Note: English translation is not 100% accurate
418 نقطة خسائر المؤشر السعري في يومين والشراء ازداد عند تراجعه لأقل من 13 ألفاً
3 سبتمبر 2008
المصدر : الأنباء
هشام أبوشادي
فتح سوق الكويت للاوراق المالية امس على هبوط للمؤشر السعري قدره 54 نقطة و1.4 نقطة للمؤشر الوزني، وذلك بفعل هبوط بعض الاسهم بالحد الادنى مثل منا القابضة وبرقان جروب، فضلا عن انخفاض عدد من الاسهم بمقدار وحدة وثلاث وحدات سعرية، يأتي هذا الهبوط المتوقع للسوق في اول ثوان من بدء التداول في اطار اجواء الاحباط التي سيطرت على اوساط المتعاملين جراء التدهور الحاد للسوق اول من امس، والذي جاء ليزيد من حجم الخسائر الضخمة، وقد اعاد التدهور المتواصل للسوق الى ازهان اوساط المتعاملين اجواء عام 1998 فأسعار الكثير من الاسهم تجاوزت في الهبوط حواجز سعرية جديدة كان يصعب توقع الوصول لها، والاسوأ انه بات من الصعب التوقع بقاع السوق في ظل عدم تحرك اي مجموعة لدعم اسهمها وكأن هناك اتفاقا فيما بين المجاميع على عدم دعمه، رغم ان التدهور الحاد لأسعار الاسهم سيؤثر بقوة على النتائج المالية للشركات في الربع الثالث.
ومع نهاية اول نصف ساعة من فترة التداول كان المؤشر العام متراجعا بمقدار 167 نقطة ليصل الى 14043 نقطة، كما ان المؤشر الوزني كان متراجعا 8 نقاط.
وبعد مرور 40 دقيقة، كسر المؤشر السعري بقوة حاجز الـ 14 الف نقطة ليصل الى 13977 نقطة متراجعا بمقدار 237 نقطة، فيما تراجع المؤشر الوزني 11 نقطة.
وبلغت كمية الاسهم المتداولة خلال تلك الفترة 49 مليون سهم قيمتها 33 مليون دينار.
مخاطر التدهورمن اهم المخاطر المتمثلة في التدهور المتواصل للسوق في اليومين الماضيين ان مشاكل عدة لدى الشركات ستظهر للعلن كما حدث في اعقاب تدهور السوق عام 1998، فالارباح تؤجل بروز المشاكل للعلن ولكن الخسائر، خاصة اذا كانت ضخمة، ستدفع المشاكل للبروز بقوة وبسرعة خاصة من مخاطر تدهور الاسعار، تبديد مدخرات المواطنين، والاسوأ ان الغالبية تقترض للاستثمار في البورصة، الامر الذي سيخلق مشاكل اجتماعية واسرية داخل المجتمع. كذلك خلق مشاكل قروض لدى البنوك والشركات.
ومع مرور نصف الساعة الثاني من فترة التداول، كان المؤشر السعري متراجعا 305 نقاط ليصل الى 13907 نقاط، كما ان المؤشر الوزني كان متراجعا 15 نقطة ليصل الى 691.44 نقطة، وبلغت كمية الاسهم المتداولة 87 مليون سهم قيمتها 55 مليون دينار.
وخلال تلك الفترة، تراجعت اسعار العديد من الاسهم لمستويات قريبة من الحدود الدنيا في الوقت الذي كانت فيه الطلبات متواضعة جدا، وبأدنى الوحدات السعرية، وفي المقابل، كانت هناك عمليات دعم على بعض الاسهم التي تماسكت اسعارها على نفس مستويات اغلاق امس الاول، كما ان هناك اسهما رغم نزولها، الا انها حظيت بدعم لتقليل الهبوط مثل الصناعات الوطنية واجيليتي وزين وبيت التمويل الكويتي والاستثمارات الوطنية وجلوبل.
وهذا يظهر تدخل الصناديق وبعض المحافظ للتقليل من خسائر هذه الاسهم باعتبار انها تمثل مراكز مالية اساسية لديها، كما انها ايضا تحظى بدعم من كبار الملاك، خاصة ان هناك من الملاك من اقترض على هذه الاسهم مقابل رهنها لدى البنوك.
وعلى الرغم من سيطرة اللون الاحمر على شاشات التداول، الا انه كان هناك محاولات لجعل بعض الاسهم تكتسي باللون الاخضر.
ومع مرور نصف الساعة الثالثة من فترة التداول، كان المؤشر السعري متراجعا 283 نقطة ليصل الى 13930 نقطة، كذلك كان المؤشر الوزني متراجعا 13 نقطة ليصل الى 693.39 نقطة. وبلغت كمية الاسهم المتداولة 134 مليون سهم قيمتها 77 مليون دينار.
المؤشرات العامةفي الثواني الاخيرة تقلصت خسائر المؤشر السعري بشدة ليغلق على 14028.3 نقطة بانخفاض قدره 184.6 نقطة، كذلك انخفض المؤشر الوزني 7.06 نقاط ليغلق على 699.93 نقطة.
وبلغ اجمالي الاسهم المتداولة 183.4 مليون سهم نفذت من خلال 5063 صفقة قيمتها 105.2 ملايين دينار.
ومع نهاية تعاملات امس، فإن المؤشر السعري قد انخفض نحو 418.4 نقطة خلال اليومين الماضيين، ويلاحظ ان وتيرة الشراء ازدادت قوة عندما انخفض المؤشر عن مستوى الـ 13 ألف نقطة، الامر الذي يشير الى احتمال صعود السوق اليوم الاربعاء.تقرير البورصة في ملف ( PDF )