Note: English translation is not 100% accurate
موظفو «الدولي».. سر نجاحه وثروته
16 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء

إيمانا من بنك الكويت الدولي بالجهود الكبيرة التي يبذلها العاملون فيه بمختلف مسمياتهم ودرجاتهم الوظيفية، والتي أوصلته إلى المكانة المتقدمة التي يتربع عليها اليوم، كواحد من بين أفضل المصارف الإسلامية في البلاد، وأسرعها نموا، وأكثرها ريادة وتميزا، كرمت الإدارة المصرفية للأفراد في البنك ممثلة في مديرها العام انتصار السويدي، كوكبة من موظفيها المتميزين في احتفالية كبيرة، حرصت على إقامتها في منتجع «صحارى» خارج محيط وبيئة العمل، وبعيدا عن الرسميات والبروتوكولات، وذلك لإشاعة أجواء البهجة والسعادة على الحضور بما يتناسب وهذا الحدث الذي يترقبه المكرمون كل عام.
وقالت السويدي: إن تكريمنا اليوم لكوكبة من موظفي الإدارة، يندرج ضمن برنامج «الدولي» التحفيزي الذي من شأنه أن يدفعهم للمزيد من العطاء والإنتاج المتميز، كما يحفز الآخرين على مضاعفة الجهود، ويذكي فيهم روح المنافسة الإيجابية البناءة، لتطوير قدراتهم وإمكاناتهم، ومن ثم الارتقاء بالعمل وزيادة الإنتاجية ليحظوا بتكريم مماثل، لأننا في بنك الكويت الدولي، نؤمن بأن العنصر البشري المبدع والفاعل، هو الأساس لأي مؤسسة تنشد التميز والنجاح، ورأسمالها الفعلي، وثروتها الحقيقية، بل هو أهم وأكبر أسرار نجاحاتها.
وأضافت السويدي: أن حرص «الدولي» الدائم على تكريم العاملين في إداراته وقطاعاته وأقسامه المختلفة بصورة أو بأخرى، ليس فقط لإيمانه بأن الجزاء يجب أن يكون من جنس العمل، وأن لكل مجتهد نصيبا، ولكن ليجعل من كوادره وكفاءاته البشرية أيضا، عناصر منتجة ومسؤوله ومعطاءة، ويرسخ ويعزز فيهم روح الولاء لهذا الكيان المصرفي والمالي الكبير، وإخلاصهم له، وتفانيهم في خدمته، باعتبارهم جزءا لا يتجزأ منه، لأنه بمنزلة «بيتهم الثاني»، الأمر الذي من شأنه أن يفجر إمكاناتهم وإبداعاتهم، واستثمارها على الوجه الأكمل في مضاعفة جهودهم لتقديم الأفضل.
السويدي التي أعربت عن فخرها واعتزازها بطاقم الإدارة الوظيفي المميز، ثمنت عاليا في المقابل حرص الإدارة العليا على جميع موظفي البنك، وعلى توفير بيئة العمل التنافسية المطلوبة، ووضع المعايير العلمية والعملية المناسبة لتقييم جهد وعطاء كل منهم، بما في ذلك سعيها الدائم والمستمر للارتقاء بهم وظيفيا واجتماعيا عبر إلحاقهم بالعديد من الدورات التدريبية المتخصصة، إما داخل البنك أو خارجه، لتزويدهم بالمهارات اللازمة لعملهم طبقا للمستجدات، كما إنها لا تتواني عن تنظيم الفعاليات المجتمعية العديدة، من ترفيهية وترويحية ودينية، واللقاءات الأسرية والعائلية في الأيام المفتوحة، بما في ذلك إقامة العديد من المباريات والمسابقات الداخلية فيما بينهم بين الحين والآخر، بما ينسجم وطبيعة العمل المناسبة أو الظرف القائم لضمان التواصل المباشر معهم، والاستماع إليهم عن قرب، والاحتكاك مباشرة دون حواجز أو حدود وقيود في أجواء من الألفة والود التي تميز «عائلة الدولي» عن غيرها من القطاعات الاقتصادية الأخرى.