Note: English translation is not 100% accurate
«بيان»: السوق فقد الكثير من مكاسبه السنوية إثر عمليات بيع كثيفة
17 أغسطس 2008
المصدر : الأنباء
ذكر التقرير الاسبوعي لشركة بيان للاستثمار ان سوق الكويت للاوراق المالية تعرض خلال الاسبوع الماضي لهزة قوية افقدته المزيد من مكاسبه السنوية، وذلك قبل ان يعدل من مساره مع نهاية الاسبوع. فبعد سيطرة التذبذب على حركة السوق في الثلاثة اسابيع السابقة، والتي استطاع خلالها ان يعوض جزءا من خسائر انتكاسة النصف الأول من يوليو، عاد التصحيح ليلقي بظلاله على مجريات التداول اذ سيطرت عمليات البيع الكثيفة على نشاط المتعاملين ما ادى الى تراجع غالبية مؤشرات السوق بشكل ملحوظ وخصوصا المؤشر الوزني الذي تأثر بالضغوط على مجموعة من الأسهم القيادية. وجاء تراجع الأسبوع الماضي وسط استمرار الضعف في مستويات التداول، ففي اليوم الأول من الأسبوع، وصل كل من حجم التداول وقيمته وعدد الصفقات المنفذة الى أدنى مستوى لهم خلال العام الحالي. كما تزامنت خسائر سوق الكويت في الأسبوع الماضي مع تراجعات عمت اسواق الأسهم في المنطقة.
ففي اليومين الأولين من الأسبوع، تراجع كل من المؤشرين الرئيسيين للسوق بالاضافة الى الغالبية العظمى من مؤشرات القطاعات، وبلغت خسائر المؤشر السعري ليومي الأحد والاثنين 1.67% في حين تراجع المؤشر الوزني بنسبة 1.93%. وفي اليوم الثالث من الأسبوع، شهدت الساعات الأولى من فترة التداول بوادر تماسك مع تأرجح مؤشرات السوق الرئيسية، الا انه سرعان ما عاد الى الانخفاض بحدة نتيجة الضغط على مجموعة من الأسهم القيادية، و هو ما انعكس على اداء المؤشر الوزني الذي سجل نسبة تراجع يومية فاقت النسب التي سجلها في اليومين السابقين، اذ انخفض مع نهاية جلسة الثلاثاء بنسبة 1.47% عندما اقفل عند 724.15 نقطة، مقلصا مكاسبه السنوية الى 1.28%. وكان نشاط يوم الاربعاء مشابها لليوم السابق حتى شهد ارتدادا في الساعة الأخيرة من جلسة التداول، ما خفف من حدة تراجع المؤشر السعري لذلك اليوم فيما اقفل المؤشر الوزني على ارتفاع بدعم من تداولات على أسهم قيادية. وفي يوم الخميس، استكمل السوق مسيرة الصعود التي بدأها في اليوم السابق ليسجل نموا ملفتا في جميع مؤشراته، اذ ارتفع المؤشر السعري بمقدار 191.2 نقطة مع نهاية اليوم فيما ارتفع المؤشر الوزني بمقدار 12.22 نقطة. وبذلك أنهى ا لمؤشر السعري تداولات الأسبوع عند مستوى 14.616.0 نقطة بانخفاض نسبته 1.43% عن اقفال الاسبوع ما قبل الماضي، بينما سجل المؤشر الوزني تراجعا بنسبة 1.49% خلال الاسبوع مغلقا عند 738.27 نقطة.
مؤشرات القطاعاتوتراجعت مؤشرات جميع قطاعات سوق الكويت للأوراق المالية بنهاية الاسبوع الماضي، باستثناء قطاع الأغذية الذي شهد مؤشره نموا بنسبة 0.20% عن اقفال الأسبوع الذي سبقه. وقد تكبد قطاع الشركات غير الكويتية اكبر الخسائر، اذ اقفل مؤشره عند 12.509.6 نقاط بانخفاض نسبته 3.65%، تبعه في المرتبة الثانية من حيث نسبة التراجع قطاع العقار بخسارة نسبتها 2.72% بعد ان اقفل مؤشره عند 7.508.2 مقفلا عند 9.937.4 نقطة. وكان قطاع الخدمات اقل القطاعات تراجعا حيث اقفل مؤشره عند 26.047.3 نقطة بانخفاض نسبته 0.54%.
كما شغل قطاع الاستثمار المركز الأول لجهة حجم التداول خلال الأسبوع الماضي، اذ بلغ عدد الأسهم المتداولة للقطاع 282.72 مليون سهم شكلت 34.44% من اجمالي تداولات السوق، فيما شغل قطاع الخدمات المرتبة الثانية، حيث بلغت نسبة حجم تداولاته 24.64% من اجمالي السوق، اذ تم تداول 202.25 مليون سهم من القطاع. اما من جهة قيمة التداول، فقد شغل قطاع الاستثمار ايضا المرتبة الأولى، اذ بلغت نسبة قيمة تداولاته الى السوق 24.65% بقيمة اجمالية 118.32 مليون دينار فيما شغل قطاع الخدمات كذلك المرتبة الثانية، اذ بلغت نسبة قيمة تداولاته الى السوق 21.71% بقيمة اجمالية 104.20 ملايين دينار.
القيمة الرأسماليةسجل سوق الكويت للأوراق المالية خلال الأسبوع الماضي تراجعا في قيمته الرأسمالية بنسبة 1.54% اذ وصلت الى 59.52 مليار دينار بنهاية تداولات الاسبوع، وانخفضت القيمة الرأسمالية لسبعة قطاعات مقابل ارتفاع القيمة الرأسمالية لقطاع واحد فقط. وقد احتل قطاع الشركات غير الكويتية المركز الأول لجهة القطاعات المتراجعة بانخفاض نسبته 3.54% بعد ان وصلت قيمته الرأسمالية الى 5.95 مليارات دينار، تبعه قطار العقار متراجعا بنسبة 2.75% عندما وصلت قيمته الرأسمالية إلى 5.09 مليارات. وجاء ثالثا قطاع الصناعة بانخفاض نسبته 2.71% بعدما وصلت قيمته الرأسمالية الى 5.62 مليارات. هذا وكان قطاع الخدمات اقل القطاعات تراجعا لجهة القيمة الرأسمالية، اذ انخفضت قيمته الرأسمالية الى 13.39 مليارا بتراجع نسبته 0.26%. من ناحية اخرى، سجل قطاع الأغذية نموا في قيمته الرأسمالية بنسبة 0.55% بعد ان وصلت الى 1.10 مليار.
نتائج الشركات المدرجة للنصف الأول 2008 ومع منتصف اليوم الأخير من الاسبوع، بلغت نسبة الشركات المفصحة عن نتائجها لفترة الأشهر الستة الأولى من العام 86% من اجمالي الشركات المدرجة في السوق، اذ وصل عدد الشركات التي اعلنت عن نتائجها للنصف الأول الى 171 شركة محققة ما يقارب 2.36 مليار ارباحا صافية بانخفاض نسبته 12.08% عن نتائج هذه الشركات للفترة ذاتها من العام السابق التي بلغت حينها 2.69 مليار تقريبا، وقد بلغ عدد الشركات التي سجلت نموا في ربحية اسهمها 88 شركة، فيما تراجعت ربحية اسهم 82 شركة مع تكبد 11 شركة لخسائر عن هذه الفترة. وقد احتل قطاع الأغذية المركز الأول لجهة المتوسط الموزون لربحية السهم المحققة التي بلغت 73.14 فلسا. جاء بعده قطاع الصناعة بمتوسط 62.55 فلسا ثم قطاع البنوك بـ 60.55 فلسا. وقد سجلت اربعة قطاعات من السوق نموا في مجمل الأرباح المعلنة للنصف الأول من العام الحالي في حين تراجع اجمالي نتائج القطاعات الأربعة الباقية. هذا ويبلغ المتوسط الموزون للمضاعف السعري لسوق الكويت للأوراق المالية بحسب ما أعلن من نتائج حتى الآن 14.80 ضعفا.
واستمرارا للخسائر التي تسجلها منذ فترة، تراجعت أغلب مؤشرات اسواق الأسهم الخليجية بنهاية الاسبوع الماضي، حيث انخفضت مؤشرات ستة أسواق من أصل سبعة، وذلك بسبب حالة القلق التي تسيطر على تعاملات المتداولين منذ فترة كنتيجة للأجواء السياسية المحيطة بالمنطقة. ولم تكن الأجواء السياسية فقط هي العامل الأساسي في أداء الأسواق، بل لعبت عوامل اقتصادية ايضا دورا في هذا التراجع، حيث دفع ارتفاع قيمة الدولار الأميركي أمام العملات الرئيسية بعض المستثمرين الى البيع من اجل الاستفادة من هذا الارتفاع، ما أدى الى تراجع حجم السيولة في أغلب الأسواق المرتبطة عملات بلادها بالدولار التي بدورها تكبدت خسائر حادة في تداولات الأيام الأولى من الأسبوع المنصرم. جاء ذلك قبل ان تشهد أغلب الأسواق تحسنا في أواخر أيام الأسبوع بعد اتجاه المستثمرين الى الشراء نتيجة عودة الثقة لديهم ووصول أسعار الأسهم الى مستويات متدنية مغرية بالشراء، الا ان هذا النشاط لم يكن كافيا لدفع مؤشرات تلك الأسواق الى الارتفاع وتحقيق المكاسب الأسبوعية بعد الخسائر الحادة التي منيت بها في أوائل الأسبوع، ولكنها ساهمت فقط في تقليص جزء من تلك الخسائر. ومن ابرز الأحداث المتعلقة بأسواق الأسهم الخليجية في الاسبوع الماضي تراجع مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية تحت مستوى اغلاق 2007، وذلك بعد أن أنهى تداولات الاسبوع متراجعا بنسبة 0.38% على المستوى السنوي.
وعلى صعيد الأداء الأسبوعي، تمكن سوق مسقط للأوراق المالية من الافلات من دوامة التراجع التي لحقت بأسواق الأسهم الخليجية في الاسبوع الماضي، وذلك بالرغم من الخسائر الحادة التي مني بها في تداولات الأيام الأولى من الاسبوع، حيث اغلق مؤشره عند مستوى 10.298.00 نقاط مسجلا نموا نسبته 0.33% بدعم من نشاط كل من قطاع الصناعة وقطاع البنوك وقطاع الاستثمار التي ارتدت صعودا في الأيام الأخيرة من الاسبوع. اما الأسواق الخاسرة، فتصدرها سوق أبوظبي للأوراق المالية بعد ان اقفل مؤشره عند مستوى 4534.53 نقطة متراجعا بنسبة 5.02% متأثرا بشح السيولة في السوق وزيادة عمليات البيع العشوائي التي اثرت سلبا على المؤشر، اضافة الى الأداء السيئ للقطاعات القيادية في السوق، وعلى رأسها قطاعات الاتصالات والبنوك والعقار. جاء نظيره سوق دبي المالي في المركز الثاني من حيث الخسارة بعدما أنهى مؤشره تداولات الاسبوع عند مستوى 5017.56 نقطة منخفضا بنسبة 4.43% نتيجة التراجعات الحادة التي شهدتها اسهم قطاع العقار. اما المرتبة الثالثة فكانت من نصيب سوق الدوحة للأوراق المالية الذي انخفض مؤشره بنسبة 4.23% مغلقا عند مستوى 11019.07 نتيجة تراجع قطاعي البنوك والتأمين. اما سوق الأسهم السعودي، فقد شغل المرتبة الرابعة، اذ انخفض مؤشره بنسبة 3.11% عندما أغلق عند مستوى 8188.30 نقطة بسبب وصول أسعار معظم الأسهم القيادية المدرجة في السوق الى أدنى مستوياتها منذ فترة طويلة، هذا بالاضافة الى الأداء السلبي لمعظم القطاعات، خاصة قطاع النقل وقطاع البتروكيماويات. هذا وتراجع مؤشر سوق الكويت للأوراق المالية بنسبة 1.43% وخسر مؤشر سوق البحرين للأوراق المالية خسارة طفيفة بلغت نسبتها 0.15%. اما على صعيد الأداء السنوي، فقد استطاع سوق الكويت للأوراق المالية ان ينتزع المركز الأول من سوق الدوحة للأوراق المالية بعد ان اغلق مؤشره مرتفعا بنسبة 16.38% بينما استمر سوق الأسهم السعودي في تكبد المزيد من الخسائر السنوية لمؤشره بعد ان اغلق متراجعا بنسبة 26.73% ليشغل بذلك المركز الأخير.الصفحات الاقتصادية في ملف ( PDF )