Note: English translation is not 100% accurate
خلال تدشين النسخة الثانية من حملة دعم المنتج الوطني «المنتج الوطني قريب مني»
الصبيح: «هيئة الصناعة» تدرس مع منظمات دولية تسويق المنتج الوطني عالمياً
18 مارس 2013
المصدر : الأنباء

الهاجري: لن نتوقف عند الحملة وهناك مشاريع أخرى تنظمها «الهيئة» لتشجيع المنتجين والمصنعين
أحمد يوسف
قال مدير عام الهيئة العامة للصناعة براك الصبيح ان الهيئة لا تألو جهدا في الدفاع عن الصناعات الوطنية في الخارج، لاسيما في ظل وجود جهاز خاص معني بمتابعة قضايا الإغراق إلى جانب مراقبة نوعية ومواصفات البضائع في الكويت كما هو معمول به في دول أخرى.
وأضاف الصبيح أمس خلال المؤتمر الصحافي الذي عقدته «الهيئة» لتدشين النسخة الثانية من حملة دعم المنتج الوطني والتي جاءت تحت شعار «المنتج الوطني قريب مني»، ان إيقاف الاستيراد ليس هو الحل في دعم المنتجات الوطنية.
وعن نسبة نجاح الحملة في المرحلة الأولى لحملة دعم المنتج الوطني، أشار الصبيح الى انه لا يوجد مقياس معين لقياس نجاح الحملة، ولكن هناك أرقام ستظهر بعد انتهائها ومن خلال الإحصائيات ومدى إقبال المواطنين على شراء المنتج، موضحا ان الحملة الأولى كانت عن طريق المرئي والمسموع لافتا الى ان الحملة الثانية ستكون لها إستراتيجية وفلسفة مختلفة من خلال إقامة عدة أنشطة في المولات والجامعات مع تواجد هيئة الصناعة بشكل مكثف في أماكن عدة لتشجيع دعم المنتج، داعيا المواطنين لتشجيع الصناعات المحلية لأنها ستنعكس على الاقتصاد وعلى دعم الصناعة الكويتية وأكد الصبيح على ان العمل جار لإعطاء المنتج الوطني أفضلية أكبر في المشاريع حيث ان نسبة الأفضلية تعطى للمنتج الوطني ضمن القانون الجديد، مؤكدا على أن النسبة الحالية في القانون تبلغ 10% لدعم المنتج الوطني وتشجيعه.
وكشف عن وجود دراسات مع منظمات دولية لتسويق المنتج الوطني عالميا، بالإضافة الى المشاركة في المعارض الدولية لتشجيع المنتج الوطني وكان آخرها في جدة واربيل والتي شهدت توقيع العديد من العقود والصفقات للصناعيين الكويتيين.
وأكد أن الهيئة العامة للصناعة تولي حملة دعم المنتج الوطني تحت شعار «المنتج الوطني قريب مني» أهمية كبيرة لما لها من تأثير مباشر على تشجيع ودعم الصناعات الكويتية ومنتجاتنا الوطنية التي تشكل أحد الروافد الهامة للدخل الوطني، والتي نأمل في أن ترتفع نسبة مساهمتها بشكل متزايد مع زيادة رقعة القطاع الصناعي وتنميته وتطويره باعتبار ذلك من الأهداف الإستراتيجية للهيئة.
وأضاف ان اختيار شعار المرحلة الأولى من الحملة «المنتج الوطني منا وفينا» كان يعبر عن صيغة الشراكة التي يجب أن نعتمدها جميعا كأسلوب ومنهج في التعامل مع قضايانا الوطنية باعتبار أن دعم المنتج الوطني من خلال التعريف به وتشجيع شرائه واجب وطني، لافتا الى أن اختيار شعار المرحلة الثانية من الحملة «المنتج الوطني قريب مني» يؤكد على ما يتميز به المنتج الوطني من أفضلية لا تتوافر في غيره من المنتجات التي تتطلب مرور فترة زمنية بين إنتاجه ونقلة وتخزينه وصولا إلى المستهلك وهذا بلا شك ينعكس على أفضلية المنتج الوطني من حيث الجودة والسعر خاصة أن معظم المصانع والمنتجات المحلية حاصلة على علامة الجودة الكويتية وغير الكويتية بالإضافة إلى شهادات الأيزو.
وأثنى الصبيح على كل من ساهم مع هيئة الصناعة في هذه الحملة الوطنية وخص بالذكر الاخوة الصناعيين على ما قدموه من منتجات متميزة لاقت القبول والاستحسان من المواطنين والمقيمين وكذلك إلى الاخوة الإعلاميين في كل وسائل الإعلام على جهودهم وتواصلهم مع الحملة، وكذلك فريق الهيئة المشرف على الحملة والشركة المنفذة لها. وأعرب عن أمله في ان تحقق الحملة أهدافها في دعم وترويج المنتج الوطني حتى يأخذ مكانته التي يستحقها في عالمنا المتسارع بالمتغيرات والتحديات التكنولوجية والميزات التنافسية بين المنتجين.
ومن جانبه أكد نائب المدير العام لتنمية الصادرات الصناعية باني الهاجري ان الحملة جاءت لإيصال رسالة للمواطنين والمقيمين على حد السواء بان لدينا منتجا وطنيا يتمتع بجودة وسعر مناسب استطاع من خلاله إثبات وجوده في السوق المحلي واختراق الأسواق الخارجية ووجوده فيها.
وقال: «علينا دعم المنتج الوطني بالشراء كي تتمكن المصانع من تطوير منتجاتها وتعزيز وجودها في الأسواق مؤكدا ان دعم الهيئة العامة للصناعة للمنتج الوطني والترويج له لن يتوقف عند الحملة فقط ولكن هناك مشاريع أخرى تنظمها الهيئة العامة للصناعة تشجيعا منها للمنتجين والمصنعين».
وذكر ان الحملة الوطنية في عامها الثاني لترويج المنتج الوطني (منا وفينا) والتي تستمر لمدة ثلاثة أعوام حتى نهاية عام 2014 موضحا ان تكون حققت أهدافها ويعتبر الهدف الأهم لها هو دعم وترويج منتجنا الوطني من خلال وسائل الإعلام المختلفة.