Note: English translation is not 100% accurate
«هيئة الصناعة»: الالتزام بالمواصفات العالمية يعزز الكفاءة الإنتاجية ويحد من الفاقد
14 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء
قالت الهيئة العامة للصناعة في بيان صحافي لها بمناسبة اليوم العالمي للمواصفات، وحمل عنوان «رسالة اليوم العالمي للمواصفات 2012.. نفايات أقل، نتائج أفضل ـ المواصفات تعزز الكفاءة»، ان المواصفات الدولية، مثل مواصفات اللجنة الكهروتقنية الدولية ومواصفات المنظمة الدولية للتقييس ومواصفات الاتحاد الدولي للاتصالات تلعب دورا حاسما في الرفع من الكفاءة. ويعتبر هذا الجانب اليوم جانبا حيويا، حيث ان التحديات العالمية مثل الاستدامة وعدم الاستقرار المالي تدفع بالمنظمات الى تحسين أدائها والحد من نفاياتها او مخلفاتها في الوقت نفسه.
وعرفت هيئة الصناعة الكفاءة بأنها تعني القدرة على تحقيق الأهداف عن طريق إنجاز عمليات تطوير منتجات او خدمات ذات جودة مثلى بحد أدنى من النفايات والجهد غير الضروري. فالكفاءة تساعد المنظمات على الرفع من أرباحها وتحقيق أهدافها، وهي أمر حاسم لتحقيق النجاح في بيئتنا هذه التي تعرف تحديات اقتصادية وتنافسية عالية.
ورأت الهيئة ان قضية الاستدامة، في عالم معقد وشديد التنافسية، ومن منظور اقتصادي وبيئي واجتماعي تعني انه على الشركات ان تكون أكثر كفاءة من خلال اعتمادها مجموعة واسعة من التدابير وخطط العمل، لافتة الى ان المواصفات الدولية تعد وسائل قوية لمساعدة المنظمات على استثمار إمكاناتها في السوق العالمية، وقد وضع الخبراء من مختلف أنحاء العالم هذه المواصفات العالمية التي تمثل أفضل الممارسات المنسقة دوليا التي تستخدم للقياس والمقارنة وتحسين الفاعلية وتقليل النفايات، فعلى سبيل المثال، من خلال المعايير الموحدة التي توفرها المواصفات الدولية يمكن للمنتجات والخدمات والتقنيات من مختلف البائعين ان تتلاءم مع بعضها البعض وكأنها أحجية، وحيث تعمل هذه المواصفات على ضمان التشغيل البيئي والتوافق وتوفر أساسا متينا لتعزيز الابتكار وتسهيل نفاذ منتجات جديدة الى السوق. وتضمن المواصفات ألا تقوم الدول والمنظمات والهيئات التنظيمية والباحثون باختراع العجلة من جديد، بل تمكنهم من الاستثمار في أولويات أخرى.
وأكدت «هيئة الصناعة» ان الدراية والمعرفة المتقدمة المتضمنة في المواصفات الدولية حين تكون في متناول الجميع، بما في ذلك البلدان النامية، تساعدهم على استغلال الموارد البشرية والمالية بشكل جيد، وتمكن العمليات الصناعية والتجارية، التي هي أكثر فاعلية نتيجة لتطبيق المواصفات، الشركات من ان تصبح قادرة على المنافسة عالميا وتنتج بشكل أسرع وبتكلفة أقل وأن تحصل على المزيد من الفرص في الأسواق. وهكذا، تساعد المواصفات الدولية المؤسسات على تلبية احتياجات عملائها مع التركيز على تحسين عملياتها، مشيرة الى انه يمكن للهيئات التنظيمية استخدام المواصفات الدولية كوسيلة لإظهار التوافق وأساس لوضع اللوائح والإجراءات لمصلحة المستهلك والأسواق ودعم الأنظمة الصديقة للسوق والمستهلكين.
كما توفر الاطمئنان للمستهلك بكفاءة المنتج بوضع علامة عليه وضمان سلامة المنتجات.
وخلصت الهيئة الى ان المواصفات الدولية لا تؤدي فقط الى أعمال جيدة، بل الى كفاءة عالية تساعد المؤسسة على استغلال أفضل لمواردها والمساهمة في عالم أكثر استدامة.
الى ذلك، سلطت «الصناعة» الضوء في بيانها الصحافي على مجموعة من المفاهيم ذات الصلة بالمواصفات والتقييس العالمي:
آيزو (ISO)
آيزو (ISO) يستخدم للدلالة على المنظمة الدولية للتقييس (The International Organization for Standardization) وهو ليس اختصارا لاسمها لكن دلالة عليها.
وISOS هي مقطع مأخوذ من كلمة، وهي كلمة من اللغة اليونانية القديمة بمعنى متحد أو متماثل أو متناظر أو متساو.
ومن أمثلة استخدامها:
Isothermal or Isotropic or Isotopes
التقييس
مصطلح التقييس مشتق لغويا من الفعل «قاس» وهو يعني تقدير الشيء او معرفة قيمته بمقارنته بمثيله.
يعرف التقييس (Standardization) بأنه هو وضع القواعد الكفيلة بتنظيم أي نشاط يزاوله الإنسان وقد عرفته المنظمة الدولية للتقييس (الآيزو) بأنه عملية وضع الاشتراطات للاستخدام العام المتكرر بالنسبة للمشاكل الفعلية او المحتملة بهدف تحقيق الدرجة المثلى من النظام داخل سياق ما محدد.
يوم التقييس العالمي
بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية كانت الجهود الدولية قائمة على قدم وساق لإشاعة روح التعاون بين الدول، وكان لا بد للتقييس ان يبرز كوسيلة فعالة لتسيير التبادل التجاري بين الدول عن طريق تقليص العوائق الفنية الناجمة عن المواصفات وتدعيم التعاون الدولي على أسس موضوعية تحقق المصالح المشتركة.
لذلك، أعلن عن قيام المنظمة الدولية للتقييس (الآيزو) في الرابع عشر من أكتوبر 1946 لتضم بين جناحيها الأجهزة الوطنية للتقييس في الدول الأعضاء ومن ثم اختير هذا اليوم ليكون اليوم العالمي للتقييس، حيث تقوم مختلف الدول بحملات إعلامية لإلقاء الضوء على الدور الحيوي الذي يلعبه التقييس على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية، وكان أول احتفال بهذا اليوم تم في 14 أكتوبر 1970.
ولتكون هذه الحملات موحدة كنهج التقييس في أعماله، فإن المنظمة الدولية تختار موضوعا معينا في كل عام لعرض الإنجازات التي تمت فيه على المستوى الإقليمي والدولي، وتم هذا العام 2012 اختيار الشعار «نفايات أقل، نتائج أفضل ـ المواصفات تعزز الكفاءة».
ويهدف شعار هذا العام الى ان للمواصفات الدولية دورا حاسما في الرفع من الكفاءة، فهي وسائل قوية لمساعدة المنظمات على استثمار إمكاناتها في السوق العالمية والمساهمة في عالم أكثر استدامة، فهي تستخدم للقياس والمقارنة وتحسين الفاعلية وتقليل النفايات.
كما يمكن ان تستخدم كوسيلة لإظهار التوافق وأساس لوضع اللوائح والإجراءات لمصلحة المستهلك والأسواق ودعم الأنظمة الصديقة للسوق والمستهلكين، كما توفر الاطمئنان للمستهلك بكفاءة المنتج بوضع علامة عليه وضمان سلامة المنتجات.