Note: English translation is not 100% accurate
حالة من الشلل التام تسود حركة النشاط الاقتصادي في السوق المصري استعداداً لمليونية اليوم
30 يونيو 2013
المصدر : الأنباء
القاهرة ـ ناهد إمام
حالة من الشلل التام تسود حركة النشاط الاقتصادي في السوق المصري استعدادا لمليونية اليوم الأحد بين القوى المؤيدة والمعارضة للرئيس محمد مرسي، حيث بدأت تلك الحالة بإعلان شركات النقل الثقيل بالتوقف عن حركة نقل البضائع بدءا من 28 يونيو ثم تبعتها شركات المقاولات وجاءت محلات الذهب لتنقل مجوهراتها إلى خزائن خاصة أو خزائن بالبنوك وتغلق أبوابها تماما ثم أصاب الشلل شركات الصرافة لعدم الرغبة من جانب الأفراد في تغيير أي عملات واضطرار أصحاب الشركات لفتح أبوابها للحماية فقط من السطو عليها من جراء حالة الفوضى التي بدأت تسود البلاد.
في البداية أعلن رئيس الجمعية العامة للنقل البري م.ممدوح السيد في اجتماع عاجل في الغرفة التجارية المصرية بمشاركة رؤساء شركات النقل وممثلي 24 جمعية على مستوى جميع المحافظات وبحضور ممثلي وزارة التموين ووزارة الداخلية عن توقف حركة حوالي 30 ألف سيارة هم أسطول النقل الثقيل بدءا من الجمعة 28 يونيو.
وأشار إلى أن أسباب التوقف تعود إلى حالة الفراغ الأمني التي ستسود الشوارع والاستغلال السيئ من البعض لتلك المليونيات والعمل على قطع الطرق وسرقة البضائع، موضحا ان القطاع تعرض للسرقة والسطو خلال العام الحالي حيث كان في السابق يقوم المجلس العسكري بتأمين الطرق للسيارات ولكن مع انتقال السلطة اختفت القوى العسكرية والشرطة مما أدى إلى تحمله خسائر بحوالي 15 مليون جنيه منها سرقة مواد استراتيجية مثل السكر والزيوت والألومنيوم حيث تقوم السيارات بالتعامل مع الجهات الحكومية لنقل المواد الغذائية الهامة للمستهلك، مشيرا إلى أن قطاع النقل قام بتوفير سلع تموينية تغطي احتياجات شهرين من الآن.
وقال عضو الجمعية العامة للنقل البري اللواء عادل الخولي ان نقص السولار من أهم أسباب التوقف أيضا الزيادة الكبيرة في الأسعار، حيث ارتفع سعر الليتر البالغ قيمته 1.1 جنيه بمعدل 20% في القاهرة ووصل إلى 80% في المحافظات مع اختفائه.
من ناحية أخرى، أعلن عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري لمقاولي التشييد والبناء، م.داكر عبداللاه إن شركات المقاولات توقفت عن العمل بسب المظاهرات التي دعت لها القوي السياسية ولحين استقرار الأوضاع السياسية والأمنية في الشارع. وأوضح أن توقف الشركات إجراء احترازي يأتي بعد تصاعد نبرة العنف والحوادث التي تشهدها مصر، مشير إلى أن غالبية العاملين من محافظات الأقاليم طالبوا بالعودة إلى بلادهم خوفا من تصاعد الأحداث كما أن التوقف جاء نتيجة الخوف من أحداث العنف خلال تظاهرات اليوم وتعرض الشركات للسطو المسلح خلال الأحداث، وسرقة المعدات من أماكن العمل.
وأعلن رئيس الشعبة العامة للذهب بالاتحاد العام للغرف التجارية وصفى أمين أنه تم الاتفاق على إغلاق محلات المشغولات الذهبية إلى فترة غير محددة ونقل جميع المجوهرات الى خزائن بالبنوك وخزائن خاصة استعدادا لمليونية اليوم الاحد وذلك خوفا من تعرض محلات الذهب للسطو والسرقة من جانب البلطجية انتهازا لانشغال البلاد بأحداث المليونية مثلما حدث خلال ثورة 25 يناير وزيادة حالة الانفلات الأمني جعل اصحاب المحلات يتخذون قرارهم بالاغلاق وتفريغ المحلات من البضاعة وأن قرار الإغلاق يعد مفتوحا وغير محدد المدة.
أما عن شركات الصرافة أكد رئيس الشعبة العامة للصرافة محمد الأبيض أن الشركات تواجه بحالة من التوقف التام في معاملاتها وعلى الرغم من ذلك قررت افتتاح أبوابها كوسيلة لحماية الأصول القائمة فيها من السرقة.
وأوضح أن الأفراد تسودهم حالة من القلق من حمل أى عملة سواء مصرية أو أجنبية خوفا من التعرض للبلطجة والسطو كما أن الحالة التي تسود البلاد جعلت هناك إحجاما على شراء أو بيع أى عملة والتوجه فقط لسحب الأموال من البنوك والتكالب على شراء السلع الأساسية الغذائية والدوائية لهم وزيادة المخزون منها.