Note: English translation is not 100% accurate
«جلوبل»: السوق خسر 6.49% وقيمة التداولات تراجعت 41.6% في نوفمبر
17 ديسمبر 2008
المصدر : الأنباء
قال تقرير صادر عن بيت الاستثمار العالمي (جلوبل) حول نشاط التداول في سوق الكويت للأوراق المالية خلال شهر نوفمبر، ان السوق خسر نحو 6.49%، ووفقا لتقرير سوق الكويت لشهر نوفمبر الماضي، كان مواطنو دول مجلس التعاون الخليجي وغيرهم من الجنسيات الأخرى الأكثر بيعا وانخفض إجمالي قيمة التداول إلى 41.6% خلال شهر نوفمبر لتصل إلى 1.8 مليار دينار بعد أن بلغت 3.08 مليارات دينار في شهر أكتوبر كما تراجع عدد الأسهم المتداولة إلى 6.08 مليارات سهم بانخفاض بلغت نسبته 16.2% عن الشهر السابق.
مستثمرو الكويتوأضاف التقرير ان قطاع المستثمرين الكويتيين كان أكبر القطاعات المتعاملة في سوق الكويت للأوراق المالية مستحوذا على أكثر من 92% من قيمة التداول ففي خلال الاشهر الـ 11 الأولى من العام الحالي، استحوذ المستثمرون الكويتيون على 92.1% من إجمالي قيمة الأسهم المشتراة كما استحوذوا على 91.3% من إجمالي الأسهم المبيعة خلال هذه الفترة.
وبالنظر إلى هذه الأرقام نظرة شمولية، فمن أصل القيمة الإجمالية للأسهم المشتراة والبالغة 34 مليار دينار في الأشهر الـ 11 الأولى من العام الحالي، اشترى المستثمرون الكويتيون أسهما تقدر بقيمة 31.33 مليار دينار.
واستحوذ قطا مواطني دول مجلس التعاون الخليجي والمستثمرين الآخرين على 2.6% و5.3% على التوالي من القيمة الإجمالية للأسهم المشتراة خلال الفترة ذاتها، وهو ما يبين أن نسبة انتشار المستثمرين الأجانب في سوق الأسهم الكويتي مازالت الأقل مقارنة بمثيلتها في أسواق دول مجلس التعاون الخليجي والأسواق الناشئة.
وأظهرت هذه البيانات اتجاها آخرا للتداول، وهو أن المستثمرين الكويتيين كانوا الأكثر شراء في العام الحالي، بينما كان المستثمرون الخليجيون والمستثمرون الآخرون الأكثر بيعا.
وفي خلال الاشهر الـ 11 الأولى من العام الحالي، اشترى مواطنو دول مجلس التعاون الخليجي أسهما تبلغ قيمتها 867.9 مليون دينار في حين باعوا أسهما بقيمة 964.2 مليون دينار وبالمثل، اشترى قطاع المستثمرين الآخرين أسهما تبلغ قيمتها 1.80 مليار دينار بينما باعوا أسهما تقدر بقيمة 1.98 مليار دينار خلال الفترة ذاتها.
وفي الواقع، ازداد هذا التوجه قوة خلال الشهرين الماضيين عندما شهدت الأسواق المالية هبوطا حادا وفي خلال الشهرين الماضيين (أكتوبر و نوفمبر)، اشترى المواطنون الخليجيون أسهما تبلغ قيمتها 106.8 ملايين دينار كما باعوا أسهما تقدر بقيمة 153 مليون دينار.
كما اشترى المستثمرون الآخرون أسهما تساوي 202.4 مليون دينار في حين باعوا أسهما بقيمة 282.5 مليون دينار خلال الفترة ذاتها وهو ما يؤيد رأينا أن المستثمرين الأجانب قد أصبحوا الأكثر بيعا في الأسواق الناشئة خلال الأزمة الأخيرة وهي من العوامل الأساسية التي ساهمت في انهيار الأسواق خلال الشهرين الماضيين.
ومع الأخذ بعين الاعتبار أنواع المستثمرين، سيـطر قطاع الأفراد على نـشاط التداول في البورصة الكويتية خلال الأشهر الـ 11 الأولى من العام الحالي واستحوذ قطاع الأفراد على 34% من القيمة الإجمالية للأسهم المشـتراة كمـا استحوذوا على 40.3% من إجمالي الأسهم المبيعة خلال الفترة ذاتها.
وبالمثل، استحوذ قطاع الشركات على 33.8% من إجمالي الأسهم المشتراة و25.7% إجمالي الأسهم المبيعة خلال الفترة عينها وبالنظر إلى نمط التداول ككل، يتبين أن قطاع الشركات / المؤسسات كان الأكثر شراء خلال العام الحالي، في حين أصبح قطاع الأفراد الأكثر بيعا.
نشاط الصناديق والمحافظوكان نشاط التداول لصناديق الاستثمار وحسابات العملاء متوازنا تقريبا خلال العام الحالي.
وخلال شهري نوفمبر وأكتوبر الماضيين «تراجع سوق الكويت بحوالي 26.32% خلال الفترة ذاتها»، وشهدنا ضغوط بيع كبيرة من قطاعي الشركات والأفراد في حين تحول قطاعا الشركات / المؤسسات إلى الأكثر شراء.
وخلال الشهرين الماضيين (من أكتوبر حتى نوفمبر)، اشترى قطاع الأفراد أسهما بقيمة 1.73 مليار دينار، كما باع أسهما تساوي قيمتها 1.99 مليار دينار، في حين اشترى قطاع الشركات / المؤسسات أسهما تقدر بقيمة 1.49 مليار دينار وباع أسهما تبلغ قيمتها 1.31 مليار دينار.
وبالمثل، اشترى قطاع حسابات العملاء أسهما بقيمة 918.9 مليون دينار كما باع أسهما بقيمة 1.09 مليار دينار خلال الفترة ذاتها.
ويشيـر هذا التوجه إلى حقيقة أن رد فعل مستثمري التجزئة كان سلبيا إزاء التطورات الحاصلة خلال الشهور الأخيرة وتحولوا إلى أكثر القطاعات بيعا في السوق في حين ظل مستثمرو المؤسسات معلقين الآمال على السوق الحالي وأصبحوا الأكثر شراء.
وستحمل العطلة الطويلة الأخيرة والاستقرار السابق في سوق الأسهم الكويتية، فرصا جديدة للمستثمرين لتجميع الأسهم بأسعار مخفضة.
وفي ظل التوقعات بأن تبدأ الهيئة العامة للاستثمار في ضخ المزيد من الأموال في السوق الكويتي، نتوقع أن نرى تطورات كبرى في نشاط السوق خلال هذه الفترة وقبل انتهاء العام الحالي.الصفحات الاقتصادية في ملف ( PDF )