Note: English translation is not 100% accurate
إعلان السعد عن استمرار عمل المحفظة الوطنية يدعم السوق
بيع أسهم مرهونة لبعض الشركات القيادية يرفع قيمة تداولات البورصة بنسبة 75.1%
26 يناير 2014
المصدر : الأنباء
هشام أبوشادي
قفزت قيمة تداولات سوق الكويت للأوراق المالية الأسبوع الماضي بنسبة 75.1% مسجلة 233.9 مليون دينار مقارنة بالأسبوع قبل الماضي، وذلك بفعل التداولات المرتفعة على بعض أسهم الشركات القيادية نتيجة عمليات بيع لأسهم مرهونة لمدينين لبعض البنوك.
وجـاء في مقدمة هـذه الأسهـم زيـن التي بلغـت كميـة تـداولهـا 21.2 مليون سهم قيمتها 13.7 مليـون دينار والبنك الوطني الذي بلغت كميـة تـداولـه نحـو 18.7 مليـون سهـم قيمتها 16.9 مليون دينار وبنك برقان الذي بلغت كمية تداوله 22.7 مليون سهم قيمتها 12.5 مليون دينار ومجموعة السلام القابضة التي بلغت كمية تداولها 15.1 مليون سهم قيمتها 1.9 مليون دينار مع تراجع سهمها بنسبة 11.6% مقارنة بالأسبوع قبل الماضي.
وقد أدت عمليات البيع الملحوظة على سهم زين الأسبوع الماضي لانخفاضه بمقدار 30 فلسا ليغلق على 650 فلسا بتراجع نسبته 4.4% مقارنة بالأسبوع قبل الماضي وليس مستبعدا استمرار السهم في الانخفاض في ظل إعلان وزارة العدل عن أن هناك مزادا سيتم بعد غد الثلاثاء لبيع نحو 26 مليون سهم من أسهم زين لسداد مديونية لأحد البنوك، ووفقا لمصادر مطلعة فانه يتوقع أن يشهد السوق خلال الفترة المقبلة عمليات بيع لأسهم مرهونة تقدر بنحو 85 مليون دينار حسب الأسعار الجارية لسداد ديون للبنوك.
الأداء المتذبذب للسوق
وعلى الرغم من الأداء المتذبذب للسوق خلال مراحل التداول اليومية إلا أن مؤشراته سجلت ارتفاعا ملحوظا نتيجة النشاط الملحوظ على أغلب أسهم الشركات الرخيصة بفعل عمليات المضاربة وبعض الأسهم القيادية جراء عمليات بيع عليها سدادا لمديونيات بعض البنوك. فقد سجل المؤشر العام للسوق ارتفاعا بمقدار 113.4 نقطة بنسبة 1.6% والذي يعد أعلى ارتفاع يسجل في أسبوع واحد منذ بداية العام، كما قفزت كمية الأسهم المتداولة بنسبة 50.2% لتصل إلى 2.564 مليار سهم مقارنة بالأسبوع قبل الماضي الذي بلغت فيه كمية الأسهم المتداولة 1.7 مليار سهم، فيما حققت القيمة السوقية مكاسب بلغت 296.4 مليون دينار لتصل إلى 30.8 مليار دينار بارتفاع نسبته 1% مقارنة بالأسبوع قبل الماضي لتصل المكاسب السوقية الإجمالية للسوق منذ بداية العام إلى 193.6 مليون دينار.
التوقعات العامة
هناك مجموعة من عوامل الزخم سوف تدفع السوق لمواصلة الارتفاع مع استمرار سيطرة النشاط المضاربي على مجريات التداول ويأتي في مقدمة هذه العوامل التالي:
1- اعلان العضو المنتدب للهيئة العامة للاستثمار بدر السعد عن استمرار المحفظة الوطنية في ممارسة عملها في السوق وهذا يأتي بعد أن انتشرت معلومات في الفترة الأخيرة عن توقف عمل المحفظة الوطنية الأمر الذي اثر في حركة نشاط السوق، وتقدر الاموال المرصودة لهذه المحفظة بنحو 1.5 مليار دينار منذ خمسة اعوام الا ان ما تم استثماره من هذه الأموال على مدى هذه السنوات يقدر بنحو 550 مليون دينار، وبالتالي فإنه من الضروري قيام الجهات المسؤولة عن هذه المحفظة بفتح المزيد من السيولة المالية في السوق لاستيعاب الاسهم المرهونة التي سيتم بيعها من قبل المدينين خاصة اسهم الشركات القيادية الكبيرة التي يتوقع بيعها في الفترة القادمة في مقدمتها المزاد الذي سيقام لبيع 26 مليون سهم من اسهم زين تابعة لشركة الفوارس والمرهونة لصالح بنك برقان.
2- الزخم الذي ستوفره اعلان الشركات عن نتائجها المالية لعام 2013 حيث يتوقع ان تعلن معظم الشركات عن ارباح جيدة، كما يتوقع ان يزداد عدد الشركات التي ستوزع ارباحا قياسا بالعام الماضي.
3- زيادة التدفقات المالية الملحوظة للسوق والتي كانت واضحة خلال تداولات الاسبوع الماضي، حيث ارتفع المعدل اليومي بقيمة التداول بنسبة 40%.
4- التحرك الملحوظ لبعض المضاربين والمجاميع المضاربية على الاسهم الرخيصة للاستفادة من اجواء الزخم.
5- وفقا لبيانات البنك المركزي، فقد ارتفعت التسهيلات الائتمانية الموجهة لشراء الأوراق المالية الأمر الذي يشير الى ان هذه التسهيلات سوف تشهد المزيد من الارتفاع للاستفادة من توزيعات ارباح الشركات التي تمثل عائدا افضل من العائد الثابت على الودائع في ظل الانخفاض الملحوظ عليها والذي يقل عن 2% ويصل الى 1.5% في افضل الاحوال.
6- على مدى السنوات الثلاثة الماضية دائما ما يشهد السوق نشاطا في الربع الأول وحتى منتصف الربع الثاني من كل عام، وبالتالي فإن هذا الأمر يمثل عاملا نفسيا داعما لنشاط السوق خاصة ان الكثير من الاسهم الرخيصة اسعارها الحالية اقل من اعلى المستويات التي بلغتها في العام الماضي بنسب تتراوح ما بين 30 و40% على الأقل.