Note: English translation is not 100% accurate
الطفرة المالية الهائلة تدفع القطاع النفطي المحلي لتوقيع اتفاقيات تعاون مشتركة مع إكسون وشيفرون
19 يوليو 2008
المصدر : الأنباء
عمر راشد
يتطلع القطاع النفطي بالكويت الى تعزيز وتحويل المزيد من الاتفاقيات مع شركات النفط العالمية الى اتفاقيات خدمات فنية معززة بهدف زيادة الانتاج، حيث من المتوقع ان يتم توقيع اتفاقيات جديدة هذا العام مع شيفرون واكسون موبيل وداتش شل وبريتيش بتروليوم وتوتال. وأوردت الميد في تقرير حديث لها، انه مع تسجيل النفط 72 دولارا كسعر متوسط للبرميل عام 2007 اصبحت شركات النفط الوطنية في المنطقة غارقة في الاموال، وبهذا سيتواصل في 2008 الاندفاع نحو تنفيذ مشاريع كانت تعتبر في الماضي غير اقتصادية من قبل شركات نفطية عملاقة مثل ارامكو السعودية وشركات ناشئة في مجال استكشاف الغاز مثل سوناتراك الجزائرية وشركة النفط الوطنية الليبية.
ويتركز الاهتمام في السعودية على قدرة المملكة على مواكبة هدفها الطموح برفع انتاجها من الخام الى 12.5 مليون برميل يوميا بحلول 2009 من خلال استثمارات جديدة تبلغ 80 مليار دولار. وستكون من ابرز محطات هذا البرنامج تدشين مشروع زيادة نصف مليون برميل يوميا في انتاج الخرسانية وبدء حقل نعيم وتطوير حقل خريص باستطاعة 1.2 مليون برميل يوميا.
كما يتابع المراقبون في الرياض بقلق مشاريع الغاز في المملكة مع الاستمرار في تطوير انتاج حقل قاران الذي يقدر بمليار قدم مكعبة في اليوم وبرنامج الاستكشاف في الربع الخالي. وكانت التكلفة قد تصاعدت في مصفاتي ارامكو للتصدير في جبيل وينبع مما دفع الشركاء من القطاع الخاص الى اعادة تقييم عائداتهم من المشروعين. فمن المرجح ان ترتفع تكاليف مصفاة ينبع وهي مشروع مشترك بين ارامكو وكونوكوفيليبس الاميركية الى اكثر من 12 مليار دولار من التكلفة التقديرية الاولية البالغة 8 مليارات دولار. وارتفعت تكلفة مصفاة جبيل بشراكة بين ارامكو وتوتال الفرنسية من 7 - 8 مليارات دولار الى 10 - 11 مليار دولارر. ومن المتوقع ان تبادر شركات النفط العالمية قريبا اما الى تأكيد التزاماتها او الانسحاب كليا.
وستدخل قطر مرحلة التعزيز في 2008 مع اقتراح من الدولة بتمديد تجميد عمليات الاستكشاف في حقل الشمال حتى عام 2012. وستتطلع الذراع الدولية لشركة قطر للغاز الى توقيع مجموعة جديدة من الاتفاقيات مع استمرار بنائها لأصول الطاقة في الاسواق الخارجية المتزايدة. اما محليا فان قطر للغاز تركز على تنفيذ حقل برزان للغاز الذي تجرى له حاليا دراسة جدوى وعلى المراحل التالية من مشاريع الغاز السائل في رأس لفان.
وفي البحرين تعهدت شركات النفط العالمية بمضاعفة استطاعة حقل عوالي النفطي قبالة الساحل الى 70.000 برميل يوميا وزيادة انتاج الغاز الى ملياري قدم مكعبة في اليوم في الجولة التالية من المناقصات التي يتوقع اعلان الفائز بها في يناير. كما ان العمل في ثلاثة من المشاريع الاربعة التي فازت بالمناقصات حديثا سيبدأ خلال الربع الاول من العام.
وفي الامارات سيجري اختيار شركة نفط عالمية لتطوير حقول الغاز في ابوظبي. ومع القلق المتواصل بشأن توافر وقود الغاز للمشاريع سيتحول الاهتمام مرة اخرى الى خط انابيب دلفين، حيث يمكن للمرحلة الثانية منه ان تأتي بكمية 1.2 مليار قدم مكعبة اضافية من الغاز اذا ما التزمت قطر بتقديمها. عمان ايضا ستتطلع الى دلفين لتزويد قطاعاتها الصناعية المتزايدة في مجال الالمنيوم والانشاءات وتحلية المياه بنحو 200 مليون قدم مكعبة. وسيجري تطوير مشاريع استرداد النفط في بعض الحقول لكي تبدأ الانتاج في 2009.
وفي شمال افريقيا ستتابع شركة سوناتراك الجزائرية العمل بمفردها على منشأة غاسي طويل للغاز الطبيعي المسال بعد استبعاد الشركتين الاسبانيتين ريبسول وغاز ناتورال في اوائل سبتمبر. كما ستتطلع الجزائر واسبانيا الى اعطاء اولوية لخط انابيب الغاز بينهما باستطاعة سنوية تصل الى 8000 مليون متر مكعب. وتتطلع مصر الى ان تحذو حذو الجزائر وليبيا باجتذاب الشركات العالمية الى التنقيب عن النفط والغاز في المياه العميقة. ووجهت شركة النفط الوطنية الليبية اهتمامها للغاز، حيث ستمنح هذا العام عدة تراخيص للاستكشاف والانتاج.الصفحات الاقتصادية في ملف ( PDF )