Note: English translation is not 100% accurate
تستعد لدعوة مسؤولي الصناعة في البلاد لحضور اللقاء الأول
«لاجين للمعادن» تطلق مشروع «الصناعة والإبداع» لتنمية روح الإبداع الصناعي لدى النشء الكويتي
16 يوليو 2012
المصدر : الأنباء

أعلنت شركة لاجين للمعادن عن إطلاق مشروع الصناعة والإبداع لتنمية الإبداع الصناعي لدى المواطن الكويتي منذ نشأته الاولى، وذلك في خطوة هي الاولى من نوعها في الكويت.
وحول أهمية هذا المشروع الإبداعي قال مدير عام الشركة يوسف الأمير انها مبادرة ذاتية تطلقها الشركة إيمانا منها بأهمية غرس روح الإبداع الصناعي لدى النشء من الكويتيين ضمانا لحصاد إيجابي يجنيه أبناؤنا من بعدنا والأجيال التالية، مبادرة من شأنها ان ترسخ لقاعدة صناعية متينة وقوية في البلاد تقوم على إبداع أبنائها مع دعم الدولة بكل مؤسساتها لهم.
وأوضح ان المستقبل للصناعة في كل مكان لاسيما مع مؤشرات نضوب الثروات النفطية في بعض مناطق العالم وتذبذب الأسعار العالمية للنفط وانعكاس ذلك على ميزانيات الدول التي تعتمد اعتمادا كاملا على العائدات النفطية ويعد النفط لديها مصدرا أحاديا لدخلها القومي.
واستعرض يوسف الامير في تصريح صحافي تفاصيل مشروع الصناعة والإبداع، قائلا: «سنوجه الدعوة لعائلات عملائنا لعقد لقاء ضمن سلسلة من اللقاءات المماثلة التي ستجمعنا مع العملاء وعائلاتهم، لاسيما أبناءهم من سن العاشرة الى الخامسة عشرة لنتحدث إليهم بأسلوب علمي مبسط حول الصناعة وأهميتها وطبيعتها ودقائق تفاصيلها، حيث يشارك في الحديث إليهم نخبة من المهندسين والخبراء المتخصصين في الشأن الصناعي ومراحل البناء».
وتابع بقوله: «ليس لدينا اي أهداف مادية من وراء إطلاق مشروعنا للصناعة والإبداع وإنما هدفنا الرئيسي والوحيد هو كيف نغرس في أبنائنا الحب والعشق للصناعة والإبداع فيها منذ النشأة الاولى، وهدفنا ان نرى الأجيال القادمة من أبناء الكويت رجالا يحملون في قلوبهم عشقا وحبا لا يهدأ للصناعة والإبداع الصناعي، هدفنا ان نرى شبابا كويتيين قد تبوأوا المواقع القيادية التي تخطط لترسيخ الصناعة في الكويت والاعتماد عليها مصدرا للدخل القومي وليس برستيجا أو قطاعا مكملا للقطاعات الاقتصادية الأخرى، هدفنا ان نرى رجالا قد آمنوا بأنه لا بديل عن الصناعة لبناء اقتصاديات الأمم وحضارتها».
ولفت الى ان الشركة ستتوجه بالدعوة أيضا الى جهات رسمية ذات علاقة بالشأن الصناعي لحضور اللقاءات تشمل الهيئة العامة للصناعة ومعهد الكويت للأبحاث العلمية، ومعهد الكويت للتقدم العلمي، ووزارة التربية، ووزارة التعليم العالي، واتحاد الصناعات الكويتية، وغيرها من المؤسسات ذات العلاقة، معربا عن أمله في دعم الجهات ذات العلاقة لمشروع الصناعة والإبداع واستجابة العملاء للفكرة والمساعدة على إنجاحها لاسيما انها أول تجربة من نوعها في الكويت والمنطقة.