Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن وقف بعض الوجهات لأسباب تجارية وتشغيلية بحتة
العميري: أمن وسلامة الركاب على «الكويتية».. خط أحمر
20 يوليو 2012
المصدر : الأنباء

القيسي: وضع جميع الخطط والدراسات أمام الجهات المعنية لتأجير 4 طائرات جديدة
القبلاني: سلامة وأمن الركاب جزء لا يتجزأ من إستراتيجية وعمل المؤسسة
حماد: لم يتم إيقاف طائرة الكويتية من 55 عاماً ولم نتلق إنذاراً حول وضع الطائراتأحمد يوسف
قال المدير الإقليمي الأعلى في الخطوط الجوية الكويتية بدر العميري ان المؤسسة ملتزمة بتطبيق أعلى معايير السلامة والأمن على متن طائرات المؤسسة الكويتية، وانه لا صحة لما يتردد من توقف بعض الطائرات لأعطال فنية او بسبب الصيانة.
كلام العميري جاء خلال المؤتمر الصحافي الذي عقدته المؤسسة أمس للرد على ما يثار حول المؤسسة من لغط او أخطاء تتعلق بطائراتها او عملياتها التشغيلية ووقف البعض الآخر الى عدد من الوجهات.
وأكد أن «الكويتية» باقية وستستمر في أداء عملها بمهنية وكفاءة، وأنها لم تتلق أي كتب بخصوص إيقاف بعض طائراتها وأن مشكلات العالقين في مطاري جدة وفرانكفورت قد تم حلها، مؤكدا ايضا على ان سلامة الطائرات والركاب خط أحمر ولا صحة لما يقال عن وجود مشكلات فنية تواجه الشركة لا من قريب أو من بعيد.
وتابع قائلا: «ان الإدارة العليا ووزير المواصلات لديهما اطلاع بأدق التفاصيل، بالإضافة الى الاهتمام الكبير بحل جميع الإشكاليات التي تواجه عمل المؤسسة».
وفيما يتعلق بتطور عمليات الخصخصة، أشار العميري باقتضاب الى ان الأمر بيد الجهات العليا وستبت في الأمر في الوقت المناسب.
وأوضح أن توقف بعض الخطوط في الخطة التشغيلية لعام 2012/2013 يأتي لأسباب تجارية وتشغيلية بحتة والطائرات ليست مسؤولة عنها بشكل أو بآخر.
من جانبه، كشف المدير الإقليمي للتسويق والمبيعات في الشركة عبدالله القيسي عن خفض ساعات التشغيل للعام الحالي بواقع 12 ألف ساعة عمل من خلال إلغاء بعض الرحلات وتقليص عدد الرحلات لأماكن أخرى.
وبيّن أن الخطة التشغيلية للعام الحالي ترتكز على مرحلتين الأولى تبدأ في 22 يوليو حيث سيتم وقف خط أبوظبي ـ مسقط، كما سيتم وقف خط جنيف في 16 سبتمبر وذلك بسبب برنامج الصيانة المكثف للرحلات.
وفيما يتعلق بالمرحلة الثانية، أشار القيسي الى أنه سيتم تقليص رحلات الكويتية من أول أكتوبر على خط سوهاج من 4 رحلات إلى رحلتين وفي الإسكندرية من 6 رحلات إلى 4 رحلات أسبوعية، مبينا أنه سيتم تخفيض رحلات طهران إلى رحلتين، كما سيتم تخفيض رحلات القاهرة المسائية من 6 رحلات إلى رحلتين فقط مع استمرار الرحلات الصباحية كما هي.
واستدرك بأنه سيتم تخفيض رحلات دبي من 21 رحلة إلى 14 رحلة أسبوعيا، كما تم إلغاء خط دمشق للظروف السياسية الراهنة التي تمر بها سورية، مشيرا الى أن عدد رحلات المدينة المنورة مع رحلات جدة تصل إلى 13 رحلة أسبوعيا.
وفي رده على سؤال يتعلق بتأجير طائرات بدلا من الطائرات الحالية التي تعاني أعطالا فنية، قال القيسي انه تم وضع جميع الخطط والدراسات أمام الجهات المعنية لتأجير 4 طائرات جديدة بدلا من القديمة، إلا أنه لم يتم الرد على الطلب حتى الآن.
وعن تأثير إلغاء وتقليص عدد الرحلات لعدد من الجهات على إيرادات الشركة، قال: التأثير يكاد يكون منعدما لأن تلك الرحلات في معظمها تخسر لأسباب تجارية، كما أن أولوية المؤسسة الحالية هو إجراء الصيانة بشكل شامل ومكثف.
وقال ان إيرادات الشركة زادت بقيمة 14 مليون دينار خلال العام المالي 2011/2012 حيث بلغ إجمالي الإيرادات 238.5 مليون دينار وهو ما يقترب من نسبة 99.6% من هدف المبيعات الذي وضعته الشركة والذي يصل إلى 239 مليونا لهذا العام.
وأضاف ان إيرادات محطة الكويت في العام المالي 2011/2012 زادت بواقع 11 مليون دينار بالغة 136 مليون دينار عن العام الماضي والذي بلغت فيه الإيرادات 125 مليون دينار.
من ناحيته، أوضح نائب مدير إدارة العمليات بالشركة كابتن شوقي القبلاني أن سلامة وأمن الركاب جزء لا يتجزأ من استراتيجية وعمل المؤسسة وكذلك جزء من عمل الطيار الذي يخضع لتدريبات واختبارات بالغة الصعوبة تتضمن سيناريوهات التحرك حيال أي أعطال تتم على الطائرة في الأرض أو الجو.
وأشار الى ان البرنامج الذي يتم إخضاع المتدربين له عالمي وهناك شركات أخرى فشلت في تجاوز هذا الاختبار، مؤكدا أن الهاجس الأمني ومعايير السلامة لم تعترض عليها أي من الجهات الرقابية العالمية ومنها منظمة السلامة «سافا» التي أقرت بالسجل المثالي للشركة.
ولفت القبلاني الى أنه يمكن القول بخفض الخدمة على متن الخطوط الكويتية، إلا أن معايير السلامة عالية جدا ولا يمكن المزايدة عليها.
واستدرك قائلا: «ان هناك شركات عالمية توقف محركيها في الجو وأخرى افتقدت لأبسط أنواع السلامة والأمن وهو ما لم يحدث مطلقا، قائلا هناك بعض المعلومات الإعلامية تفتقر إلى الصحة».
من جانبه، نفى مدير إدارة الهندسة بالشركة خليل حماد أن تكون الشركة قد تلقت إنذارا حول وضع طائراتها، كما أنه لم يتم إيقاف أي طائرة، مستدركا أن الكويتية منذ 55 عاما لم يتم إيقاف طائرة لها.
وقال انه وفق مؤشرات التقارير العالمية عن سلامة الطيران العالمي، فهناك نحو 50 شركة توقفت محركاتها في الفترة من 1 مايو إلى 10 يوليو، وأن هناك فرقا جوهريا بين سلامة الطائرة والخلل الفني وأن جميع الطائرات يتم عمل برنامج صيانة مكثف منذ الأحداث الأخيرة وسيستمر لمدة شهرين وليس 30 يوما كما هو معروف.
وبيّن أنه من الخطأ الحديث عن العمر الافتراضي للطائرة باعتباره مصطلحا خاطئا فنيا ولكن هناك ما يعرف بعمر التصميم الابتدائي وهو يصل إلى 60 ألف ساعة طيران لدى طائرات الكويتية، كاشفا النقاب عن مد التصميم الابتدائي للطائرات بواقع 39 ألف ساعة ليصل إلى 89 ألف ساعة.
ونفى أن تكون طائرات الكويتية متهالكة وغير صالحة، وأن مد فترة العمر التصميمي هو أمر معروف في كل الشركات العالمية ومنها شركة كارجو التي تقوم بتصنيع طيران الايرباص.