Note: English translation is not 100% accurate
عموميتها أقرت توزيع 5% نقدا وأرباحها نمت بنسبة 66.9% بنهاية العام الماضي
بوخمسين: 12% الحصة السوقية لـ «وربة» من خدمات التأمين في 2012
9 ابريل 2013
المصدر : الأنباء


نمو الموجودات بمعدل 11.6% لتصل 97.3 مليون دينار والاحتياطيات الرأسمالية بلغت 125% من رأس المال محمود فاروق
كشف رئيس مجلس ادارة شركة وربة للتأمين أنور جواد بوخمسين عن ارتفاع الحصة السوقية للشركة من خدمات التأمين لتصل إلى 12% بنهاية 2012، الى جانب ارتفاع حصتها من عمليات إعادة التأمين، فيما بلغ اجمالي أصول الشركة نحو 97.3 مليون دينار بنسبة نمو قدرها 11.6% لافتا إلى ارتفاع اجمالي حقوق المساهمين بالشركة ليصل الى 47.4 مليون دينار وذلك بنسبة 3.2%، حيث انعكس ذلك على زيادة أرباح الشركة بالإضافة الى تحسن أسعار أسهم بعض الشركات التي تساهم فيها الشركة.
جاء ذلك في كلمة له أمام المساهمين في الجمعية العمومية لشركة وربة للتأمين للسنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2012 والتي عقدت بنسبة حضور بلغت 75.85% ووافقت على جميع بنودها التي ابرزها الموافقة على توزيع أرباح نقدية بواقع 5% عن 2012.
وأضاف بوخمسين أنه رغم الظروف التي مر بها الاقتصاد وانعكاساتها على مختلف مفاصل السوق فان العام الماضي يمكن اعتباره من أكثر الأعوام نموا في مسيرة الشركة نظرا لما تحقق فيه من انجازات، مرجعا ذلك الى الرؤية والأهداف التي وضعها مجلس الإدارة عبر بناء استراتيجية تهدف الى النمو المستدام وإدارة المخاطر باقتدار، وإلى جهود الإدارة التنفيذية في وضع الاستراتيجية قيد التنفيذ بما لديها من خبرات واحترافية في الإدارة، وإلى موارد وربة للتأمين البشرية التي استطاعت ان تكون على مستوى المسؤولية، والى المساهمين الذين لم يبخلوا بتقديم الدعم والمساندة المطلوبة، وإلى شركاء إعادة التأمين ومؤسسات التصنيف الائتماني والجهات الرقابية والإشرافية بالدولة وحملة الوثائق والعملاء الذين ظل ولاؤهم هو النبراس الذي نهتدي به لخدمتهم، مشيرا الى الدور الذي لعبه التقدم في أعمال الاكتتاب والنتائج المالية الجيدة بشكل عام والمركز المالي المستقر والتطور الملحوظ في نظم ادارة المخاطر واستقرار سياسات الاكتتاب الحصيفة، وهو الدور الذي كان له اكبر الاثر في ما تحقق من نتائج ايجابية وجميعها مؤشرات تؤكد على متانة المركز التنافسي للشركة التي يقودها الى التقدم نحو الامام بشكل مستمر.
وقال بوخمسين ان الشركة حصلت على تقييم (BBB) على تصنيفها الائتماني مع نظرة مستقبلية مستقرة من قبل مؤسسة ستاندرد آند بوورز S&P العالمية المتخصصة في تصنيف مختلف القطاعات المالية وهذا التصنيف يعكس ملاءة المركز المالي والفني للشركة.
توزيع الأرباح
وتطرق بوخمسين الى التطورات التي شهدتها الشركة منذ عام 2010 مشيرا الى انه بنهاية 2012 فإن الشركة قد انهت أول 3 سنوات من استراتيجية تم وضعها بعناية، وجاءت النتائج لتؤكد أنها حققت الكثير من أهدافها وأهمها وضع الأسس السليمة لبناء مؤسسة تأمينية قادرة على المنافسة في مختلف القطاعات التي تعمل بها وكذلك تحقيق معدلات نمو عالية، الأمر الذي ساعد على استمرار الشركة في تحقيق الربحية وتوزيع الأرباح على المساهمين.
واضاف ان مجموعة من العوامل الرئيسية ساهمت في تحقيق العديد من أهدافنا الاستراتيجية، أبرزها اعتمادنا تطوير وتحديث البنية التحتية لممارسة أساسيات أعمال التأمين، والتوسع في السوق المحلي من خلال خدماتنا ومنتجاتنا الموجهة للأفراد والشركات، وتقديمها بشكل مختلف ومتميز، وهو ما ادى الى نمو حصتنا السوقية وقدرتنا على المنافسة.
وقال بوخمسين الى التوسع المحلي : ان ما وضعناه كهدف بدءا من 2010 وهو الوصول الى عملائنا أينما كانوا بات قريبا في ظل وصول عدد فروع الشركة الى 7 فروع في نهاية 2012 لنكون دائما قريبين من عملائنا، وأوضح بوخمسين انه خلال العام 2012 وعلى الرغم من الظروف التي مر بها الاقتصاد المحلي وانعكاساتها على القطاع فقد تمكنت الشركة من تحقيق نتائج ايجابية، حيث بلغ صافي الربح مليون دينار بنسبة نمو بلغت 66.9%، وهو ما يعكس زيادة الإيرادات بنسبة بنسبة 33.7% لتصل الى 11.2 مليون دينار، مع الاستمرار في بناء الاحتياطيات الفنية والرأسمالية لتعزيز المركز المالي للشركة. وأشار بوخمسين الى ان ما تحقق من انجازات في الفترة من 2010 الى 2012 تم على الرغم من الظروف التي مر بها اقتصادنا المحلي، لذلك فإن استمرار تحقيق هذه الانجازات خلال العام الحالي مرهون بالتطورات السياسية والاقتصادية العالمية والاقليمية والمحلية وانعكاساتها على القطاعات الاقتصادية عموما وقطاع التأمين بوجه خاص.
وقال بوخمسين ان حرص الادارة على وضع خطط مرنة يمكن الشركة من التفاعل مع الظروف المختلفة وبيئة العمل المتغيرة، وكذلك الخطط البديلة التي وضعتها لكيفية التعاطي مع اي ظروف طارئة، كان له أبلغ الاثر في التعامل مع الاحداث التي طرأت على اسواق إعادة التأمين، وقد قامت الشركة باتخاذ الاجراءات الاحترازية التي تكفل التعامل مع الاحداث مهما تنوعت، وقد كان لتنوع انشطة الشركة دور كبير في تدعيم قدرة الشركة على تنمية انشطتها.
خطة مستقبلية
وحول الخطط المستقبلية للشركة أكد رئيس مجلس الادارة على أن خطة العمل للشركة في المرحلة القادمة ترتكز على النهوض بنشاط التأمين وتعزيز القدرة التنافسية له في ظل المعطيات الحالية وازدياد المنافسة من الشركات العالمية التي دخلت سوق التأمين المحلي، وذلك من خلال تطوير وتحديث المنتجات التأمينية المختلفة للشركات والأفراد وتقديم خدمات متميزة للعملاء عن طريق زيادة شبكة الفروع المحلية للشركة وبناء شراكات إستراتيجية مع شركات رائدة في مجال التأمين، كما تقوم الشركة بدراسة تطوير أعمال التأمين اقليميا عبر المساهمات الإستراتيجية في شركات تأمين في دول المنطقة، وتنصب خطط الشركة في المرحلة القادمة على توسيع قاعدة العملاء وزيادة الحصة السوقية للشركة عن طريق زيادة فروع الشركة وتقديم منتجات تأمينية جديدة وكذلك عن طريق تعزيز الشراكة لتقديم المنتجات التأمينية المنافسة للعملاء.
نشاط الاستثمار وحول نشاط الاستثمار، قال رئيس مجلس الادارة ان السياسة الاستثمارية للشركة في المرحلة المقبلة تقوم على الاستمرار في تنويع مصادر الدخل للمحفظة الاستثمارية وتوزيع المخاطر جغرافيا وعلى قطاعات الأعمال والأصول الاستثمارية ذات السيولة وذلك لتحسين الأداء العام للمحفظة وتقليل مخاطر تقلبات الأسواق المالية، وضمن خطة المجموعة الاستراتيجية لتطوير محافظها المتنوعة، هذا وقد ازدادت الاستثمارات النقدية بنسبة نمو 2.1% لتصل الى 36.5 مليون دينار، كما سجل صافي دخل الاستثمار والإيرادات الأخرى عائدا ممتازا قيمته 1.14 مليون دينار، وأسهب بوخمسين قائلا إن إستراتيجية العمل القادمة لهذا النشاط تتمثل في الاستمرار في تقديم الدعم الفني والإداري للشركات التي تم الاستثمار فيها في دول المنطقة وتطوير هذه الشراكات الإستراتيجية للاستفادة من النهوض الاقتصادي الذي تشهده المنطقة، وذلك إيمانا بسياسة الكويت الحكيمة في دعم اقتصاد الدول العربية الشقيقة، وأكد رئيس مجلس الادارة أن جميع التعاملات مع الشركات الزميلة والأطراف ذات العلاقة تتم بما يحقق المصلحة العليا للشركة وعلى أسس تجارية، كما يتم الافصاح عنها بالشكل المطلوب في التقرير السنوي والبيانات المالية للشركة وعرضها على الجمعية العامة للمساهمين بشفافية.
توقعات وإفصاحات من واقع عمومية «وربة للتأمين»
استبشر بوخمسين بمؤشرات الشركة للربع الأول من 2013 بأنها جيدة، على الرغم من ان عام 2012 كان من الأعوام التي شهدت تحديات متنوعة للشركة، الا انها تخطتها باقتدار «وأنا متفائل جدا بنتائج العام الحالي».
وحول تعيين رئيس تنفيذي للشركة أنور فوزان السابج اعرب بوخمسين عن سعادته بكون الرئيس التنفيذي الجديد من الكوادر الوطنية الشابة والطموحة التي نمت وترعرعت داخل الشركة منذ 1999 عندما انخرط في العمل بالشركة من أول سلم التعيينات بالمناصب الفنية ليصبح في عام 2012 نائبا للمدير العام، وهو من خيرة محترفي التأمين في السوق المحلي، متمنيا له التوفيق في قيادة دفة العمل لما فيه مصلحة العملاء وحملة الوثائق والمساهمين وقطاع التأمين بالكويت.
وحول تعيين الرئيس التنفيذي لشؤون المالية وإدارة المخاطر قال بوخمسين ان الإفصاح الذي أعلنته الشركة بداية هذا الشهر بتعيين حاتم مصطفى سليم يعد خطوة في اتجاه تنمية أعمال الشركة وتطوير مواردها، حيث يجلب «سليم» معه إلى الشركة خبرات عريقة، وسيلعب دورا رئيسيا في ضمان استمرار الشركة بالالتزام بمبادئ الإدارة المحافظة والسياسات الحصيفة لإدارة المخاطر بينما يقوم بتدعيم أسس البنى التحتية الضرورية لدعم النمو السريع للشركة وتوسعها في قطاعات وأسواق جديدة.
أما فيما يتعلق بقيام بنك الكويت الدولي باستبدال أسهم شركة وربة للتأمين عن طريق عملية ما يعرف بالـ «سوابينج» مع شركة وربة نفسها والحصول على أسهم شركة تابعة لوربة للتأمين، على أن تقوم شركة وربة للتأمين بشراء كامل حصة البنك البالغة 8.56% من أسهمها أوضح بوخمسين أن وربة للتأمين تقوم بالخطوات النهائية نحو شراء أسهم خزينة مقابل التخارج من حصتها في استثمار استراتيجي والبالغ 33.6% من رأسمال هذا الاستثمار ونحن في انتظار الموافقات الضرورية من الجهات الرسمية والرقابية اللازمة ونتوقع إتمام العملية خلال الربع الحالي، وسيتم الإعلان عن آخر التطورات في حينه.