Note: English translation is not 100% accurate
الشركات القيادية تقلّص خسائر البورصة والأسواق الخليجية والعالمية تعاود الهبوط
16 أكتوبر 2008
المصدر : الأنباء
هشام أبوشادي
قللت المكاسب السوقية التي حققتها اغلب اسهم الشركات القيادية من خسائر المؤشر العام لسوق الكويت للاوراق المالية امس فيما حقق المؤشر الوزني ارتفاعا ملحوظا، وكان المؤشر العام للسوق قد فتح على هبوط قوي بلغ 130 نقطة ليواصل وتيرة الهبوط الذي بلغ نحو 225 نقطة في أول نصف ساعة من فترة التداول.
وجاء ارتفاع وتيرة هبوط السوق إثر عودة اسواق المال الخليجية والعالمية الى الهبوط مرة اخرى بعد المكاسب الكبيرة التي حققتها هذه الاسواق في اليومين الماضيين.
وقد استبق هبوط اسواق المال العالمية تقريرا عن الاحتياط الفيدرالي الاميركي ان اميركا دخلت حالة الركود وان الاقتصاد لم يسجل اي نمو في الربع الثالث وان الربع الاخير سيشهد انكماشا، الأمر الذي سيزيد من تداعيات اسواق المال العالمية.
ومحليا فقد ادت عودة القوة الشرائية لبعض اسهم الشركات القيادية الى تقليل الخسائر الكبيرة للسوق، فيما واصلت اغلب اسهم الشركات، التي يتوقع ان تعلن عن نتائج مالية متواضعة في الربع الثالث، الهبوط بفعل استمرار موجة البيع القوية عليها خاصة اسهم قطاعي الاستثمار والعقار.
انخفض المؤشر العام للبورصة 76 نقطة ليغلق على 11719.7 نقطة، فيما ارتفع المؤشر الوزني 6.23 نقاط ليغلق على 609.67 نقاط.
وبلغ اجمالي الاسهم المتداولة 426.2 مليون سهم نفذت من خلال 10578 صفقة قيمتها 227.4 مليون دينار.
وجرى التداول على اسهم 159 شركة من اصل 200 شركة مدرجة ارتفعت اسعار اسهم 46 شركة وتراجعت اسعار اسهم 84 شركة وحافظت اسهم 29 شركة على اسعارها و41 شركة لم يشملها النشاط.
تصدر قطاع الشركات الخدماتية النشاط بكمية تداول حجمها 156 مليون سهم نفذت من خلال 3757 صفقة قيمتها 89.9 مليون دينار.
وجاء قطاع البنوك في المركز الثاني من حيث القيمة، اذ تم تداول 44 مليون سهم نفذت من خلال 1150 صفقة قيمتها 58.3 مليون دينار.
واحتل قطاع الاستثمار المركز الثالث من حيث القيمة، اذ تم تداول 129.4 مليون سهم نفذت من خلال 2835 صفقة قيمتها 39.7 مليون دينار.
وجاء قطاع الشركات غير الكويتية في المركز الرابع من حيث القيمة، اذ تم تداول 29.2 مليون سهم نفذت من خلال 789 صفقة قيمتها 16.5 مليون دينار.
انتقلت عدوى الهبوط التي لازمت السوق الكويتي منذ بداية الاسبوع الى اسواق المال الخليجية والعالمية التي تراجعت امس اثر المكاسب الكبيرة التي حققتها في اليومين الماضيين باستثناء السوق الاميركي الذي تراجع اول من امس رغم خطط الانقاذ التي اعلنت عنها الحكومة الاميركية، وكذلك كبرى الدول الاوروبية، لكن من الواضح ان تداعيات الازمة ستظل تلقي بظلالها القاتمة على اسواق المال العالمية، ورغم الجهود التي قام بها البنك المركزي واستمرار الهيئة العامة للاستثمار في ضخ اموال داخل السوق عبر بعض الصناديق، الا ان السوق واصل الهبوط لاسباب ذكرتها بعض المصادر لـ «الأنباء» ابرزها الضغوط التي تمارسها بعض الصناديق التي لم تساهم فيها هيئة الاستثمار، بالاضافة الى وجود ازمة سيولة مالية لدى بعض مجاميع الاستثمار تحول دون دعم اسهمها، خصوصا انها استنفدت جزءا كبيرا من هذه السيولة في مراحل الهبوط السابقة، لذلك يلاحظ ان اسهم هذه المجاميع هوت بشدة مع توقعات باستمرار هذا الهبوط اذا لم تحصل هذه الشركات على سيولة مالية من الجهات الحكومية، خصوصا انها تطالب الجهات الحكومية بدعمها من خلال حث البنك المركزي البنوك على تقديم تسهيلات وفق ضوابط خاصة، بالاضافة الى الحصول على اموال مباشرة من قبل الهيئة العامة للاستثمار.
اتسمت حركة التداول على اسهم البنوك بالارتفاع، خصوصا على سهمي البنك الوطني وبيت التمويل الكويتي والبنك الدولي بفعل تركز السيولة المالية على هذه الاسهم، سواء من قبل الصناديق الاستثمارية او قيام بعض هذه البنوك بشراء اسهم خزينة، فقد حقق البنك الوطني ارتفاعا في سعره يعد الاعلى بين البنوك بدعم من القوة الشرائية على السهم والمدعومة بالنتائج المالية الجيدة التي اعلن عنها لفترة التسعة اشهر، كذلك الوضع لسهم بيتك الذي حقق نموا اكثر من جيد في ارباحه خلال تلك الفترة ايضا.
واستمرت اغلب اسهم الشركات الاستثمارية في الانخفاض في تداولات قياسية على بعض الاسهم خاصة سهم الصفاة للاستثمار الذي وصل لمستويات سعرية متدنية، حيث انخفض السهم بالحد الادنى خلال التداول ليصل الى 238 فلسا، الا ان القوة الشرائية التي شهدها ادت لارتفاعه الى 260 فلسا. وترى اوساط ان الهبوط السعري الحاد لبعض اسهم الشركات الاستثمارية يمثل فرصة مواتية لعمليات الاستحواذ، وواصلت اسهم اكتتاب والمدينة للتمويل والاستثمار ونور للاستثمار الهبوط بالحد الادنى دون طلبات الامر الذي يشير الى استمرار الاتجاه النزولي لهذه الاسهم التي كان معروفا عنها في فترة من الفترات انها تحظى بدعم قوي، الا ان هذا الدعم تلاشى مع الهبوط المتواصل لهذه الاسهم والسوق بشكل عام كذلك شهد سهم بيان للاستثمار تداولات نشطة ما دفع السهم لتحقيق مكاسب جيدة فيما تراجع سهم جلوبل بشكل محدود في تداولات قياسية، ويلاحظ ان هناك عددا ملحوظا من اسهم الشركات الاستثمارية اسعارها السوقية اقتربت من الاسعار الاسمية، والبعض تراجع دون هذا السعر كسهمي اصول وصكوك.
واستمرت اغلب اسهم الشركات العقارية في التراجع باستثناء بعض الاسهم التي حققت مكاسب كسهم الوطنية العقارية الذي ارتفع بالحد الاعلى في تداولات نشطة، وكذلك سهم انجازات الذي ارتفع بالحد الاعلى ايضا. اما سهم ابيار العقارية، فانه تكبد خسائر كبيرة في تداولات محدودة نسبيا، وازداد عدد الشركات العقارية التي اقتربت اسعارها السوقية الى القيمة الاسمية وكذلك اسهم الشركات التي تراجعت اسعارها الى دون السعر الاسمي للسهم مثل الدولية للمشروعات وجيزان والمستثمرون وجراند.
حافظت اغلب اسهم الشركات الصناعية على اسعارها في تداولات ضعيفة باستثناء التداولات المرتفعة نسبيا على سهمي الصناعات الوطنية وصناعات الانابيب وبوبيان للكيماويات. استمرت اغلب اسهم الشركات الخدماتية في الانخفاض باستثناء الشركات القيادية التي حققت مكاسب سوقية كبيرة في تداولات قياسية، فقد شهد سهم زين ارتفاعا بالحد الاعلى مطلوبا دون عروض بعد ان تراجع بالحد الادنى خلال مراحل التداول حيث بلغت قيمة التداول على سهم زين ما نسبته 21% من القيمة الاجمالية، وشهد ايضا سهم اجيليتي تداولات قياسية ادت لارتفاعه بالحد الاعلى الامر الذي ادى لارتفاع اسهم باقي الشركات المرتبطة بسهم اجيليتي، حيث شهد سهم مركز سلطان تداولات نشطة ايضا وارتفاعا ملحوظا في تداولاته.
وتكبدت اغلب اسهم الشركات غير الكويتية انخفاضا في اسعارها في تداولات ضعيفة باستثناء استمرار التداولات النشطة على سهمي بيت التمويل الخليجي والتعمير الخليجي.
وبشكل عام فقد استحوذت قيمة تداول اسهم 7 شركات على 65.1% من القيمة الاجمالية للشركات التي شملها النشاط والبالغ عددها 159 شركة.تقرير البورصة في ملف ( PDF )