Note: English translation is not 100% accurate
«ميماك أوجلفي للعلاقات العامة» تعلن نواياها تعيين خبير إستراتيجي لتنمية عملياتها الإقليمية في ميدان التكنولوجيا
7 ابريل 2013
المصدر : الأنباء

أعلنت ميماك أوجلفي للعلاقات العامة، فرع الشرق الأوسط وشمال افريقيا من شركة أوجلفي آند ماثر الرائدة عالميا في ميدان الإعلان والتسويق، عن تعيين مارك جاكسون مديرا إقليميا لقسم التكنولوجيا.
وبتبوئه هذا المنصب، سيقدم جاكسون خبرته الاستراتيجية لمجموعة عملاء الشركة المتخصصين في الخدمات التكنولوجية من خلال شبكة مكاتبها في المنطقة.
وبهذه المناسبة، قالت المديرة الإقليمية لقسم العلاقات العامة في مجموعة ميماك أوجلفي سعدة حماد: «نملك تراثا عريقا في قطاع التكنولوجيا، ويندرج هذا التعيين في إطار التزامنا بتقديم أفضل الخدمات الاستشارية لعملائنا، سيعمل مارك على تطوير عملياتنا انطلاقا من مملكة البحرين ـ وهو المكتب الذي شهد قصة ولادة ميماك أوجلفي منذ 29 عاما».
ويمتلك جاكسون خبرة طويلة تمتد لأكثر من عشرين عاما في مجال التكنولوجيا والعلاقات العامة نظرا لعمله على بعض كبرى العلامات التجارية في العالم المتخصصة في التكنولوجيا ومنها مايكروسوفت، آي بي إم، آبل وسوني.
وإضافة إلى المناصب الرفيعة التي شغلها في مختلف وكالات الإعلان ولاسيما عمله على إطلاق أبرز المنتجات في هذا القطاع، بما فيها كمبيوتر «آبل إيماك» (Apple iMac) والمعالج «إنتل بنتيوم» (Intel Pentium) ونظام التشغيل Microsoft Windows 95، تولى العلاقات العامة لمجموعة واسعة من الشركات نذكر منها فيليبس، وجنرال موتورز، وTAQA.
من جانبه، قال مارك جاكسون: «أنا متحمس جدا لانضمامي إلى ميماك أوجلفي للعلاقات العامة، لمساعدة عملائنا على الاستفادة من المنافع التي تقدمها التكنولوجيا للناس في هذه السوق الحيوية فقط لاحظنا أن معدلات اعتماد التكنولوجيا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا هي من بين أعلى المعدلات في العالم.»
يذكر أن جاكسون ينضم إلى مجموعة ميماك أوجلفي للعلاقات العامة بعد عامين من بنائه لقسم التكنولوجيا والعلاقات العامة للشركات في وكالة (Lucre) التي يقع مقرها في المملكة المتحدة.
وقبل ذلك، كان جاكسون يدير شركته الخاصة المتخصصة في الخدمات الاستشارية حيث نجح في مساعدة خطة لشركة عالمية للإلكترونيات الاستهلاكية في إعادة ترسيخ مكانتها بين العلامات التجارية كشركة رائدة في مجال الرعاية الصحية من بين عدة تحديات.
وختم جاكسون بالقول: «أنا سعيد لكوني مقيما في البحرين، فالمملكة ليست واحدة من الدول الأكثر عالمية في المنطقة وحسب بل ان تاريخها الغني ودورها كمركز مالي هما مصدر إلهام لنا بينما نحن ندأب على بناء وتطوير نموذج أعمالنا».