Note: English translation is not 100% accurate
خدمات نوعية مميزة لشرائح متعددة على مدار الساعة
«بيتك»: خدمات أجهزة «الشامل» المتطورة تسهل العمليات المصرفية
16 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء


أصبحت أجهزة بيت التمويل الكويتي (بيتك) للسحب الآلي المعروفة باسم
«الشامل» تقدم منظومة متكاملة من الخدمات الحديثة تجعل منها أداة عملية كفيلة بتزويد العميل بخدمات مصرفية وقنوات بديلة تخفف الأعباء على كاهل موظفي الفروع وتتيح للعملاء الكثير من الإمكانيات خارج أبواب الفرع مما يعطيها ميزة قصوى في أيام العطل والإجازات وخارج أوقات العمل، وهي بذلك تؤكد جهود «بيتك» في الاستمرار في تطوير الخدمات المصرفية والإلكترونية للأفراد، وسعيه الدائم لتوفير خدمات نوعية مميزة تتحلى بمعايير السرعة والإتقان والأمان.
وتتسم بعض خدمات «بيتك» المتوافرة على أجهزة السحب الآلي (الشامل)، المنتشرة في أرجاء الكويت والتي يبلغ عددها 54 جهازا، بأنها الأولى من نوعها على مستوى الكويت حيث أضاف «بيتك» خدمة جديدة مميزة لمشتركي خدمة التمويل أون لاين في «بيتك» وهي خدمة التحويل المالي عبر أجهزة الصرف الآلي التي تمكن العملاء من تحويل مبالغ مالية من حساباتهم الشخصية في «بيتك» إلى حسابات داخل «بيتك» أو حسابات مصارف أخرى، وذلك للحسابات المضافة لديهم في خدمة التمويل أون لاين.
كما أن أسبقية «بيتك» في إضافة خدمة من هذا النوع مكنت العميل من إتمام عمليات التحويل الداخلية والخارجية بطريقة سهلة وسلسة، وهذا ما يثبت ريادة «بيتك» في المنطقة في تقديم خدمات مصرفية ذات تقنية عالية ودرجة متقدمة من السهولة في الاستخدام بحيث يتمكن معظم العملاء من استعمالها والاستفادة منها على مدار الساعة، كما أن الخدمة تتوافر في جميع أجهزة «بيتك» للصرف الآلي بطريقة سهلة تظهر جميع خطوات إجراء المعاملة على الشاشة التي تمكن العميل من اتباعها وإتمام معاملة التحويل أو أي معاملة أخرى بطريقة سهلة.
وتعتبر خدمة فتح وديعة استثمارية عبر أجهزة السحب الآلي التي أضافها «بيتك» أيضا خطوة مهمة لتمكين العميل من القيام باستثمار أمواله ومدخراته من ضمن باقة الودائع الاستثمارية بطريقة غاية في السهولة، إذ يتم الانتهاء من جميع الإجراءات من خلال جهاز الصرف الآلي، ولا يحتاج العميل بعد ذلك إلى مراجعة الفرع أو الحصول على أي موافقات لاحقة.
وتوفر أجهزة السحب الآلي أيضا خدمة طلب دفتر شيكات، وتغيير الرقم السري، وزيادة عدد الأوراق النقدية المودعة من 40 ورقة نقدية من أي فئة إلى 80 ورقة، بالإضافة إلى الخدمات المصرفية الأساسية مثل السحب والإيداع النقدي والشيكات والاستعلام عن الرصيد والحصول على كشف حساب مختصر وغيرها، بطريقة سهلة وآمنة حرصا على سلامة المعاملات المصرفية لعملاء «بيتك».
وتؤكد الخدمات المضافة على أجهزة السحب الآلي دور «بيتك» وريادته في دعم التكنولوجيا وتطويرها كونها رافدا أساسيا من روافد تطور المجتمعات وتسهيل أطر التعامل ضمن حياة اقتصادية تتطلب السرعة والدقة في الأداء.
وقال الرئيس التنفيذي في بيت التمويل الكويتي (بيتك) إن المغفور له بإذن الله الشيخ عبدالرحمن السميط، الشخصية الكويتية الرائدة في مجال العمل الخيري والذي وافته المنية أمس، كان أحد سفراء الكويت البررة للعالم، أظهر الوجه المشرق للعمل الخيري الذي جبل عليه أهل الكويت، ورسم بجهوده ومساعيه الخيرة في أنحاء الأرض، خاصة أفريقيا، الصورة المثلى للمواطن الكويتي المسالم والمحب للخير للإنسانية بصرف النظر عن الدين أو اللون، وكان أحد دعاة الإسلام المستنير الذي يقدم مصلحة الناس ومنفعتهم، مستهدفا «إعمار الأرض» وتنمية الإنسان وتوفير الحياة الكريمة له.
وأعرب العمر عن تعازي «بيتك» للكويت وشعبها ولأسرة الفقيد، مؤكدا أن جهود الفقيد كانت تمثل لـ «بيتك» حافزا نحو مزيد من دعم العمل الخيري بالتعاون مع المؤسسات والهيئات الحكومية المعنية بذلك بالإضافة إلى الحرص على أن تكون أنشطة وأعمال «بيتك» ذات رؤية اقتصادية تنظر إلى تنمية المجتمع بمفهومها الشامل من خلال المساهمة بدور في دفع عجلة الاقتصاد الوطني وكذلك تبني العديد من المشاريع الخيرية التي تعد لبنة في بناء مجتمع قوي متماسك، مشيرا إلى أن هذه الإستراتيجية طبقها «بيتك» في أعماله داخل الكويت وخارجها، إيمانا بأهمية أن يمثل العمل المالي وفق الشريعة قيمة مضافة تعزز قدرات المجتمع وتحقق الخير لأفراده.
وشدد على أن مسيرة المرحوم بإذن الله في مجال العمل الخيري الذي نال احترام العالم كله، ستكون مثالا يحتذى ونبراسا يهتدي به من قبل الأجيال القادمة، مؤكدا على أن هذه المسيرة تلتقي وتتقاطع مع إحدى الركائز الأساسية في مسيرة «بيتك» وتتمثل في عظمة ما في الفضاء الواسع للقيم الإنسانية في ديننا وشريعتنا السمحة التي تقوم على التكافل والتضامن بين المجتمعات الإسلامية وأفرادها وأن تتعدى يد العون والدعم إلى الإنسانية قاطبة، لما فيه خير ومصلحة البشرية ودفعها إلى السير في طريق الهدى كما رسمه ديننا.