Note: English translation is not 100% accurate
السلطان: «الأولى للوقود» تنوي تطوير 24 محطة في 5 سنوات
15 مايو 2013
المصدر : الأنباء

أحمد مغربيقال رئيس مجلس إدارة شركة الأولى للوقود عبدالحسين السلطان إن الشركة لديها خطة خمسية لتطوير محطاتها القائمة بعدد يتراوح ما بين 4 و 5 محطات سنويا، موضحا أن تكلفة تطوير المحطة بحدود مليون دينار وأن عدد المحطات التي تنوي الشركة تطويرها 24 محطة في 5 سنوات تكلفتها التقديرية 25 مليون دينار.
ولفت السلطان في تصريح على هامش عمومية الشركة التي انعقدت أمس بنصاب قانوني 68.3% إلى أن تكلفة التطوير تختلف من وقت لآخر وترتبط بالعروض التي تقدم من قبل المقاولين. وبين أن الحصة السوقية للشركة تبلغ 35% بين عدد 3 شركات منافسة هي البترول الوطنية والسور وشركتنا.
وحول تطور ملف خصخصة 39 شركة محطة وقود، بين السلطان أن وزير النفط السابق الشيخ أحمد العبدالله في لقائنا معه أوضح أن الشركة بصدد التفاوض لدخول البترول العالمية السوق الكويتية وإدارة محطات البنزين، إلا أن تلك المفاوضات توقفت ويبدو أنها تعثرت لسبب ما. ونفى أن تكون الشركة قد قامت بإجراء مفاوضات مع البترول الوطنية للدخول في الخصخصة، موضحا أن الأمر بيد البترول الوطنية وهي من تقوم بتحديد عما إذا كانت لديها النية لتأسيس شركة جديدة أو طرح محطاتها للخصخصة.
وبين أن الشركة تقوم بتوفير خدمات إضافية للمحطات مثل تبديل الزيات ووضع ماكينات الصرف الآلي وغسيل السيارات وبناء سوبر ماركت ومطاعم للوجبات السريعة وهي الخدمات التي قدمناها للعملاء في 3 محطات للشركة خلال العام الحالي.
وفيما يتعلق بالتحديات التي تواجه عمل الشركة، لفت السلطان الى أن الإشكالية التي تواجه عمل الشركة هي الدورة المستندية البطيئة جدا والتي تعد من بين المعوقات الرئيسية التي تواجه الأداء بشكل عام، موضحا أن ترخيص المحطة الواحدة يتكلف سنة كاملة وهو أمر يضر باستثمارات الشركة.
وعما إذا كانت الشركة تواجه تحديات مع إدارة أملاك الدولة، بين أنه لا توجد مشكلة مع إدارة أملاك الدولة، حيث تقوم بتوفير أراض لشركة البترول الوطنية والتي بدورها تقوم ببناء المحطات وتوزيعها على الشركات. وقال إن البترول الوطنية تقوم حاليا ببناء المحطات إلا أنهم لم يتخذوا قرارا بعد ببناء تلك المحطات من عدمها. وعن مدى رضا الشركة برقابة البترول الوطنية عليها، بين السلطان أن العلاقة جيدة بنسبة 70% ولكن لدينا ملاحظات على تلك الرقابة، مبينا أن من تلك الملاحظات ما يتعلق بتحمل الشركة دراسات بيئية وهي ذات تكلفة عالية ولا توجد في الشروط التعاقدية بين البترول الوطنية والأولى للوقود. وأضاف أن من بين الملاحظات أيضا ما يتعلق بالمطالب الخاصة بالتأمين على سيارات الشحن التي تقوم بنقل البنزين والمشتقات الأخرى.
وفيما يتعلق ببيانات الربع الأول، قال إن تلك الأرباح زادت بنسبة 45% عن العام الماضي وهي نسبة جيدة جدا. مبديا تفاؤله بإمكانية تنفيذ مزيد من الاستثمارات الخاصة بتطوير المحطات مستقبلا.
وقد أقرت عمومية الشركة غير العادية «المؤجلة» رفع رأسمال الشركة من 34.6 مليون دينار إلى 36.3 مليون دينار موزعة على 346.18 مليون سهم قيمة كل سهم 100 فلس وجميع الأسهم نقدية.
كما أقرت عمومية الشركة نصا يفيد بانعقاد عمومية الشركة مرة على الأقل في السنة في المكان والزمان اللذين يعينهما نظام الشركة ولمجلس الإدارة دعوة الجمعية كلما رأى ذلك وتوجه الدعوة لحضور الاجتماع متضمنة خلاصة واضحة عن جدول الأعمال إما عن طريق خطابات مسجلة ترسل إلى جميع المساهمين قبل الموعد المحدد لانعقادها بأسبوع على الأقل أو إعلان في صحيفتين يوميتين على الأقل تصدران باللغة العربية ويجب أن يحصل الإعلان الأول وقبل انعقاد عمومية الجمعية العمومية للشركة بأسبوع على الأقل مع نشر الإعلان الثاني في الجريدة الرسمية بالإضافة إلى الصحيفتين اليوميتين.