Note: English translation is not 100% accurate
على هامش ملتقى «الإبداع والابتكار ضمان للتنافسية الصناعية»
الصبيح: يجب استغلال الأفكار الجديدة لإيجاد شراكات ناجحة ومنتجات أفضل للمستهلكين
12 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء

عبدالرحمن خالد
قال مدير عام الهيئة العامة للصناعة براك الصبيح ان من الأسباب التي تجعل الابداع ذا أهمية متزايدة هو عمليات تحرير التجارة العالمية بحيث لم تعد لعناصر الانتاج كرأس المال والمعدات والعمالة الدور الرئيسي في تحديد ربحية المنشآت بل اصبح الابتكار المستمر هو المصدر الرئيسي للربح. وأضاف الصبيح على هامش ملتقى «الابداع والابتكار ضمان للتنافسية الصناعية» والذي يتضمن دراسات تخصصية يقدمها مجموعة من الخبراء في الدول العربية لتتم مناقشتها في حلقات نقاشية والذي عقد أمس في فندق الريجنسي ان الابداع والابتكار يعدان من اهم الأسباب لتطوير القطاع الصناعي في العالم العربي، داعيا الى المزيد من الجهود لاحتواء العقول العربية الصناعية المتميزة.
وأضاف انه يجب استغلال الأفكار الجديدة لضمان خلق فرص عمل جديدة وإيجاد شراكات ناجحة ومنتجات افضل للمستهلكين، مؤكدا على ان المقدرة على الاختراع والتصميم والتطوير وإنتاج السلع أصبحت أكثر أهمية لمستقبل تنمية الصناعة العربية.
وبدوره، أشار المدير العام للمنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين محمد بن يوسف خلال الملتقى الى ان هناك أهمية متزايدة لدور الابداع والابتكار التكنولوجي والمعرفة العلمية بصفة عامة في تحقيق النمو الاقتصادي المستدام والتنافسية في الأسواق العالمية.
ولفت الى ان تقارير البنك الدولي لعام 2013 ومنظمة اليونسكو عام 2010، أشارت الى ان البلدان التي كانت تعيش في ظروف اقتصادية مماثلة للدول العربية او اقل منها قد انتقلت الى المراتب المتقدمة عالميا باعتمادها المعرفة والتنمية القائمة على الابتكار لتطوير أسواقها.
وبين ان دولة مثل سنغافورة لم يتجاوز عدد سكانها 5 ملايين نسمة استطاعت ان تكون في مقدمة الدول الاقتصادية في العالم حيث كان يعتمد اقتصادها على الثروة الخشبية فقط حتى انتقلت الى المرتبة التنافسية الثانية عالميا بواسطة استخدام الابداع والابتكار المستمر.
وقال ان الدول الناشئة في شرق وجنوب اسيا تنفق على البحث والتطوير ما نسبته 5% من الناتج المحلي، لاسيما كوريا الجنوبية والصين وهذه قرارات استراتيجية ساعدت تلك الدول في التقدم الصناعي والتكنولوجي.
وأشار الى انه في المقابل فإن البلدان العربية لاتزال في آخر قائمة دول العالم في مجال الانفاق على البحث العلمي والابتكار التكنولوجي حيث يتراوح بين 0.1 الى 1% وفق آخر الاحصاءات الدولية وهو دون المعدل العالمي المقدر بنحو 1.7%.
وقال بن يوسف انه بالرغم من تلك المؤشرات السلبية الا ان دول عربية عديدة قامت بالتوجه الجاد لتطوير قطاع البحوث والابداع لدعم اقتصاداتها فنتج عن ذلك إنشاء صناديق متخصصة للتطور العلمي كالصندوق المصري الأوروبي والصندوق القطري لرعاية البحث العلمي ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم وصندوق الشرق الأوسط الأردني للعلوم.
وأضاف ان دولا مثل الكويت والسعودية وقطر وتونس والمغرب ومصر والاردن زادت نسبة انفاقها على البحث العلمي والابتكار لتحسين البنية التحتية العلمية من خلال إقامة مؤسسات بحثية متخصصة.