Note: English translation is not 100% accurate
أسواق المال الخليجية تعاود التحسن التدريجي بفضل تعافي الأسواق العالمية النسبي
19 أكتوبر 2008
المصدر : الأنباء
ذكر تقرير بيان الاسبوعي ان أسواق الأسهم الخليجية اظهرت تحسنا في أدائها خلال الأسبوع الماضي، وقد تطور هذا التحسن الى ظهور اللون الأخضر مرة أخرى في الاقفالات الأسبوعية لخمس منها، فيما خفت حدة الهبوط بشكل واضح لدى سوقي الكويت والبحرين اللذين انفردا بتسجيل الخسائر. وقد تأثرت الأسواق بشكل ايجابي بالتحسن النسبي الذي طرأ على اسواق الأسهم العالمية إثر حزمة سياسات الدعم التي اتخذتها الدول الكبرى والتي أسفرت عن تطبيق عدد من خطط الانقاذ للقطاعات المالية والمصرفية. وقد شكلت تلك الإجراءات حاجز حماية ضد احتمال تحول الازمة الحالية الى كساد عظيم جديد، غير ان عوامل ايجابية داخلية نشأت ايضا داخل اسواق مجلس التعاون الخليجي نفسها أو في محيط اقتصادها الوطني، وكان لها دور واضح في دعم تلك الأسواق، وظهور نمو جيد لكل مؤشرات التداول في جميع الأسواق، ففي الكويت، ظهر جليا اثر تدخل هيئة الاستثمار في تنشيط السوق ورفع السيولة الى مستويات جيدة، وقد أثمر ذلك عن ظهور حركة شراء على الأسهم القيادية تحديدا، وهو الأمر الذي ادى الى ظهور اداء ايجابي للمؤشر الوزني للسوق، فيما استمر المؤشر السعري بتسجيل التراجعات وان بوتيرة أخف من الأسبوع قبل الماضي، كما شهدت قطر تدخلا حكوميا مماثلا دفع سوق الدوحة للاوراق المالية إلى تسجيل مكسب اسبوعي لمؤشره. أما أسواق الإمارات فقد ظهر جليا تأثير الخطة الوطنية لدعم القطاع المصرفي عليها، إذ تسببت الاخبار عن قيام الدولة بدعم القطاع المصرفي بخطة عملاقة، في ظهور اللون الأخضر على مؤشرات سوقي دبي وأبوظبي. غير ان الاتجاه الايجابي لمؤشرات اسواق الأسهم الخليجية تجابهه عقبة بناء الثقة والتي تواجه الأسواق عقب انتهاء الحركات التصحيحية متسببة في موجات سريعة من جني الأرباح لدى ارتداد المؤشرات، وقد ظهر تأثير عمليات جني الارباح في اغلب الاسواق في اليومين الاخيرين من الاسبوع الماضي.
وضمن الاسواق الخمسة التي سجلت مكاسب اسبوعية لمؤشراتها، كانت السوق المالية السعودية صاحبة الأداء الأفضل بعد ان سجل مؤشرها نموا نسبته 11.41%، منهيا تداولات الاسبوع عند 6.863.15 نقطة. فيما شغل المرتبة الثانية سوق أبوظبي للأوراق المالية والذي اغلق مؤشره عند 3.366.72 نقطة مسجلا مكسبا نسبته 4.97%. هذا وكان سوق دبي المالي اقل الأسواق تسجيلا للمكاسب حيث نما مؤشره بنسبة 0.19% مغلقا عند 3.204.11 نقاط. من ناحية أخرى، كان سوق الكويت للأوراق المالية الأكثر خسارة بعد ان فقد مؤشره السعري 3.04% من قيمته حيث اغلق عند 11.543.70 نقطة، في الوقت الذي سجل فيه المؤشر الوزني للسوق نموا نسبته 1.50% تحت تأثير التعامل النشط على الشركات القيادية، في حين تكبد سوق البحرين للأوراق المالية خسارة طفيفة، مع انخفاض مؤشره بنسبة 0.51% مغلقا عند 2.318.64 نقطة.الصفحات الاقتصادية في ملف ( PDF )