Note: English translation is not 100% accurate
الضغوط النفسية السلبية لدى المتعاملين تدفعهم للبيع العشوائي
25 سبتمبر 2008
المصدر : الأنباء
هشام أبوشادي
بدأت حركة التداول في سوق الكويت للاوراق المالية متواضعة جدا، حيث فتح المؤشر السعري على نزول 33 نقطة والوزني 1.2 نقطة، وذلك جراء انخفاض اسعار عدد من اسهم الشركات فيما كان ملفتا للنظر صعود سهم الوطنية للاتصالات بالحد الاعلى منذ الثواني الاولى للتداول، وفي العادة يشهد السهم هذا الصعود عند الاقتراب من نهاية الفترة ربع سنوية.
وبعد مضي ربع ساعة من فترة التداول، ازداد الاتجاه النزولي بقوة، حيث وصل انخفاض المؤشر السعري الى 115 نقطة، كما وصل انخفاض المؤشر الوزني 7.8 نقاط.
ومما زاد من حالة الهبوط الملحوظ للسوق لليوم الثاني على التوالي، اعلان العضو المنتدب للهيئة العامة للاستثمار عن الاستعداد لضخ مبلغ 100 مليون دينار في السوق، وهو ما تراه اوساط المتعاملين مبلغا متواضعا ولا يتناسب مع مستوى الهبوط الذي شهده السوق في الفترة الماضية وخلال تلك الفترة، تراجعت اسعار العديد من الاسهم وبعضها بالحد الادنى خاصة سهم بيت التمويل الكويتي الذي انخفض في اول 20 دقيقة بالحد الادنى الامر الذي زاد من الضغوط النفسية لاوساط المتعاملين، وبالتالي الاندفاع نحو البيع مقابل الضعف في الشراء.
وبعد مرور اول نصف ساعة من فترة التداول، كان المؤشر السعري متراجعا 193 نقطة ليصل الى 12674 نقطة، كما كان المؤشر الوزني متراجعا 12 نقطة ليصل الى 640 نقطة، فيما بلغت كمية الاسهم المتداولة 53 مليون سهم قيمتها 26 مليون دينار، وجاء التدهور الحاد للاسعار جراء تزايد عدد الشركات بتراجع اسعار وهبوط عدد كبير ايضا من اسهم الشركات بالحد الادنى.
شفافية «الهيئة»على الرغم من ان الكثير من التقارير نشرت ان الهيئة العامة للاستثمار ضخت اموالا في الاسواق، الا اننا كنا نؤكد في تقارير «الأنباء» ان الهيئة لم تضخ اموالا حتى الآن في السوق، وهذا ما اكده العضو المنتدب للهيئة العامة للاستثمار والذي اشار الى ان الهيئة مستعدة لضخ 100 مليون دينار، وهذا التصريح رغم عامل الشفافية فيه، الا انه في الغالب مرحلة الاشاعات التي مر بها السوق حول قيام الهيئة العامة للاستثمار بضخ اموال ضخمة، كانت هذه الاشاعات لصالح السوق، وساهمت بقوة في نشاطه في الفترة الماضية. وبعد ان ظهر جليا ان الهيئة لم تقم بضخ اموال حتى الآن، ادى ذلك الى استمرار الهبوط القوي للسوق والذي بدأ اول من امس تأثرا بتصريحات البنك المركزي حول القروض الائتمانية، والتي اشار فيها الى ان القرارات التي اتخذها للحد من ارتفاع التسهيلات الائتمانية لم تحقق اهدافها.
ومع نهاية الساعة الاولى من فترة التداول، كان المؤشر السعري متراجعا 221 نقطة ليصل الى 12652 نقطة، كما كان المؤشر الوزني متراجعا 13 نقطة ليصل الى 639 نقطة، فيما بلغت كمية الاسهم المتداولة 78 مليون سهم قيمتها 36 مليون دينار، وخلال تلك الفترة، شهدت بعض الاسهم ارتفاعا في تداولاتها مثل بيت التمويل الكويتي، كامكو، الصفاة للاستثمار، اكتتاب، مجموعة الصفوة، ميادين، ومنشآت، وخلال تلك الفترة كان هناك عدد من الاسهم اكثر انخفاضا، مثل بيتك، زين، جلوبل، كويت انفست، صفاة عالمي، برقان جروب، المدينة للتمويل، فيما انه خلال تلك الفترة كان هناك عدد محدود جدا من الاسهم التي ارتفعت اسعارها، وهي اسهم المزايا القابضة، حيات كوم، مجموعة الصفوة، صفاتك، والاتصالات المتنقلة.
تقلص الخسائروخلال تداولات نصف الساعة الثالث من فترة التداول، تقلصت خسائر المؤشر السعري تدريجيا جراء تراجع وحدات انخفاض اسهم العديد من الشركات، فمع نهاية هذه الفترة، تقلصت خسائر المؤشر من 221 نقطة الى 142 نقطة، كما تقلصت خسائر المؤشر الوزني من 13 نقطة الى 8 نقاط، فيما بلغت كمية الاسهم المتداولة 139 مليون سهم قيمتها 61 مليون دينار.
وقد اعطى تقلص خسائر المؤشر اشارات ايجابية لاوساط المتعاملين، الامر الذي زاد من عمليات الشراء، حيث بلغت قيمة ما تم تداوله في نصف الساعة الثالث نحو 27 مليون دينار.
المؤشرات العامةانخفض المؤشر السعري 88 نقطة ليغلق على 12783.7 نقطة حيث تقلصت خسائره في الثواني الاخيرة من 175 نقطة الى 88 نقطة، كذلك تقلصت خسائر المؤشر الوزني من 11 نقطة الى 8.58 نقاط ليغلق على 644.27 نقطة، وبلغ اجمالي الاسهم المتداولة 197 مليون سهم نفذت من خلال 5310 صفقات قيمتها 91.5 مليون دينار.
تصدر قطاع الشركات الاستثمارية النشاط بكمية تداول حجمها 63.9 مليون سهم نفذت من خلال 1733 صفقة قيمتها 22.3 مليون دينار.تقرير البورصة في ملف ( PDF )