Note: English translation is not 100% accurate
«جلوبل»: 12.8% نسبة الانخفاض في بورصة الكويت خلال شهر يناير
10 فبراير 2009
المصدر : الأنباء
في تقريره الشهري عن أداء أسواق المال الخليجية، أشار بيت الاستثمار العالمي (جلوبل)، الى أنه في ظل غياب أي أنباء مشجعة على الصعيد لاقتصادي واستمرار تفاقم الأزمة المالية العالمية، واصلت أسواق دول مجلس التعاون الخليجي اتجاهها النزولي في أول أشهر عام 2009.
وكان السوق السعودي هو السوق الوحيد الذي استطاع أن ينهي الشهر بارتفاع مسجلا مكاسب هامشية بلغت نسبتها 0.1%، في حين كان السوق القطري الأكثر تراجعا خلال شهر يناير إذ أنهى الشهر مغلقا عند مستوى 396.02 نقطة أي بتراجع بلغت نسبته 23.2% على أساس شهري.
ومن بين الأسواق الأخرى في المنطقة، سجل سوق الكويت للأوراق المالية انخفاضا بلغت نسبته 12.8% خلال الشهر، وفي الواقع، كان الانخفاض في سوق الكويت خلال شهر يناير أكثر حدة، وبالرغم من ذلك استعاد السوق بعضا من عافيته خلال الأسبوع الأخير من الشهر على خلفية الأنباء الواردة بشأن خطة الإنقاذ المالي التي اقترحتها حكومة الكويت.
ولم يكن أداء أسواق المنطقة خلال الشهر الأول من عام 2009 مختلفا عن ذاك الذي شهدناه خلال الربع الأخير من عام 2008، فقد ظلت الأسواق متأثرة بالتطورات الاقتصادية السلبية.
وعلى الرغم من أن الحكومات في المنطقة قد اتخذت عددا من التدابير التي تصب في الاتجاه الصحيح، فقد تبين أنها غير كافية لرفع معنويات المتعاملين في السوق. وفي الربع الرابع من عام 2008 انخفضت ربحية الشركات، إلا أن هذا الانخفاض كان أقل من المستوى الذي توقعه السوق. ومع ذلك، مازال مبكرا جدا استخلاص أي استنتاجات إذ إن غالبية الشركات لم تعلن عن نتائجها حتى الآن.
سوق الإصدارات العامة في عام 2008 شهدت منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إتمام 53 طرحا عاما أوليا جمعت من خلاله قرابة 13.2 مليار دولار في 10 دول. وبلغ متوسط تغطية عمليات الطرح الأولي 14.9 ضعفا، كما بلغ متوسط المبلغ المجمع منها 248.1 مليار دولار.
وفي الواقع، كان سوق الإصدارات العامة الأولية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أحد أقوى الأسواق في العالم حتى نهاية الربع الثالث من عام 2008، إذ شهد إتمام 6 عمليات من أصل 20 عملية طرح أولي للأسهم.
وبلغ عدد الشركات التي تم تداول أسهمها 40 شركة من أصل 53 شركة مدرجة في البورصات المعنية في حين مازالت بقية الشركات تنتظر طرح أسهمها للاكتتاب، من بينها 4 شركات سورية تترقب إدراجها في سوق دمشق للأوراق المالية لكي تبدأ مزاولة أنشطتها. وكانت أكبر عملية طرح عام أولي في عام 2008 لأسهم بنك الإنماء في المملكة السعودية، و قدجمعت 2.8 مليار دولار بمتوسط تغطية قدره 6.6 اضعاف. ومن جهة أخرى، شهد عام 2007 إتمام 71 طرحا عاما أوليا جمع من خلاله 14.4 مليار دولار في 11 دولة في المنطقة. وبلغ متوسط حجم عمليات الطرح 203.4 ملايين دولار في عام 2007، بمتوسط تغطية قدره 15.1 ضعفا. وكانت أكبر عملية طرح أولي لأسهم شركة موانئ دبي العالمية وبلغت حصيلتها 4.963 ملايين دولار بنسبة تغطية قدرها 15.0 ضعفا. ومن الأهمية بمكان ملاحظة أن معظم الحصيلة المجمعة من عمليات الطرح الأولي والبالغة 11.7 مليار دولار في عام 2008 كانت من دول مجلس التعاون الخليجي، بينما جمعت بلدان الشرق الأوسط الأخرى 1.5 مليار دولار فقط.
وأضاف التقرير كان سوق الطرح العام الأولي للأسهم في المملكة العربية السعودية من أكبر الأسواق في المنطقة، إذ شهد إتمام 13 طرحا عاما أوليا بحصيلة تجاوزت 9.7 مليارات دولار وبمتوسط تغطية بلغت نسبته 5.6 اضعاف، بالمقارنة مع 4.8 مليارات دولار تم جمعها من 26 طرحا عاما أوليا في عام 2007. وفي واقع الأمر شهدت السعودية في عام 2008 إتمام أكبر 5 عمليات طرح أولي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بلغت قيمتها الإجمالية 8.9 مليارات دولار، واستحوذت الإمارات العربية المتحدة في عام 2008 على ثاني أكبر حصيلة من رأسمال المجمع من خلال أسواقها الثلاثة، كما شهدت إتمام 8 عمليات طرح أولي بلغت حصيلتها 1.3 مليار دولار بمتوسط تغطية قدره 56.5 ضعفا لكل عملية وقد تم طرح هذه الإصدارات في بورصة دبي باستثناء إصدارين تم طرحهما في سوق أبوظبي، وبلغت حصيلتهما 61.5 مليون دولار.
وفي العام 2008، شهدت كل من المغرب وسورية إتمام 9 عروض طرح عام أولي بحصيلة قدرها 594.34 مليون دولار، بلغ نصيب سورية منها 4 عروض فقط لتجمع ما مقداره 66.8 مليون دولار. ويعود أكثر من نصف المبالغ المجمعة من عروض الطرح العام الأولي في سورية إلى شركة أسمنت البادية، في حين تركزت العروض الثلاثة الأخرى في القطاع المالي. وفي الواقع، تعتبر سورية حالة فريدة، حيث مازال لا يوجد بها سوق للأوراق المالية. وكان من المقرر أن يبدأ سوق دمشق للأوراق المالية العمل في عام 2006، ولكنه تأجل افتتاحه عدة مرات. وترجح التوقعات أن يبدأ عمل سوق دمشق للأوراق المالية في النصف الأول من العام المقبل، ولكن الاضطرابات المالية الحالية قد تتسبب في تأجيل بدء عمل البورصة لفترة أطول. أما مصر وتونس فقد شهدتا إتمام 4 عمليات طرح عام أولي جمعتا منها 738.3 مليون دولار، استحوذت مصر على نحو 79% منها.
وفقا لتقرير شركة زاوية، حصدت خمسة قطاعات فقط، من أصل 15 قطاعا شملها التقرير، أكثر من مليار دولار من علميات الطرح الأولي العام. وشهد القطاع المالي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أكبر زيادة في رأس المال نتيجة إتمام 16 عملية اكتتاب أولي بلغت حصيلتها 3.3 مليارات دولار، بمتوسط إيرادات قدره 206.3 ملايين دولار لكل عملية. وكان أكبر طرح عام أولي للأسهم في القطاع المالي لبنك الإنماء في السعودية وبلغت حصيلته نحو 2.8 مليار دولار أي ما يشكل 85% من إجمالي رأس المال المجمع في هذا القطاع. وبلغ متوسط تغطية عمليات الطرح الأولي في القطاع المالي 25.3 ضعفا. وتعزى هذه النسبة المرتفعة إلى تسجيل خمس شركات إماراتية أعلى نسبة تغطية لعمليات الطرح الأولي تراوحت بين 43.6 ضعفا و89.6 ضعفا. وباستثناء بنك الإنماء، جمعت شركتان من أصل 16 شركة في القطاعات المالية أكثر من 100 مليون دولار، في حين جمعت الشركات الـ 13 المتبقية ما يقل عن 100 مليون دولار. وبناء على ذلك، بلغ متوسط رأس المال المجمع من الاكتتاب الأولي الواحد في القطاع المالي، باستبعاد الطرح الأولي لأسهم بنك الإنماء، 33 مليون دولار.
كما حصد قطاع التعدين والمعادن ثاني أكبر حصيلة من عمليات الطرح العام الأولي، حيث جمع 2.5 مليار دولار من خلال 3 اكتتابات فقط، تلاه قطاع النفط والغاز بخمسة عروض طرح عام أولي بلغت حصيلتها 2.2 مليار دولار. وشكل القطاعان مجتمعين 35% من إجمالي رأس المال المجمع. وبلغ متوسط رأس المال المجمع من عمليات الطرح العام الأولي في قطاع النفط والغاز 435.5 مليون دولار لكل عملية، في حين بلغ متوسط رأس المال المجمع من عمليات الطرح العام الأولي في قطاع المعادن والتعدين 839.9 مليون دولار لكل عملية. أما متوسط تغطية عمليات الطرح الأولي للقطاعين فقد بلغ 8.6 اضعاف. وفي قطاع الاتصالات، لم يكن هناك سوى عمليتين طرح عام أولي، كان أولها الطرح العام الأولي لأسهم شركة الاتصالات المتنقلة السعودية (زين السعودية)، الذي جمع ما يزيد على 1.8 مليار دولار. وأما الطرح الآخر ضمن قطاع الاتصالات فقد كان الطرح الوحيد الذي شهدته الكويت في عام 2008 حيث تم طرح أسهم شركة الاتصالات الكويتية (ڤيڤا)، لتجمع ما يقل بقدر ضئيل عن 100 مليون دولار. وبلغ متوسط تغطية الطرح العام الأولي لأسهم شركة زين 2.7 ضعف، في حين بلغ متوسط الطرح لأسهم ڤيڤا 2.4 ضعف.
تتطلع الشركات في المنطقة بشغف لدخول سوق الإصدارات العامة الأولية. ويقدر أن تكون 48 شركة في دول مجلس التعاون الخليجي قد عينت مديرين لاكتتاباتها كما تنوي 78 شركة أخرى في المنطقة طرح عروض أولية بحلول العام 2011. ومع ذلك، كان تأثير الأزمة العالمية على منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا جليا، إذ قررت العديد من الشركات إرجاء الاكتتاب الأولي لأسهمها إلى أجل غير مسمى متعللة بظروف السوق باعتبارها السبب المباشر في هذه التأجيل. فعلى سبيل المثال، يقدر أن تؤجل 80 شركة سعودية طرح أسهمها للاكتتاب الذي يستهدف جمع 19 مليار دولار.الصفحات الاقتصادية في ملف ( PDF )