Note: English translation is not 100% accurate
خبراء يدعون لخلق مؤسسات عربية بصبغة دولية للتصنيف الائتماني
11 سبتمبر 2008
المصدر : الأنباء
أحمد يوسف
هل هناك حاجة لقيام مؤسسات وشركات عربية لتصنيف ائتمانات الكيانات الاقتصادية التي تستحوذ على نشاط المال والاعمال في منطقة الخليج والشرق الاوسط على غرار ما تقوم به مؤسسات دولية عريقة لها سمعتها العالمية مثل مؤسسات «موديز» و«ستاندرد آند بورز» و«فيتش»؟
خلال الاستطلاع التالي تفتح «الأنباء» الباب مع مجموعة من الخبراء والمتخصصين لمعرفة الدور الذي تقوم به هذه المؤسسات وايضا التأثير في قراراتها على الكيانات الاقتصادية الكبرى والمتوسطة والصغرى على اسواق المال، وكذلك معرفة ما اذا كانت هناك حاجة لتواجد مؤسسات عربية تلعب في المنطقة هذا الدور.
لا شك ان الكثير ممن يهتمون بقطاع الاقتصاد والاعمال يعرفون جيدا درجات التصنيف الائتمانية والتي عادة ما تحصل عليها الكيانات الاقتصادية كل 3 اشهر بعد اجراء عمليات التدقيق المالي والاداري عليها ومنها A وB وC وD او بترجمتها الى ممتاز وجيد ومتوسط وضعيف.
ويؤكد اقتصاديون على ان سعي الشركات والمؤسسات والبنوك للحصول على درجة ائتمان تكون بمنزلة المفتاح السحري لها من اجل الحصول على مجموعة من الامتيازات الاستثمارية ليس ذلك فحسب بل ايضا تكون العصا السحرية للدخول من بوابة الاقتصاد العالمي.
ويشير الاقتصاديون الى ان هناك من يحصلون على اسعار فائدة تنافسية لادارة مشاريعهم العملاقة ومنهم ايضا من يستطيعون الدخول في منافسة شرسة في مشاريع ذات استثمارات عالية ومكفلة بدرجة ائتمانية تتيح لهم الفوز بها وتحقيق اكبر عوائد ربحية ممكنة.
ليس ذلك فحسب، بل ان هناك العديد من الخدمات والتقارير التي تصدرها هذه المؤسسات تكون بمنزلة توصيات تأخذها الدول بعين الاعتبار، خصوصا التي تتوجه نحو عمليات الاصلاح الاقتصادي المستمرة او التي تريد تحويل نظمها الاقتصادية من وجه لآخر.
ولطالما كانت الكويت من النماذج الفريدة والتي رأت ان التحول لمركز مالي وتجاري في المنطقة هو النموذج الذي يليق بقدرتها ومكانتها الاقتصادية في المنطقة وكانت هناك العديد من التوصيات التي اصدرتها هذه المؤسسات تصب في هذا الشأن.
وايضا ومع توافر السيولة النقدية في الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي ونهوض بعض الكيانات الاقتصادية وتشابكها مع النظام العالمي وايضا قدرتها على ترك بصمة واضحة فيها، كان ذلك من اكبر الحوافز التي رآها الاقتصاديون والخبراء في مجال المال والاعمال للدعوة لقيام مؤسسة او مؤسسات تتصف بالصبغة العربية للتصنيف الائتماني، حيث انها ستكون اكثر قدرة على معرفة اوضاع المنطقة من غيرها، وايضا سيكون لها تأثير اكبر على الانظمة العربية في الأخذ بنظرياتها وتوصياتها بما يتناسب مع المصلحة العامة.الصفحات الاقتصادية في ملف ( PDF )