Note: English translation is not 100% accurate
أكد أهمية اتباع العمل المؤسسي لتطويرها خلال ورشة عمل في الغرفة لـ «ليدرز جروب»
الأنصاري: مؤشر أسعار السياحة يسهم بوضع الخطط المستقبلية لتطويرها
25 ديسمبر 2013
المصدر : الأنباء


نعمل على قياس حجم وخصائص الإنفاق السياحي بصفة شهرية مسوحات ميدانية دورية حول أعداد القادمين للمطارات والمنافذ البحرية والبرية
أكد مدير مركز المعلومات والأبحاث السياحية «ماس» الهيئة العامة للسياحة والآثار في المملكة العربية السعودية، منذر بن محمد الأنصاري، أهمية العمل المؤسسي في تنفيذ الخطط السياحية وفق قواعد وأسس علمية مدروسة، لافتا إلى أهمية مؤشر أسعار السياحة في تطوير نظم معلومات هذا القطاع وتحليل احتياجاته وعوائده، وبالتالي وضع السياسات المستقبلية لتطويره.جاء ذلك خلال ورشة عمل نظمها قطاع السياحة بالتعاون مع شركة ليدرز جروب، أقيمت في غرفة التجارة والصناعة.
وقال الأنصاري إن مركز «ماس» لمعلومات وأبحاث السياحة هو مركز متخصص يقوم بتوفير المعلومات والإحصاءات السياحية للمتخصصين والمستثمرين والسياح، بموازاة تقديم الآثار الاقتصادية والاجتماعية والثقافية. وبينما تطرق مدير مركز «ماس» إلى الهيكل التنظيمي والإداري لمركز «ماس»، انتقل إلى توضيح طرق اعتماد البيانات والمعلومات التي يقدمها المركز لتكون على مستوى عال من الدقة والوضوح، مبينا أنها تتنوع بين جهات محلية، منها الهيئة العامة للسياحة في المملكة ووزارة الاقتصاد والتخطيط ومصلحة الإحصاء وكذلك وزارة المالية. وهناك جهات عالمية، منها منظمة السياحة العالمية، وصندوق النقد الدولي والمؤسسة العربية للاستثمار وجامعة الدول العربية. بالإضافة إلى القطاع الخاص من مستثمرين ومشغلين ومكاتب استشارية محلية ودولية.
وحول كيفية تحديد الطلب على السياحة ووضع خطط تطويرها، استعرض الأنصاري مجموعة من المشاريع التي ينفذها المركز لهذا الغرض، منها مشروع مسوحات الطلب السياحي والذي يقوم على قياس حجم وخصائص الطلب السياحي بصفة شهرية بموازاة تقدير حجم الإنفاق في هذا القطاع، وكذلك الأنشطة التي يقبل عليها السياح، بالإضافة إلى تنظيم عمل ميداني دوري ممنهج لتحديد أعداد الزوار عبر مسوحات ميدانية للوفدين إلى المملكة، ويتم ذلك كل 3 أيام في المطارات، وكل 4 أيام للمنافذ البرية، أما جسر الملك فهد فيتم تقييم المقبلين عبره كل 6 أيام، بينما تمتد الفترة إلى 10 أيام للمنافذ البحرية.وأضاف أنه بعد هذه المسوحات يأتي مشروع مسح المؤسسات السياحية، والذي يعد رافداً مهما للاقتصاد، حيث يشمل قياس التأثير الاقتصادي للسياحة على الاقتصاد الوطني، وكذلك الوظائف المتعلقة بهذا القطاع، ومعدلات إشغال الفنادق والوحدات الفندقية المفروشة، وصولا إلى مدى مساهمة السياحة في الناتج المحلي.وتناول د.الأنصاري أهمية مؤشرات أسعار الساحة في توسيع وتطوير نظام المعلومات الوطني للسياحة والسفر في المملكة العربية السعودية وبناء نشرة شهرية اقتصادية شاملة وبالتالي وضع السياسات المستقبلية بناء عليها.
ثم انتقل مدير مركز «ماس» إلى مشروع قياس رضا السياح عن الخدمات التي قدمت له.. وقبل أن يختتم الرشة تناول مشروع دراسة الأسواق السياحية بهدف فهم احتياجات وتوجهات السائح وتوجيه جهود تطوير المنتجات والخدمات السياحية.