Note: English translation is not 100% accurate
خبراء: المبادلات على أسهم قيادية والتصحيح على أسهم متضخمة خففا وتيرة تراجعات البورصة
25 يونيو 2013
المصدر : كونا
قال خبراء اقتصاديون كويتيون ان المبادلات وعمليات البيع التي شهدتها جلسة تداولات البورصة امس على بعض الأسهم القيادية والتصحيح على الأسهم المتضخمة سعريا خففت من وتيرة تراجعات البورصة.
وقال الخبراء في لقاءات متفرقة مع وكالة الأنباء الكويتية (كونا) امس ان هذه الحالة تعود الى ضغوط نفسية بسبب تطورات محلية واقليمية انعكست سلبا على المؤشرات الرئيسية.
وأشاروا الى أن هناك أسبابا متكررة منذ بداية الشهر وراء تراجعات السوق في مقدمتها عمليات مضاربية لم تكن عند مستوياتها المعروفة رغم أن البيئة كانت مواتية في حالة التباين اضافة الى تحركات مدروسة من جانب كبريات المحافظ تجاه القرارات الاستثمارية.
وأضافوا ان تذبذب أوضاع أسواق المال العالمية لا سيما المؤثرة منها ألقى بظلاله السلبية على مجريات أسواق الخليج ومنها السوق الكويتي نظرا لارتباط بعض الشركات المدرجة بهذه الأسواق وان كان بصورة غير مباشرة «وهو ما ترجمته ديناميكية البورصة خصوصا في الساعة الأولى من جلسة اليوم». وقال رئيس مجلس الادارة في شركة «الصناعات الكويتية القابضة» محمد النقي ان السوق يتعرض خلال هذا الأسبوع لمتغيرات فنية وسياسية محليا وعربيا ساهمت في ايجاد حالة من عدم الاتزان من جانب المستثمرين خاصة صناع السوق وكبار المضاربين الذين يرون في المستويات السعرية الحالية هدفا للتجميع.
وأضاف النقي ان فترة الخمول والتراجعات بدأت في السوق وتشمل اقفالات النصف الأول علاوة على الانجازات الصيفية وموسم شهر رمضان، مبينا أنها تؤثر في سيولة السوق ونسب الانخفاض في عموم المؤشرات الخاصة بالشركات القيادية في القطاعات كافة.
من جانبه، رأى نائب الرئيس التنفيذي في شركة مرابحات الاستثمارية مهند المسباح هبوط البورصة اليوم بنسبة 1.5% أمرا اعتياديا في السوق الكويتي بسبب تحفظات بعض المستثمرين، اضافة الى عمليات جني الأرباح وبعض الأمور الفنية مثل اساليب المضاربات البحتة التي تستهدف أسهما منتقاة. وقال المسباح ان تأثر السوق بالأحداث السياسية سواء محليا أو عربيا أو عالميا أمر منطقي، مشيرا الى أنه في هذه الظروف يتلاعب المضاربون الذين يستمدون أخبارهم من وسائل التواصل الاجتماعي بصغار المتداولين «كما أن غياب أدوار بعض المحافظ الاستثمارية والصناديق الكبيرة ساهم كثيرا في تباين أداء السوق».
من جهته، عزا مدير عام شركة «العربي» للوساطة المالية ميثم الشخص تراجع السوق اليوم الى الحالة النفسية للمتداولين «بسبب ضبابية الصورة حول تطورات الأوضاع السياسية محليا ما ساهم في الهبوط الحاد للبورصة على مدار الجلسة منذ البداية التي شهدت تجمعات على أسهم محددة وحتى اغلاق المزاد حيث حاول المؤشر السعري تقليل الخسائر».
وذكر أن تحركات المستثمرين في هذه الآونة من الاغلاقات الفصلية تتسم غالبا بحذر وحيطة خلافا لمديري الصناديق والمحافظ التي تسعى لتجميل موازناتها بالشراء المدروس وفقا لمستويات سعرية تحقق عوائد مجزية للعملاء «لاسيما أن مثل هذا الاستثمار هو أهم ما يميز السوق الكويتي».