Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الاثنين - 22 من الحجة 1447 - 8 يونيو 2026 - العدد: 17709
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • المشعان تبحث مع المشاري والسفير الصيني مستجدات محطة كبد الشمالية والمدن العمالية
  • «هيئة الإعاقة»: الشمول الرقمي يخطو خطوات جديدة بإطلاق خدمات إلكترونية متخصصة للمنتسبين برعاية لغة الإشارة وبرايل
  • «التطبيقي»: خدمة النقل الطلابي في الهيئة تغطي جميع مناطق الكويت
  • «الأشغال»: افتتاح جزئي لطريق 604 باتجاه كبد اليوم الساعة 12 ليلاً
  • «الأرصاد»: طقس حار نهاراً ومائل للحرارة ليلاً..و«العظمى»: 45
  • رئيس الوزراء القطري يبحث هاتفياً مع وزير الخارجية السعودي جهود الوساطة بين أميركا وإيران
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • اقتصاد وأعمال
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

دشتي: صندوق الاستقرار الاقتصادي يضمن حماية المال العام من الهدر وعلى القطاع الخاص أن يساهم في حل الأزمة

22 فبراير 2009
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
دشتي: صندوق الاستقرار الاقتصادي يضمن حماية المال العام من الهدر وعلى القطاع الخاص أن يساهم في حل الأزمة
عمر راشد طالبت الجمعية الاقتصادية بضرورة العمل على إشراك القطاع الخاص في تحمل مسؤوليته عن الأزمة وأن يتم وضع خط أحمر لاستخدام المال العام من خلال تعزيز مبدأ الرقابة والشفافية في تنفيذ وتطبيق مواد قانون الاستقرار المالي بما يمنع المحسوبية وتغليب مصلحة قطاع على قطاع آخر. وبين مسؤولو الجمعية في مؤتمر صحافي، أمس، عقد بمقر الجمعية أن الموافقة على تأسيس قانون الاستقرار الاقتصادي وتنفيذه ستحمي المال العام من الهدر وذلك بعد ضمان القانون المقدم عودة الأموال المقدمة لإنقاذ الشركات في القطاع الاقتصادي دون استنزاف، موضحين أن صندوق الاستقرار الاقتصادي ضمانة وحصن لحماية المال العام من ناحية وتعزيز مفهوم شراكة القطاع الخاص من خلال مساهماته في الصندوق في حل الأزمة. وأشاروا إلى أن القانون مشوه في صيغته الحالية ويحتاج إلى تعديل ليخرج بشكل متكامل وعلى المشرع أن يأخذ التعديلات المقترحة ويتبنى إنشاء صندوق الاستقرار الاقتصادي حتى لا يكون مشاركا في استنزاف المال العام. وقد أعلنت الجمعية الاقتصادية 12 مرتكزا أساسيا لطرح وجهة نظرها في مشروع قانون تعزيز الاستقرار المالي المقدم حاليا إلى مجلس الأمة من فريق العمل الاقتصادي من خلالها قامت بوضع ورقتها حول التعديلات والإضافات المطلوبة على القانون وكان من أبرزها ضرورة مساندة الدولة وتدخلها لحماية الاقتصاد واستقراره وليس لحماية المساهمين واستخدام المال العام لا يعني خسارته أو التفريط فيه، بل يعني استرجاعه كاملا في وقت لاحق مع تعظيم العوائد عليه مع دعم ومساندة جميع القطاعات الاقتصادية والمالية دون تمييز لإعادة الاستقرار إلى القطاع المالي والتوازن في الاقتصاد. وفيما يلي التفاصيل:في البداية عرضت رئيسة الجمعية الاقتصادية الكويتية د.رولا دشتي التعديلات والمواد الاضافية على القانون، بالقول أن المال العام هو أي التزام تقوم الدولة بتقديمه سواء كان «كاش» أو «ضمان» ومن ثم فإن ضمان شخص اتخذ قرارا استثماريا له تداعيات سلبية على الاقتصاد علينا أن نحمله نتيجة هذا الخلل، مشيرة الى أن الدولة عليها أن تضمن باقي القطاعات الاقتصادية بنفس المنهج وهذا يعني توليد مخاطر أدبية على الدولة وهو أسلوب خاطىء تقوم به الدولة في المعالجة، مشددة على أهمية دخول القطاع الخاص في تحمل علاج الأزمة. وقالت ليست هناك مشكلة في «الكاش» ففي الفترة بين شهري ديسمبر ويناير زادت الودائع في البنوك بقيمة 800 مليون دينار وبالتالي علينا أن نشارك القطاع الخاص في العلاج وأن يكون تدخل الدولة في النهاية كملاذ آخر. وأشارت إلى أن التعديلات المقترحة على القانون من الجمعية تعالج الأزمة الاقتصادية بشكل شامل ولا يهمها علاج قطاع دون آخر، فالقطاع المصرفي سيعاني أزمة مقرض وليس أزمة مقترض فقط، فالمحفظة الائتمانية لدى المصارف ستتضرر إن لم يتم علاج المحفظة الائتمانية الموجودة لدى القطاعات الاقتصادية، وهذا سيؤدي الى أن تزيد الضمانات الموجهة لتلك القطاعات. ومن هذا المنطلق قالت إن الباب الثاني من القانون لم يحل أزمة المقترض وإنما أتى بمادة ليحل أزمة التمويل الجديد دون أن يحل مشكلة التمويل القديم التي قيمتها 16 مليار دينار في القطاعات الاقتصادية غير القطاع الاستثماري وقروض المواطنين ولم يجرب القانون بمعالجته وإنما عالج القانون المستقبل بـ 4 مليارات دينار والمحفظة السابقة يجب أن تعالج ومن ثم قامت الجمعية بإضافة مواد تعمل على:إعادة هيكلة قروض الشركات «المليئة» والتي لديها قيمة مضافة للاقتصاد. شراء أصول من قبل الهيئة العامة للاستثمار، حيث ان الهيئة بشرائها للأصول تعالج هيكلة القروض السابقة وتحل مشكلة القروض الجديدة. وقد سعت تلك المواد أيضا إلى معالجة آلية الضمانات وتشجيع البنوك المحلية على اقراض الشركات المتعثرة وكذلك إلزام تلك الشركات المستفيدة من الدعم بتعيين ما لا يقل عن 35% من العمالة الوطنية من إجمالي العمالة لديها وألا تقل عن هذا الحد وتأهيل وتدريب المواطن وألا تكون محصورة في القطاعات المالية. رؤية الجمعيةوتطرقت د.دشتي إلى رؤية الجمعية في علاج قطاع الشركات الاستثمارية المتضمنة في الباب الثالث والتي اختزلت مشكلة الاقتصاد في القطاع الاستثماري، وما أشرنا إليه أن المشكلة ليست في هذا القطاع، رغم أنه يؤدي دورا مهما في الاقتصاد وما يساهم به من قيمة مضافة تبلغ 13% في الناتج المحلي والتي توازي نسبة مساهمة القطاع المصرفي، مستدركة أن المادة 10 خلت من «تعريف الملاءة» وتحديد التوقيت المطلوب لتقديم بيانات الشركات لتحديد كونها مليئة أم لا؟ وجعلت الدعم لكل الشركات دون استثناء، موضحة أنه يجب وضع عبارة «لديها ملاءة»، مشيرة الى أن تلك المادة تحمل الكثير من المعالجة والمزاجية والمحسوبية. وأضافت أن التعديل على المادة 11، أكدت بأنه «يتعين» على البنك المركزي تكليف شركات متخصصة بتقييم أوضاع الشركات الاقتصادية ولا يكون الأمر جوازيا. وقالت إن «المادة 11» من القانون قالت بضرورة تقديم الدعم المناسب للشركة من قبل مساهميها أو من خلال الهيئة أو عن طريق تقديم قروض أو تمويل مسال أو إصدار سندات مساهمة، موضحة أن إضافة «أو» تعني أنه لا تحدث زيادة رأسمال وتعطيهم الحكومة قروضا أو تشتري سندات أفضلية ومن ثم فإن المنهج يجب أن يكون من خلال تقديم الدعم من قبل المساهمين وأن يكون دور الحكومة في النهاية بإعادة هيكلة رأسمال الشركة وتكون شركة جيدة. واضافت أن فلسفة النهج القائم على التدخل في حماية الشركات دون أن يعطي فرصة للمساهمين في تحمل جزء من تكلفة العلاج، ورغم أن المشرع يقول إن القانون يضع كل هذه الضوابط إلا أن المواد خلت من هذا الأمر، ومن ثم فإن التعديلات باتت مطلوبة وبشدة. وشددت دشتي على ضرورة مشاركة القطاع الخاص في حل الأزمة وألا نوطن ثقافة «الاتكالية» على الدولة في أي خطأ يحدث بعد ذلك، لأن الدولة عند مساندتها للشركات المتعثرة دون مقابل فهي بذلك تشجع المخطىء على تكرار أفعاله دون جزاء ودون مساهمة منه في حل المشكلة وهذه معضلة كبيرة سيدفع ثمنها المال العام في المستقبل. صندوق الاستقرار الاقتصاديوأوضحت أن القانون بمواده الحالية لا تضمن الحفاظ على المال العام، بل تؤدي إلى مزيد من الهدر ومن ثم جاء مقترح الجمعية بتأسيس صندوق الاستقرار الاقتصادي الذي يضمن العمل على عودة المال العام دون هدر وتعزيز قيمته. وشرحت أن صندوق الاستقرار الاقتصادي يسعى لتحقيق هذا الضمان، من خلال مساهمة الدولة في إنقاذ الشركات، وجب عليها دفع بوليصة تأمين تحمي الاقتصاد وتتمثل في ثلاثة عناصر أساسية هي: 7.5% من الأرباح السنوية الصافية للشركات المساهمة العامة والمقفلة، 5% من الأرباح الرأسمالية نتيجة للتداول في أسواق المال الكويتية على الشركات والمؤسسات غير الكويتية بالإضافة، إلى عمولة دعم صندوق الاستقرار الاقتصادي على جميع التداولات في الأسواق المالية داخل الكويت تساوي عمولة التداول المعمول بها في تلك الأسواق. وقالت إن الصندوق سيمنع وجود هدر في المال العام، مؤكدة أن سوء الرقابة والمحسوبية لن يؤديا إلى عودة المال العام إلى ما كان عليه ورأت أن ما ذكره القانون من أن إعداد اللائحة التنفيذية للقانون سيستغرق شهرين وسيؤدي إلى مزيد من الهدر وزيادة تكلفة العلاج في وقت يعرف فيه الجميع أن الوقت ليس في صالح أحد، مقترحة أن يكون إعداد اللائحة التنفيذية خلال شهر فقط، وقالت ان حماية المال العام خط أحمر لا يمكن المساس به وهذا هو مرتكز في العمل سواء في قانون الاستقرار المالي أو في مسألة شراء مديونيات المواطنين. وأضافت أن الجمعية قامت بوضع تلك التعديلات والمقترحات على اللجنة المالية بكتاب رسمي ولدينا اتصالات مع الأعضاء لتوضيح وجهة نظرنا في الموضوع ونسعى مع اللجنة المالية في وضع مرتكزات حقيقية سعيا للوصول إلى قانون شامل. وأشارت إلى أن الجمعية في تقديمها للتعديلات على قانون الاستقرار المالي حريصة على وجود القطاع المصرفي من مبدأ ليس مهما من يملكه ولكن المهم ألا ينهار القطاع. وفيما يتعلق بالتعديلات المقترحة في الباب الأول وأن القانون عالج الفجوة بين البنوك والشركات ومن ثم فإن القانون خرج جزئيا، أوضحت أن الفريق المكلف بعلاج الأزمة الاقتصادية جاء ليعالج الأزمة بنظرة شمولية على أساس وجود ربط بين القطاعات الاقتصادية وعدم التركيز على حل مشكلات القطاع المصرفي دون ربطها بحل مشاكل العقار والصناعة والخدمات، ونحن لا نطالب بإلغاء القانون وإنما تعديل مواده ليخرج بصورة متكاملة وشاملة، مشددة على أن تعديلاتنا لا تأتي لمحاسبة أحد وإنما تهدف لإنقاذ الجميع، وعلى الجميع التكاتف في حلها لأن الهدف واحد وعلينا أن نعرف المرتكزات التي خرج منها القانون وعلينا أن نمنع انهيار النسيج الاجتماعي للمجتمع، مشيرة إلى أن هذا هو الحد الأدنى من المرتكزات الضرورية لوضع استراتيجية ومنهج صحيح في علاج الأزمة وعلينا ألا نكرس أخطاء الماضي.وردا على سؤال لـ «الأنباء» عما سيحدث إذا لم يمرر هذا القانون وهل هناك بديل آخر له، قالت دشتي إن أخطر شيء عدم وجود بديل وأن وجود تلك التعديلات قد تعفينا من وجود هذا الخطر ووجود هذه التعديلات ليس ضربا في القانون أو أننا في خندق مختلف عن الآخرين وإنما نسعى جاهدين لوضع أسس شاملة مبنية على مرتكزات أساسية في العمل الاقتصادي وألا تنطلق من أسس أخرى قد تقلل من فاعلية القانون وتزيد من الوقت الذي هو في واقع الأمر يعمل ضد الجميع. وفيما يتعلق بالتطورات التي طرأت على قانوني الشركات التجارية وهيئة سوق المال وهل تم تأجيلهما لإشعار آخر، قالت إن قانون الاستقرار المالي ضمن عدد من التعديلات التي نادت بها الجمعية ولأن المشرع لا يريد أن يقحم قانون الشركات التجارية في قانون الاستقرار فقد أعطى أولوية للانتهاء من قانون الاستقرار المالي وبعدها سيتم إقرار قانون الشركات التجارية بعد مناقشة رأي الجهات المختصة فيه وكذلك رأي الجمعية. وفيما يتعلق بخفض الإنفاق الاستثماري في الوقت الذي زادت فيه دول إقليمية نفقاتها الاستثمارية إلى حدود غير مسبوقة في موازناتها العامة المقبلة مثل الإمارات والسعودية، قالت إن الإشكالية أننا لا نملك القدرات البشرية لتنفيذ المشاريع التنموية الكبيرة، بالإضافة إلى الدورة البيروقراطية التي تمر بها المشروعات الاقتصادية. تبعات سلبيةومن جانبه، قال عضو مجلس إدارة الجمعية د.عبدالحميد حسين في عرضه للجو العام الذي انطلقت منه تعديلات الجمعية على قانون الاستقرار المالي إن هناك عددا من الملاحظات يجب أخذها في الاعتبار من أهمها : وجود تبعات سلبية للأزمة المالية العالمية على المستوى المحلي، ولكن هناك أيضا قرارات استثمارية غير حصيفة بل مجازفة، ولا يجوز للمال العام مساندة مساهمين وإدارات اتخذت هذه القرارات الاستثمارية غير الحصيفة، الرقابة والشفافية مع مساندة القطاعات الاقتصادية: القانون يركز على دعم ومساندة قطاع البنوك فقط .وأشار حسين الى أن الأزمة تفجرت بسبب وجود تناقض بين السياستين المالية والنقدية، ففي الوقت الذي طالبت الجمعية بضرورة ترشيد السياستين، كانت السياسة المالية تسير عكس تيار السياسة النقدية وهو ما أدى إلى التفاف البعض حول السياسة النقدية والسعي للحصول على قروض من الخارج والتي أدت إلى تفجر المشكلة بهذا الشكل. وبدوره قال عضو الجمعية الاقتصادية د.عبدالله السلمان ان قبول المادة 2 من الباب الأول المتعلقة بضمان الدولة للعجز الذي قد يطرأ على محفظة التسهيلات الائتمانية القائمة لدى البنوك سيشجع على أخذ مخاطر أدبية وتعزيز المحسوبية عند تعاملها مع العملاء ومكافأتها على مخالفة الضوابط.الصفحات الاقتصادية في ملف ( PDF )
مواضيع ذات صلة

«بيت التمويل» يقود التحول الرقمي عبر «KFHOnline»

  • 6/8/2026

7 دول من «أوپيك+» سترفع إنتاج النفط 188 ألف برميل يومياً

  • 6/8/2026

احتياطي النقد الأجنبي للكويت يتجاوز 10.2 مليارات دينار

  • 6/8/2026

نظام جديد لقياس الخزانات في مصفاة الأحمدي

  • 6/8/2026

وزير المالية بحث تعزيز التعاون التجاري والاستثماري مع سفير كازاخستان

  • 6/8/2026

«KIB» يشارك في ندوة اتحاد مصارف الكويت لمواكبة التوجهات العالمية في التدقيق الداخلي

  • 6/8/2026

«الأهلي» أول بنك في الكويت يوفر تذاكر الانتظار داخل جميع فروعه رقمياً عبر الهاتف

  • 6/8/2026

«الوطني» يعزز دوره القيادي في الاستدامة عبر إطلاق إطار جديد للتمويل المستدام

  • 6/8/2026
BBC header category

كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟

تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟

أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي

الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه

ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟
    تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟
    أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي
  • الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
    ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
  • من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
    دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
    بعد سنوات من الاختفاء القسري.. الإعلان عن مقتل أبناء رانيا العباسي يهز منصات التواصل الاجتماعي
    الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا تطور تكنولوجيا المسيّرات تحت الماء
    إشارات متضاربة حول التقارب الأمريكي الإيراني
اقرأ المزيد
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026