Note: English translation is not 100% accurate
الأسهم القيادية تقود عمليات جني الأرباح والقلق يسود المتعاملين
23 سبتمبر 2008
المصدر : الأنباء
هشام أبوشادي
تباينت شاشات التداول في سوق الكويت للأوراق المالية ما بين الألوان الثلاثة، وهي الأخضر والأحمر والأصفر بعد ان كان اللون الأخضر مسيطرا على شاشات التعامل أول من أمس، ففي بداية تعاملات أمس فتح السوق على ارتفاع قدره 53 نقطة، إلا أنه سرعان ما سيطرت عمليات البيع لجني الأرباح على حركة التداول الأمر الذي دفع المؤشر السعري للتراجع بشدة، وبالتالي سيطر اللون الأحمر على شاشات التداول الأمر الذي أعاد الى أوساط المتعاملين حالة التوتر مرة أخرى.
فمع أول نصف ساعة من فترة التداول، تراجع المؤشر السعري 155 نقطة ليصل الى 12999 نقطة، كذلك انخفض المؤشر الوزني 11 نقطة ليصل الى 3926 نقطة، كما بلغت كمية الأسهم المتداولة 162 مليون سهم قيمتها 65 مليون دينار، وخلال تلك الفترة، شهدت العديد من الأسهم انخفاضا في أسعارها خاصة أسهم الشركات القيادية في قطاع البنوك مع ضعف في تداولاتها باستثناء التداولات المرتفعة على بعض الأسهم مثل أسهم الصفاة للاستثمار وكامكو واكتتاب والوطنية العقارية ومجموعة الصفوة.
وخلال تداولات نصف الساعة الثانية من فترة التداول تقلصت خسائر مؤشري السوق بفعل تزايد عمليات الشراء خاصة ان النزول الملحوظ للسوق في أول نصف ساعة ووصول مقدار انخفاض المؤشر لحوالي 170 نقطة ومن ثم متماسكة عند هذا المستوى وانخفاضه بشكل تدريجي أعطى نوعا من الاستقرار لأسعار الأسهم الأمر الذي شجع على عودة الشراء مرة أخرى خاصة على أسهم الشركات التي تراجعت أسعارها بشدة في أول نصف ساعة.
الربع الثالثوعلى الرغم من أهمية التذبذب المحدود للسوق والاتجاه نحو الصعود إلا أن هناك شبه إجماع لدى أوساط المتعاملين على أن مرحلة النشاط الراهن للسوق تهدف في المقام الأول الى تحسين ميزانيات الشركات في الربع الثالث.
وبالتالي بعد تحقيق هذا الهدف، فان السوق سيعود الى الهبوط مرة أخرى، لذلك فان هذا الاعتقاد شبه الراسخ لدى اوساط المتعاملين سواء كانوا افرادا او محافظ مالية وصناديق يجعل حركة التداول في الفترة الحالية تسيطر عليها عمليات المضاربة والسرعة في جني الارباح.
ومع نهاية نصف الساعة الثاني من فترة التداول، تقلصت خسائر مؤشري السوق بشكل كبير، فقد تقلصت خسائر المؤشر السعري من 170 نقطة في ربع الساعة الاول من التداول الى 24 نقطة في نهاية نصف الساعة الثاني، كذلك تقلصت خسائر المؤشر الوزني من 11 نقطة الى 5.5 نقاط، فيما بلغت كمية الاسهم المتداولة 255 مليون سهم قيمتها 101 مليون دينار.
وخلال تلك الفترة كان سهم زين اكثر الاسهم انخفاضا مع تراجع كبير في حجم تداولاته مقارنة بأول من امس، وهذا الضعف يمتد لمعظم اسهم الشركات العقارية التي شهدت ضعفا ملحوظا في تداولاتها امس مع انخفاض في اسعارها، وفي مقابل ذلك فان بعض الاسهم الرخيصة شهدت نشاطا نسبيا، مع استمرار عمليات دعم من قبل بعض المجاميع الاستثمارية على اسهمها خاصة مجموعة الاسهم التي تضم الصفاة والصفوة.
ومع نهاية نصف الساعة الثالث من فترة التداول، كان المؤشر السعري متراجعا 9 نقاط ليصل الى 13139 نقطة، كما كان المؤشر الوزني متراجعا 5.3 نقاط ليصل الى 672.82 نقطة، فيما بلغت كمية الاسهم المتداولة 327 مليون سهم قيمتها 129 مليون دينار، وعلى الرغم من تماسك مؤشري السوق خلال تلك الفترة الا ان الاقبال على الشراء كان ضعيفا خاصة على اسهم الشركات القيادية التي اتسمت حركة التداول عليها بالضعف مع انخفاض اسعارها.
المؤشرات العامةفي الدقائق الاخيرة من تداولات امس اتسم المؤشر بالتذبذب، فقد كان المؤشر السعري متراجعا 10 نقاط ولكن مع تزايد البيع زاد الاتجاه النزولي الى 70 نقطة ولكنه في الثواني الاخيرة تقلصت الخسائر الى 8 نقاط ليغلق على 13140.4 نقطة.
وانخفض المؤشر الوزني 9.43 نقاط ليغلق على 668.83 نقطة، وبلغ اجمالي الاسهم المتداولة 394.2 مليون سهم نفذت من خلال 10173 صفقة قيمتها 160 مليون دينار.
تصدر قطاع الخدمات النشاط بكمية تداول حجمها 152.4 مليون سهم نفذت من خلال 2865 صفقة قيمتها 42.2 مليون دينار.
وجاء قطاع الاستثمار في المركز الثاني بكمية تداول حجمها 117.2 مليون سهم نفذت من خلال 3279 صفقة قيمتها 41.9 مليون دينار.
واحتل قطاع العقار المركز الثالث بكمية تداول حجمها 59.3 مليون سهم نفذت من خلال 1791 صفقة قيمتها 18.6 مليون دينار. تقرير البورصة في ملف ( PDF )