Note: English translation is not 100% accurate
السوق يعيش حالة «الهاجس الأكبر» وخروج المضاربين انتظاراً للأرباح التشغيلية
24 يوليو 2008
المصدر : الأنباء
محمود فاروق
قلصت اقفالات الدقائق الاخيرة حجم خسائر المؤشرات الرئيسية لسوق الكويت للاوراق المالية مقارنة بجلسة تداول اول من امس، حيث ساد نوع من التذبذب الملحوظ على مدار جلسة تداول امس التي اتسمت بإجراء عمليات شراء مكثفة على الشركات القيادية في ظل الاعلانات المتوالية على الشركات، حيث تراوحت نسبة الشركات التي اعلنت عن ارباح النصف الأول بين 20 و25% اضافة الى ان السيولة مازالت في نسب منخفضة بين 95 و100 مليون دينار الأمر الذي يشير إلى استمرار حالة التذبذب بالسوق خلال الفترة القادمة حتى يستطيع السوق تكوين مرحلة تأسيسية بين الـ 14900 والـ 15000 ألف نقطة.وعلى الرغم من الهدوء النسبي الذي تشهده المنطقة وتراجع التصريحات شديدة اللهجة الا ان السوق يعاني من عدم وضوح الرؤية والغموض يسيطر عليه ويترقب باقي اعلانات الشركات، خاصة القيادية التي لها ارباح تشغيلية محققة والتي يجب ان يسعى إليها المتداول متجاهلا الشركات ذات الارباح الوهمية والمضاربات والارتفاعات السريعة فأداء المتداولين خلال الفترة الماضية تراجع بنسبة 40% خلال عمليات التداول اليومية على الرغم من الرضى المحدود على أرباح الشركات التي اعلنت عن ارباحها، حيث جاء بعضها بأرباح شكلية لاظهار ارتفاع مقارنة بالعام الماضي ولذلك لم يتم تفعيل وتنشيط سهمها خلال جلسات التداول نظرا لقراءة كبار المتداولين ما وراء السهم.
فالانظار اصبحت تتوجه خلال الفترة الحالية الى معدلات السيولة بالسوق التي اصبحت في مستوى متذبذب ايضا على الرغم من تواجدها وتوافرها بالمحافظ والصناديق وكبار المستثمرين الذين ينتظرون الفترة المناسبة لضخ السيولة التي بدورها ستدعم السوق بشكل واضح وتقود مؤشره للارتفاع، حيث تبث الثقة في المتداولين بعد ان هاجرت اوساط المتعاملين خلال الفترة الماضية، ولذلك يجب الاستمرار في التمسك بالسهم وعدم التفريط فيه حتى تنتهي مرحلة التصحيح والبدء في مرحلة التأسيس التي من الممكن ان يعيشها السوق خلال الاسبوع القادم مما يكشف ما وراء عمليات التداول اليومية التي لم تكشف خلال الاسبوع الجاري.
فعندما يبدأ السوق في مرحلة التأسيس وتستمر على مدار ثلاثة ايام متجاوزة حاجز الـ 15 ألف نقطة سيسير على ذلك في الاتجاه الافقي مع ظهور ارباح جيدة تدعم السوق لينهي بذلك مرحلة التصحيح الفنية التي طالته على مدار ما يقرب من شهر.
«مؤشرات التداول»شهدت مؤشرات التداول تذبذبا واضحا على مدار الجلسة، حيث تراجع مؤشر سوق الكويت للاوراق المالية 15.9 نقطة مع بداية التداول ليصل الى مستوى 14879.7 نقطة وبلغت كمية الاسهم المتداولة عند تلك النقطة 17.5 مليون سهم بقيمة بلغت 7.5 ملايين دينار موزعة على 520 صفقة وارتد المؤشر في منتصف الجلسة ليرتفع 6 نقاط ليصل الى مستوى 14901.6 نقطة وبلغت كمية الاسهم المتداولة عند تلك النقطة 131.6 مليون سهم بقيمة بلغت 62.3 مليون دينار موزعة على 3202 صفقة واقفل مؤشر السوق على ارتفاع قدره 31.1 نقطة مع نهاية التداولات ليستقر عند مستوى 14926.7 نقطة وبلغت كمية الاسهم المتداولة نحو 213.5 مليون سهم بقيمة 101.6 مليون دينار موزعة على 5657 صفقة.
وجرى التداول على اسهم 98 شركة من اصل 200 شركة مدرجة وارتفعت اسعار اسهم 50 شركة وتراجعت اسعار اسهم 48 شركة وحافظت اسهم 102 شركة على اسعارها و49 شركة لم يشملها النشاط خلال جلسة تداول امس.وارتفعت مؤشرات 6 قطاعات من اصل ثمانية، حيث سجل مؤشر قطاع البنوك اعلى ارتفاع بين القطاعات بـ 104.8 نقاط، تلاه قطاع الاستثمار بـ 83.1 نقطة ثم قطاع التأمين بـ 63.2 نقطة وحقق سهم شركة صفوان للتجارة والمقاولات اعلى مستوى بين الاسهم المرتفعة، حيث بلغت نسبة ارتفاعه 7.2% فيما سجل سهم صندوق المركز العقاري ادنى مستوى بين الاسهم المتراجعة بنسبة بلغت 7.5%.
وكان الارتفاع الملحوظ لقطاع البنوك بقيادة سهمي البنك الوطني وبيت التمويل الكويتي (بيتك) العامل الرئيسي في ارتفاع المؤشر الوزني اضافة الى ارتفاع الشركات القيادية الاخرى، كما شهد سهم بنك الكويت الدولي ارتفاعا بمقدار 10 فلوس ليبلغ سعر السهم 570 فلسا وخاصة بعد الاعلان عن ارباحه التي بلغت 31.7 مليون دينار عن النصف الاول من العام الحالي.
الاستثمار والتأمينكما حققت اغلب اسهم قطاع الاستثمار ارتفاعا في اسعارها وسط تداولات اتسمت بالتذبذب والمضاربات السريعة، حيث عاود سهم بيت الاستثمار العالمي للارتفاع بمقدار 20 فلسا ليبلغ سعر السهم 1060 فلسا وارتفع ايضا سهم شركة المال للاستثمار وكويت انفست بمقدار 15 فلسا بينما انخفض سهم شركة المدار للتمويل والاستثمار وسهم شركة الديرة القابضة بمقدار 20 فلسا ولم تشهد اسهم 18 شركة بالقطاع اي تغيير خلال تداولات امس.
كما شهد قطاع التأمين ارتفاعا بقيادة سهم شركة خليج للتأمين الذي ارتفع بمقدار 40 فلسا وسهم شركة الاهلية للتأمين بمقدار 20 فلسا ولم تشهد باقي شركات القطاع اي تغيير في تداولاتها.
العقار والصناعةوحقق قطاع العقار ارتفاعا طفيفا بمقدار 6 نقاط بقيادة شركة دبي الاولى للتطوير العقاري، حيث بلغ سعر السهم الحد الاعلى له ليصل سعر السهم الى 510 فلوس، وارتفع سهما شركة التعمير والاستثمار العقاري والشركة الوطنية العقارية بمقدار 10 فلوس للسهم بينما انخفض سهم شركة لؤلؤة الكويت العقارية بمقدار 15 فلسا ليبلغ سعر السهم 305 فلوس.كما ارتفع ايضا مؤشر قطاع الصناعة بالغا 29.1 نقطة وسط تداولات ضعيفة، حيث ارتفع سهم شركة اسمنت الكويت بمقدار 40 فلسا وسهم شركة الشعيبة الصناعية (ورقية) بمقدار 10 فلوس وسهم شركة منا القابضة بارتفاع قدره 20 فلسا بينما انخفضت اسهم 4 شركات بالقطاع.
الخدمات والأغذيةوتراجع قطاع الخدمات بمقدار 39.4 نقطة على الرغم من التداولات النشطة التي اجريت بالقطاع على مدار جلسة تداول امس، حيث استمرت اسهم الشركات القيادية بالقطاع في الارتفاع في قيمة تداولها كسهمي اجيليتي وزين.
وتراجع ايضا قطاع الاغذية محتلا المركز الاول من حيث الانخفاض بمقدار 70 نقطة بقيادة الشركة الكويتية للأغذية (الامريكانا) وارتفع سهم شركة نقل وتجارة المواشي ارتفاعا محدودا بمقدار 5 فلوس ليصل سعر السهم الى 260 فلسا، وقد استحوذت قيمة تداول اسهم 13 شركة على 54.4% من القيمة الاجمالية للشركات التي شملها النشاط والبالغ عددها 98 شركة.تقرير البورصة في ملف ( PDF )