاريع على رأسها مرفأ تونس المالي.
9- «المشاريع».. ثبات
جاء سهم شركة مشاريع الكويت القابضة في المرتبة التاسعة من حيث القيمة، اذ تم تداول 6.5 ملايين سهم نفذت من خلال 328 صفقة بلغت قيمتها 2.3 مليون دينار، وأغلق السهم عند مستوى 350 فلسا وهو سعر اغلاقه في الأسبوع قبل الماضي، وتم تداوله في حدود سعرية تراوحت بين 355 فلسا كحد أعلى و340 فلسا كحد أدنى.
شهد سهم المشاريع نشاطا ملحوظا خلال تعاملات الأسبوع الماضي، وكان السهم قد شهد أعلى ارتفاع له منذ أكثر من 3 أشهر على الأقل بتجاوزه مستوى 355 فلسا، ولكن عمليات التصريف السريعة بهدف جني الارباح قلصت مكاسب السهم ليغلق عند مستوى إغلاقه السابق.
10- «الإثمار».. استقرار
حل سهم بنك الإثمار في المرتبة العاشرة من حيث القيمة، اذ تم تداول 52.07 مليون سهم نفذت من خلال 802 صفقة بلغت قيمتها 1.9 مليون دينار، وأغلق السهم مستقرا عند مستوى 37 فلسا، وتم تداوله في حدود سعرية تراوحت بين 39 فلسا كحد أعلى و36 فلسا كحد أدنى. واصل سهم الإثمار نشاطه الملحوظ خلال تعاملات الأسبوع الماضي بعد ان شهد عمليات تجميع قوية خلال الجلسات ولكن عمليات البيع كانت موجودة على السهم ليخسر ما حققه من مكاسب خلال تعاملات الأسبوع، ومتوقع ان يستمر الإقبال على سهم الإثمار خاصة ان البنك في طور دراسة الاندماج مع بنك الإجارة.