Note: English translation is not 100% accurate
شركات النفط الأميركية تلزم الصمت بشأن إيران
24 ديسمبر 2013
المصدر : واشنطن ـ رويترز

مع تصاعد الجدل في واشنطن بشأن أول انفراجة في العلاقات بين إيران والولايات المتحدة خلال عقود تلجأ شركات النفط الكبرى إلى أسلوب غير معتاد وتؤثر التزام الصمت.
ويمكن لشركات نفط مثل إكسون موبيل وكونوكو فيليبس أن تحقق أرباحا ضخمة إذا خففت الولايات المتحدة العقوبات الاقتصادية على إيران بما يتيح لها استغلال حقول النفط والغاز هناك والتي تعد من أكبر الحقول في العالم وأقلها من حيث تكلفة الإنتاج.
لكن حتى سبتمبر على الأقل فضلت شركات الطاقة الأميركية الاكتفاء بدور المتفرج بينما كان الكونغرس يدرس فرض مزيد من القيود على صادرات طهران من النفط.
وهذا موقف غير معتاد لصناعة عرفت بحضورها القوي داخل أروقة الكونغرس في شتى القضايا - من قوانين التلوث في تكساس إلى التجارة العالمية. لكن هذا الأمر على وجه الخصوص قد يكون أكثر سخونة.
وبحسب مركز السياسات المتجاوبة الذي مقره واشنطن أنفقت صناعة النفط والغاز 105 ملايين دولار على حملات الضغط في الأشهر التسعة الأولى من العام ولم يتفوق عليها إلا قطاعا التأمين والبتروكيماويات. وقدمت شركات القطاع وموظفوها تبرعات قيمتها الإجمالية 20.5 مليون دولار إلى المرشحين في انتخابات العام الماضي ليحتلوا المركز التاسع. ولم يتضح بعد ما إذا كان اتفاق الستة أشهر الذي أبرم مع إيران الشهر الماضي سيؤدي إلى تقييد شامل لقدراتها النووية وهو ما قد يفضي بدوره إلى رفع كامل للعقوبات.وبمقتضى الاتفاق المؤقت تحد إيران من تخصيب اليورانيوم مقابل فك محدود لأموال مجمدة بموجب القانون الأميركي.
وتأمل وزارة النفط الإيرانية في أن إبرام اتفاق كامل سيشجع شركات الطاقة الأميركية على القيام باستثمارات جديدة في البلاد.وأعلن وزير النفط الإيراني بيجن زنغنه هذا الشهر أسماء سبع شركات طاقة غربية تريد العودة لتطوير مكامن إذا رفعت العقوبات ومن بينها إكسون وكونوكو.وقال آلان جيفرز المتحدث باسم إكسون إن شركته تبحث دائما عن فرص للتطوير، لكن القوانين الأميركية الحالية تمنع العمل في إيران.