Note: English translation is not 100% accurate
بحضور العضو المنتدب في الهيئة العامة للاستثمار بدر السعد
«الكويتية الصينية الاستثمارية» تفتتح مكتباً لها في هونغ كونغ
19 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء

الحمد: الروابط التجارية المتينة بين دول مجلس التعاون والاقتصادات الآسيوية ستأتي بفرص جاذبة للمستثمرين الخليجيين في قطاعات مختلفةأطلقت امس الشركة الكويتية الصينية الاستثمارية المتخصصة في الاستثمار في قطاعات تعتمد على الاستهلاك المحلي في آسيا مؤتمرها الأول في مدينة هونغ كونغ تزامنا مع افتتاح المكتب الاستثماري للشركة هناك باسم «آسيا للاستثمار المحدودة - هونغ كونغ».
وأقامت الشركة أيضا بهذه المناسبة حفل استقبال على شرف حضور العضو المنتدب في الهيئة العامة للاستثمار بدر السعد. ويذكر أن الهيئة العامة للاستثمار تملك 15% من الشركة الكويتية الصينية الاستثمارية، والتي بدورها تملك شركة آسيا للاستثمار بالكامل.
ويحضر الافتتاح الرسمي لمكتب الشركة العديد من المسؤولين الحكوميين والديبلوماسيين والمستثمرين والقادة التجاريين من هونغ كونغ والشرق الأوسط وآسيا لتكون هذه المناسبة فرصة لتعزيز المبادرات الاقتصادية والاستثمارية بين آسيا والشرق الأوسط.
وسيتناول المؤتمر على مدى يومين حلقات نقاشية عن التحالف الاستراتيجي بين آسيا والشرق الأوسط وعودة طريق الحرير بينهما من جديد وأيضا التوجهات الاقتصادية والفرص الاستثمارية المتوافرة، بقيادة وحضور عدد من المحللين والاقتصاديين القادمين من دول مجلس التعاون الخليجي والدول الآسيوية.
وفي اليوم الثاني من المؤتمر في 19 سبتمبر سيدور النقاش حول التدفقات التجارية بين دول مجلس التعاون الخليجي وآسيا وآفاق توسعها. وسيدير الحوار كبير اقتصاديي الشركة الكويتية الصينية الاستثمارية فرانسيسكو كينتانا الذي يترأس أيضا فريق البحوث في الشركة الذي قام بإعداد بحوث حول العلاقة المتنامية بين كل من دول مجلس التعاون الخليجي وآسيا مما هيأ الأساسات المناسبة لوجود تحالف استراتيجي وجهود متعاونة، علاوة على بحوث الاقتصاد الكلي عن كلا الطرفين.
وتشير التوقعات الاقتصادية إلى أن منطقة آسيا ستشهد بروز الكثير من الفرص الاستثمارية نتيجة هذه التبادلات التجارية بين دول الخليج وآسيا. ومن بين المشاركين في النقاش العديد من الخبراء في مجالات التجارة والتمويل والإعلام الدولي بمن فيهم الرئيس التنفيذي لشركة «يورو فين آسيا» والخبير في التمويل التجاري الذي تدير معه آسيا محفظة للتمويل التجاري كريستيان ستوفر والرئيس التنفيذي لشركة «أباك ريسورسز» أندرو فيرغسون، ومؤلف كتاب «طريق الحرير الجديد»، بن سيمفندورفر.
وقال الرئيس التنفيذي ونائب رئيس مجلس الإدارة في الشركة الكويتية الصينية الاستثمارية أحمد عبداللطيف الحمد: «مع انتقال المركز الاقتصادي العالمي نحو الشرق، ونمو الثقل الديموغرافي وزيادة عملية التمدين في الدول الآسيوية، نرى أن آسيا لاتزال غير مستغلة من قبل المستثمرين العالميين. لذلك فإن الروابط التجارية المتينة بين دول مجلس التعاون الخليجي والاقتصادات الآسيوية ستأتي بفرص جاذبة للمستثمرين الخليجيين في قطاعات مثل الطاقة، والخدمات المالية، والعقار، والتكنولوجيا، والصحة، مما يسهل بنفس الوقت للدول الآسيوية تمويل استثماراتها في البنى التحتية».
وأضاف: «كما تلعب آسيا دورا استثماريا مهما في دول مجلس التعاون الخليجي، ونرى ذلك في التزام شركات صينية بتمويل مشاريع إنشائية في الخليج، وذلك بالإضافة إلى كون دول مجلس التعاون الخليجي مستهلكا مهما للمنتجات الآسيوية حيث تضاعف حجم الواردات الآسيوية إلى دول الخليج خلال العقدين الماضيين مما يعزز من هذا التحالف الاستراتيجي في القرن الواحد والعشرين».