Note: English translation is not 100% accurate
«كابيكو» تتنازل عن حقوقها الحصرية في ماركة «أستون مارتن» لشركة «مارتن الشرق الأوسط»
17 نوفمبر 2008
المصدر : الأنباء
فواز كرامي
اعلن رئيس مجلس الادارة في شركة مجموعة كابيكو القابضة احمد الغنام عن تنازل المجموعة لحقوقها الحصرية في ماركة أستون مارتن في الكويت لصالح شركة أستون مارتن الشرق الاوسط اضافة الى جميع اصول الشركة في الكويت موضحا، ان «كابيكو» اسست شركة المجموعة العالمية الاولى لادارة العلامة التجارية لسيارات أستون مارتن والتي استطاعت ان تتوسع في السوق الداخلية لتصبح الوكيل الاول في منطقة الشرق الاوسط بتحقيقها لأعلى مبيعات.
تعزيز موقع الشركةواكد الغنام بعد توقيعه مع الرئيس التنفيذي لشركة أستون مارتن الشرق الأوسط أورليك بيز اتفاقية تنازل عن جميع الحقوق لأستون مارتن الشرق الأوسط، في مؤتمر صحافي عقد أمس بمقر الشركة الكائن في منطقة الري. ان الهدف من هذه الخطوة تعزيز موقع الشركة في منطقة الشرق الأوسط وتحقيق نسبة مبيعات أعلى، معتبرا أن الخطوة جاءت لإيمان المجموعة برؤية الشركة الأم وبالعلامة التجارية التي تروج لها، لاسيما أن هذه الخطوة من شانها أن تلبي احتياجات العملاء المحليين وتحقق نسبة مبيعات أعلى. وقال: «لم نتوخ المال من وراء الاتفاقية بقدر ما كنا حريصين على دعم أستون مارتن لإيماننا بتاريخها العريق وجودة منتجاتها».
وبموجب الاتفاقية، تحولت شركة المجموعة العالمية الأولى للسيارات التي أسستها «كابيكو» عام 2006 لإدارة أعمال أستون مارتن الشرق الأوسط في الكويت إلى مستثمر في أستون مارتن الشرق الأوسط بعد أن أسستها الشركة الأم لتكون هي الوكيل الحصري لسياراتها في المنطقة.
رؤية الشركة الأممن جهته اعتبر بيز أن الاتفاقية تأتي تتويجا لرؤية الشركة الأم التي تمت صياغتها خلال السنتين الماضيتين والتي تستهدف الولوج في أسواق لم يسبق لأستون مارتن أن دخلتها كأسواق الصين وتركيا وأوروبا الشرقية، ويمثل دخولها إلى أسواق الشرق الأوسط اليوم بلورة لقرار الشركة الذي اتخذ في مايو من هذا العام في تعزيز تواجدها في الأسواق النامية.
وكشف بيز عن تراجع مبيعات الشركة 20% عام 2007، بسبب الأزمة المالية العالمية من جهة لقضايا التلوث البيئي من جهة اخرى مستدركا أن اطلاق الطراز الحديث من أستون مارتن دي بي اس ساهم في تعويض الخسائر بنسبة تراوحت بين 1 و2%، فضلا عن خطة الشركة الرامية إلى تقليص الكلفة الانتاجية، مضيفا أن دخول الشركة هذه الأسواق الجديدة سيسهم بلا شك في تقليص الخسائر كاشفا عن وجود شركاء استراتيجيين في هذه المناطق من دون أن يفصح عن أسمائهم. وقال: «نحن في الشركة نعتبر مسيرتنا كمسيرة الجياد التي تتعرض لكبوات لكنها تنهض، ونحن سننهض لأننا نستهدف هذا العام أيضا الدخول في أسواق الصين وأوروبا الشرقية، لأنها أسواق ناشطة ولن تتأثر بالأزمة»، موضحا أن تواجد الشركة في الشرق الأوسط سيبرز إضافة إلى الكويت في أسواق عمان والسعودية وأبوظبي..».
سيارات العمروأكد بيز أن الأزمة أثرت سلبا على أرباح الشركة ومبيعاتها من جهة، موضحا أن صناعة السيارت تؤثر سلبا على البيئة إذ تبلغ حصتها من انبعاثات غاز ثاني أوكسيد الكربون التي تخرج سنويا نحو 10%، ما دفع بالشركة إلى خفض انتاجها من السيارات. وأضاف بيز: «نحن شركة رابحة منذ البداية وصحيح أن مبيعاتنا ليست بالكثيرة مقارنة مع حجم مبيعات الشركات الأخرى، إلا أن سيارتنا تسمى سيارات العمر إذ من الممكن أن ترافق الشخص منذ لحظة شرائها وتبقى معه مدى الحياة لجودتها وشكلها التراثي».الصفحات الاقتصادية في ملف ( PDF )