Note: English translation is not 100% accurate
أطلقتها «خدمات القطاع النفطي»
وزير الكهرباء والماء يشيد بما حققته حملة «دير بالك 2» لترشيد الاستهلاك من نجاح شعبي
4 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء


حظيت حملة «دير بالك 2» لترشيد استهلاك الكهرباء، والتي نظمتها وأطلقتها مؤخرا شركة خدمات القطاع النفطي تحت شعار «كهربتنا نعمة.. لا تخليها نقمة» باهتمام وتفاعل بالغين على المستويين الرسمي والشعبي، وتجلى ذلك من خلال التجاوب الشعبي الملحوظ مع هذه الحملة وإشادة العديد من المسؤولين والمهتمين بأنشطتها وأهمية الدور الكبير الذي اضطلعت به فيما يتعلق بتعزيز الجهود الوطنية الرامية إلى زرع الثقافة الترشيدية في أوساط المواطنين والمقيمين بما يضمن الحفاظ على موارد الطاقة الكهربائية والماء.
وكان وزير الكهرباء والماء ووزير الدولة لشؤون البلدية م.عبدالعزيز الإبراهيم قد أشاد ببرنامج حملة «دير بالك 2» لترشيد استهلاك الكهرباء التي نظمتها وأطلقتها مؤخرا شركة خدمات القطاع النفطي تحت شعار «كهربتنا نعمة.. لا تخليها نقمة» ووصف فكرة الحملة بأنها ممتازة تقدم على أساس أن الترشيد في حد ذاته سلوك حضاري ينم عن ثقافة المجتمع وإدراكه لأهمية المحافظة على الثروات الوطنية، موضحا أن الحملة تأتي في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى دفع عجلة التطوير والتنمية الاقتصادية والاجتماعية في الكويت.
من جانبه، قال رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة خدمات القطاع النفطي علي العبيد: إن تنظيم وإطلاق حملة «دير بالك 2» لترشيد استهلاك الكهرباء تحت شعار «كهربتنا نعمة.. لا تخليها نقمة» يأتي انطلاقا من حرص الشركة على النهوض بمسؤوليتها الاجتماعية والمساهمة في تعزيز الجهود الوطنية لتوعية المجتمع بضرورة الحرص على ترشيد استهلاك الموارد الحيوية كالكهرباء والماء والحفاظ عليها لمواجهة الاحتياجات المستقبلية المتنامية، وانسجاما مع قناعتنا بأن نبذ الإسراف والهدر في استهلاك الكهرباء والماء أصبح ضرورة وطنية ملحة».
وأكد العبيد حرص الشركة على تكريس التزامها برسالتها ومسؤوليتها الاجتماعية من خلال مواصلة أنشطتها التوعوية وإطلاق حملات مماثلة على مدى السنوات القادمة، موضحا أن المرحلة المستقبلية الثانية من الحملة ستركز على قطاع المياه من خلال تعاون الشركة مع إحدى الجهات الحكومية والعمل على تغيير الأنماط والعادات الاستهلاكية اليومية من أجل إضفاء المزيد من الترشيد والتقنين على السلوكيات الاستهلاكية اليومية للأفراد في أوساط المواطنين والمقيمين على حد سواء.
وأضاف ان النجاح الذي حققته الحملة والذي تجلى واضحا من خلال التفاعل الشعبي الكبير مع فعالياتها المختلفة وما حظيت به من اهتمام وإشادات على المستوى الرسمي إنما يرجع بالدرجة الأولى إلى فكرتها المبتكرة ورسالتها الوجدانية التي حرصت على تذكير المجتمع بأن الكهرباء والماء نعمتان حبانا بهما الله العلي القدير وينبغي علينا عدم التفريط فيهما، إضافة إلى التوقيت المحكم لإطلاق هذه الحملة للتذكير بأن ترشيد الطاقة والماء لا يقتصر على فصل معين بل يشمل جميع فصول السنة وينبغي له أن يكون سلوكا تلقائيا راسخا في المجتمع على مدار العام لاسيما على ضوء التصاعد الملحوظ الذي شهدته الكويت في معدلات استهلاك الطاقة الكهربائية والماء في السنوات الأخيرة وما ستشهده البلاد في المستقبل القريب من مشاريع اقتصادية وتنموية.
وأوضح العبيد بقوله: «علاوة على ذلك، فقد عمدت الحملة إلى استخدام قنوات التوصيل الأكثر تأثيرا وفاعلية والأوسع انتشارا بغية ضمان وصول رسالتها بشكل مباشر وفوري إلى مختلف شرائح المجتمع، حيث انطلقت بإعلان على جسر داخل مجمع الأفنيوز بالتزامن مع إعلانات الطرق والشاشات الإلكترونية وسلسلة من إعلانات الحافلات العامة إلى جانب توزيع المطبوعات التوعوية في الصحف المحلية. كما حرصت الشركة على اختيار شخصيات حقيقية من العاملين في أوساطها وفي مختلف المجالات لتجسيد التصاميم الإعلانية المعروضة».